vendredi 13 septembre 2019

المحمدية، يوم الجمعة 13شتنبر 2019: صور + نص

المحمدية، يوم الجمعة 13شتنبر 2019
فرع النهج الديمقراطي في حملة للتعريف بالتنظيم و بضرورة بناء حزب الطبقة العاملة و عموم الكادحين .
عموم المستضعفين من عمال و كادحي الأحياء الشعبية (نساء و رجال) مستاءين من الوضعية، و فاقدين الثقة في مختلف المؤسسات، و في مسرحيات الانتخابات.
لا بديل عن المقاومة الشعبية، الواعية و المنظمة لتشييد مغرب جديد.
على فقير، عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي





jeudi 12 septembre 2019

Maroc : mauvais temps pour la Femme


Maroc : mauvais temps pour la Femme.

  Elles sont des millions à vivre l’enfer terrestre. Elles sont des millions à « gémir » sous le poids du joug des coutumes, des mœurs, de la morale… moyenâgeuses
Elles sont des millions de laborieuses à vieillir avant l’âge du fait de la surexploitation capitaliste : les usines de Casablanca, Tanger…le latifundias et autres fermes capitalistes de Chtouka Aït Baha, du Gharb…en témoignent.
  Des milliers de travailleuses, des milliers de bidonvilloises, des milliers de campagnardes, osent ces derniers temps relever la tête, demander des comptes, osent revendiquer avec détermination leurs dûs…
  L’Etat makhzenien ne veut pas laisser faire. La remise en cause de l’ordre social établi est à combattre, idéologiquement par les imams et autres forces rétrogrades, politiquement par les forces conservatrices de tous bords, «policièrement » par l’Etat.
   Comme illustration, nous nous limitons aux quatre cas, signes précurseurs d’un «automne » anti-féminin. Quatre femmes, dernièrement victimes de la répression et ce, pour des raisons politico-idéologiques.
1- Mina, la jeune paysanne, «illettrée» est condamnée à 6 mois de prison ferme pour avoir osé faire face aux prédateurs terriens épaulés par les gendarmes, les magistrats…et pour avoir osé, elle «l'illettrée » campagnarde, adhérer à l’association marocaine des droits humais (AMDH, section Bensliman) ;
2- Hajar, journaliste critique, pour avoir osé disposer librement de son corps…
3- Fatiha, commerçante, pour avoir osé adhérer à l’association marocaine des droits humains ( AMDH, section Bernoussi)…
4- Safae, enseignante, pour avoir osé exprimer sa solidarité avec les enseignant-es victimes du contrat imposé.
J’en passe.
  L’Etat, avec le « souffleur » derrière le rideau, n’est pas prêt à accepter la remise en cause de l’ordre établi, de l’ordre imposé.
   Dénonçons, SANS DISCRIMINATION AUCUNE, l'arbitraire

Ali Ouhmad Fkir, communiste marocain.(12 septembre 2019)

شتنبر 2019 حول فلسطين، اليمن، G7


حول نشأة اليسار الفلسطيني
(على فقير)

   رغم مرور عقود و عقود على تأسيس الكيان الصهيوني، رغم كل محاولات الامبريالية و الصهيونية و الأنظمة الرجعية العربية إقبار القضية الفلسطينية، رغم قصور الأنظمة القومية والتقدمية العربية في الدفاع عن لقضية الفلسطينية المشروعة، فان الاستعمار الصهيوني لأرض فلسطين و تشريد شعبها، يبقى محور الصراع في الشرق الأوسط، يبقى فتيل مختلف انفجارات المنطقة. فلا هدنة و لا سلام في الشرق الأوسط، ماداما الاحتلال الصهيوني مستمرا. لقد شكل الشعب الفلسطيني القوة الصامدة أمام الثلاثي الامبريالية-الصهيونية-الرجعية العربية، و يساره رمح كفاحه، و بوصلة أهدافه الإستراتيجية.
فما هو اليسار الفلسطيني الذي نتحدث عنه؟
 سنركز على ظروف نشأته.
قبل سنة 1964: بدأت مقاومة الشعب الفلسطيني لمخططات الامبريالية و للاحتلال الصهيوني منذ بداية القرن العشرين (مع وعد بلفور...)، تلك المقاومة التي لعب فيها الحزب الشيوعي الفلسطيني دورا ايجابيا (منذ تأسيسه سنة 1919)، و مختلف التيارات القومية العربية فيما بعد.
بين سنتي 1964 و 1968: عرف عقدا الخمسينات و الستينات ازدهار العالم العربي، بقيادة القوميين العرب و الناصريين، مما سهل تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية و جيش التحرير الفلسطيني سنة 1964 بقياد أحمد الشقيري، وذلك  بقرار من الجامعة العربية التي كانت تتحكم في جل تحركات الفلسطينيين.
الاستقلالية عن الجامعة العربية: عرف فاتح يناير 1965 أول مبادرة فلسطينية مستقلة بقيادة منظمة "فتح" (اختصار معكوس لـ حركة التحرير الوطني الفلسطيني )، حيث أعلنت بداية الكفاح المسلح الفلسطيني المستقل. و قد ترأس ياسر عرفات "فتح" منذ تأسيها إلى حدود وفاته سنة 2004.
هزيمة 1967 و بروز اليسار الفلسطيني.
احتقرت الجامعة العربية دور الكفاح الفلسطيني المستقل ودور الشعوب العربية والقوى التقدمية عبر العالم في عملية تحرير فلسطين و دحر الكيان الصهيوني، حيث كانت تعتقد أن تحرير فلسطين سيتم بحرب نظامية كلاسيكية، ناسية في ذلك دور الامبريالية القوية في حماية الكيان المفروض في المنطقة. هنا يكمن أهم تفسير لهزيمة5 يونيو 1967، حيث تمكنت "إسرائيل" من هزم الجيوش العربية النظامية في 6 أيام و استولت على أراضي شاسعة: سيناء، الجولان، الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس الشرقية...
  تولى ياسر عرفات قيادة منظمة التحرير الفلسطينية غداة الهزيمة، و أعلن استقلالها عن وصاية الأنظمة العربية وذلك سنة 1969.
بروز اليسار الماركسي الفلسطيني
شكلت هزيمة 1967 نهاية أوهام تحرير فلسطين بواسطة الجيوش الرسمية، و كشفت للشعوب العربية و المغاربية، محدودية الفكر البرجوازي القومي و قاعدته الاجتماعية، ليس فقط في عملية تحرير فلسطين، بل كذلك في سيرورة تحرير العالم العربي و المغاربي من التأثير الامبريالي و القضاء على امتداداته داخل هذا العالم (الملكيات...).
 تحول العالم العربي و المغاربي إلى ورش فكري و سياسي، لعب فيه السياسيون و المثقفون الفلسطينيون دورا طليعيا.
 ظهر منذ الخمسينات، تيار قومي عربي، تمكن من الانتشار السريع في جل دول الشرق الأوسط، من اليمن شرقا إلى فلسطين غربا. من أبرز وجوه قادة حركة القوميين العرب، نجد المناضل، الطبيب جورج حبش.
بعد هزيمة 5 يونيو 1967، تفككت حركة القوميين العرب، و تراجعت بشكل كبير شعبية و نفوذ الناصرية عامة، و شخصية زعيمها جمال عبد الناصر خاصة. نتج عن الوضعية الجديدة العديد من الطروحات، مما سهل بروز اليسار الفلسطيني، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (دجنبر 1967) كأول فصيل ماركسي فلسطيني عرف الوجود، باستثناء الحزب الشيوعي الموجود منذ بداية القرن العشرين.
1-  أهم عناصر الأرضية التأسيسية للجبهة الشعبية.
·       تبني المرجعية الماركسية، الاعتماد في سيرورة التحرير على الطبقات الكادحة، و ذلك خلافا لمنظمة فتح التي تعتمد على دعم الأنظمة العربية (أكانت قومية أو رجعية)، على الفئات البرجوازية العربية، و على الشتات الفلسطيني...
·       استقلالية القرار الفلسطيني عن وصاية الجامعة العربية.
·       اعتماد الكفاح المسلح لتحرير فلسطين ، كامل فلسطين.
·       الاعتماد على دعم الشعوب العربية بدل الأنظمة.
·       توطيد العلاقات مع القوى اليسارية العربية.
·       توطيد العلاقات مع الحركات التقدمية العالمية ، مع الحركة الشيوعية عامة، و مع الحركة الماركسية اللينينة خاصة.
·       نسج علاقات التشاور و التسلح...مع بعض الأنظمة الممانعة العربية و المغاربية (اليمن الجنوبية، سوريا، الجزائر...)
2-  الجبهة الشعبية، وفية لمبادئ  تأسيسها.
رغم الانتكاسات التي عرفتها المقاومة الفلسطينية، و القمع الصهيوني، و التدخلات الخارجية (العربية و الغير العربية)، وتراجع "جبهة الرفض" العربية المغاربية، فان الجبهة الشعبية لم تغير مواقفها الأساسية: إستراتيجية الكفاح المسلح كوسيلة لتحرير فلسطين، هدف تحرير فلسطين كاملة، و تشييد فلسطين موحدة ديمقراطية علمانية، تتعايش فيها جميع المعتقدات...فهي رافضة لمشاريع التقسيم، و الاستسلام كيفما كانت طبيعته...
3-  الجبهة الشعبية "عدوة" الصهيونية و الامبريالية و جل الأنظمة العربية.
نظرا لمرجعيتها الماركسية، لرفضاه للحلول الاستسلامية، لتبنها الكفاح المسلح لتحرير فلسطين، نظرا لهدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء دولة فلسطينية موحدة ديمقراطية، تقدمية علمانية، نظرا لرفضها للوصاية الخارجية على القرار الفلسطيني، نظرا لربطها علاقات مع القوى التقدمية عالميا و إقليميا...فان الجبهة الشعبية أصبحت معرضة لمختلف أشكال القمع و الملاحقات...(اغتيال قائدها، أبو على مصطفى من طرف الكيان الصهيوني سنة 2001. اعتقال(2002) احمد سعدات قائدها الحالي، و ذلك سنة واحدة بعد توليه منصب الأمين العام، بعد اغتيال رفيقه ابو على، عشرات من كوادر الجبهة في سجون الكيان الصهيوني...). و هو لازال إلى حدود كتابة هذه السطور معتقلا.
4-  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و الجبهة الشعبية-القيادة العامة.
خلال سنتين 1968 و 1969، غادر العديد من المناضلين الجبهة الشعبية، أسس البعض منهم الجبهة الديمقراطية بقياد نايف حواتمه، و البعض الأخر الجبهة الشعبية-القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل.
و قد لعبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  دورا مهما في تنامي اليسار العربي و المغاربي عامة، و المغربي خاصة  ذلك بداية السبعينات.
ففي المغرب، و إلى حدود 1973/74 كانت لمختلف التنظيمات الماركسية اللينينية علاقات مع الجبهة الديمقراطية. اعتقل ممثلها في المغرب (المناضل أبو دقة) ضمن الماركسيين اللينينيين المغاربة سنة 1972. مر من مراكز التعذيب السرية، و قضى بالسجن حوالي 20 شهر، طرد من بعد نحو الجزائر.
منذ 1974، توطدت علاقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع منظمة "إلى الأمام"، ثم مع النهج الديمقراطي فيما بعد الذي يعتبر شكلا من أشكال استمرارية "إلى الأمام".
5-   الإسلام السياسي.
كان الإسلام السياسي غائب تماما في تاريخ  مقاومة الشعوب العربية و المغاربية عامة، و في تاريخ المقاومة الفلسطينية خاصة. الهم الأساسي لتيار الإخوان المسلمين هو مقاومة المد التحرري، أكان قوميا أو تقدميا.
  يجيب انتظار أخر السبعينات وبداية الثمينات، لبروز الإسلام السياسي في ظروف غامضة، و من مهامه في فلسطين هو إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية، و التضييق على اليسار الفلسطيني بالخصوص: منع أهم أنشطة الجبهة الشعبية في قطاع غزة. خلافا لليسار الفلسطيني الذي يحافظ على استقلالية قراراته، ربط الإسلام السياسي الفلسطيني مصيره بمصير الأنظمة العربية الرجعية (قطر، السعودية، الأردن...).
غشت2019

اليمن، مقبرة المعتدين

أولا : نبذة تاريخية
-         عرف اليمن الشمالي النظام الملكي (المملكة المتوكلية اليمنية) إلى حدود ثورة 1962, التي أعقبتها الحرب بين الملكيين المدعمين من طرف السعودية، و الجمهوريين المدعمين من طرف مصر. انتهت الحرب بانتصار الجمهورية على الملكية، وتأسست "الجمهورية العربية المتحدة" ثم تحولت إلى "الجمهورية العربية اليمنية".
عاش اليمن الجنوبي تحت الاستعمار الانجليزي أكثر من قرن من الزمن. خاض الشعب اليمني الجنوبي حرب تحرير ضد الانجليز في البداية بقيادة  الجبهة القومية للتحرير (ذات النزعة القومية العربية)، ثم بقيادة جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (ذات المرجعية الماركسية). 
حصل اليمن الجنوبي على استقلاله سنة 1967، و تأسست "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" (لماركسية).
ثانيا: العلاقات بين الجمهوريتين.
نظرا  للمسار التاريخي المختلف، و نظرا لاختلاف النظامين: الرأسمالية في الشمال، و "الاشتراكي" في الجنوب (المبني على القطاع العمومي أساسا)، و هذا زيادة على تدخلات المحيط، فقد عرفت العلاقات بين الجارتين توطرات نذكر منها حربي 1972 و 1979.
تم توحيد شطري اليمن سنة 1990.
ونظرا لاحتكار السلطة من طرف الشماليين، و لضرب مكتسبات الشعب بالجنوب، فقد توترت العلاقات، و قرر الجنوب الانفصال، مما أدى الى مواجهات مسلحة انتصر فيه الشمال، سنة 1994.
ثالثا: حول حركة الحوتين.
 "ينتسب" الحوتين إلى بدر الدين بن أمير الدين بن حسين الحوثي (1926-2010)، ذي مرجعية "الزيدية" الشيعية، احد التيارات الشيعية التي حاولت داعش القضاء عليها بشكل نهائي بالعراق. لها شعبية و امتدادات في الريف اليمني الفقير، مثل شعبية حزب الله في جنوب لبنان الفقير.
تنشط حركة الحوتين سياسيا باسم جماعة "أنصار الله"، و أصبحت قوة  فاعلة، خصوصا
 منذ 1992
رابعا: عدوان "التحالف العربي".
تفجرت سنة 2014 ، التناقضات الداخلية بين، من جهة تحالف الحوتين و الرئيس السابق على عبد الله صالح من جهة، و  الرئيس عبد ربه منصور هادي.
كان التحالف الأول هشا منذ البداية، نظرا لتاريخ على عبد صالح الأسود، مما يفسر اغتياله من طرف الحوتين فيما بعد.
اتخذت الحرب الأهلية طابعا إقليميا و دوليا، ففي الوقت الذي تدعم فيه إيران الحوتين الذين يكنون عداءا خاصا للكيان الصهيوني و للولايات المتحدة الأمريكية، شكلت السعودية "تحالف عربيا"، بدعم أمريكي واضح، و ذلك لمناصرة عبد ربه منصور هادي الذي فر من اليمن بعد أن لم يعد الجيش الحكومي قادرا على الصمود أمام تقدم الحوتين الذين استولوا على مدينة صنعاء، عاصمة اليمن. و يطلق "الحلفاء" على عدوانهم، اسم "عملية عاصفة الحزم".
يتكون التحالف "العربي" من: السعودية، الكويت، قطر، الإمارات، البحرين، الأردن، "اليمن"، المغرب، مصر، السودان، مدعم من طرف الامبريالية و الصهيونية.
5- مأزق "التحالف العربي".
5 سنوات بعد  بدء العدوان العربي-الامبريالي –الصهيوني، عجز هذا المحور المعتدي على هزم الحوتين. من  أسباب صمود الشعب اليمني بقيادة الحوتين:
-         عدالة قضية الشعب اليمني أمام العدوان الخارجي.
-         للحوتين امتدادات شعبية داخل المستضعفين.
-         تطوير قدراتهم الحربية (الطائرات المسيرة...)
-         الارتكاز على  مقاتلين يمنيين في مواجهة مرتزقة الخارج.
-         التحالف مع قوى ممانعة(حزب الله، إيران...)، فالوقت الذي يعتدم فيه "التحالف العربي" على الامبريالية و الكيان الصهيوني، أعداء الشعوب العرابية و المغاربية.
الخلاصة:
 التحالف "العربي" الرجعي في مأزق حقيقي، و ربحه للحرب أصبحت شبه مستحيلة.
سوف تشكل بدون شك مقاومة الشعب اليمني بقيادة الحوتين، مرجعا للمهتمين بالحروب، عامة، و بمقاومة الشعوب خاصة. فبعد  حروب شعوب الفيتنام و اللاووس، و الكمبودج، التي انهزمت فيها الامبريالية الأميركية، و بعد حربي 2000 و2006 بلبنان التي انهزم فيها الكيان الصهيوني (و لأول مرة)، ها هو الشعب اليمني يعطي اليوم درسا جديدا في  مقاومة الغزاة (حرب الشعب طويلة المدى). ع.ف
 
*****

قمة الامبريالياتG7 تؤكد زعامة ترامب.

 نبذة تاريخية. غداة الأزمة النفطية، سنة 1973، بادرت الولايات المتحدة إلى طرح فكر "تجمع للدول الأكثر تصنيعا". و هذا ما تحقق فعلا سنة 1974. تجلت الخطوة الأولى في تشكيل "تجمع" غير رسمية من المسئولين الاقتصاديين للولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، اليابان، المملكة المتحدة، ألمانيا الغربية. انضمت فيما بعد إلى المجموعة ايطاليا و كندا. و أصبح الجميع يتحدث عن "مجموعة السبع/G7  ". تشتغل اللجان خلال السنة، و تنعقد قمة الرؤساء مرة في السنة.  نتائج أللجن و القمم غير ملزمة.
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي التحقت رسميا روسيا الاتحادية بالمجموعة سنة 1997، فتحولتG7 إلى G8 . تم تجميد عضوية روسيا سنة 2014، اثر النزاع الأوكراني.
تحضر بعض الدول المدعوة جانب من أشغال المجموعة، كما وقع في قمة 2019 بفرنسا (24، 25، 26 غشت)، حيث حضر في الأشغال الأخيرة من إفريقيا كل من جنوب إفريقيا، مصر، السنغال، رواندا، و بوركنو فاصو.
قمة غشت 2019
قمة عادية، لم تقدم أجوبة واضحة حول الملفات التي طرحتها عن نفسها.   زكت القمة زعامة ترامب.
1- ملفات الإجماع: هناك ملفات لا تطرح للامبريالية المجتمعة إشكالات: دعم الكيان الصهيوني، معاداة النظام السوري،  الحروب في ليبيا، العدوان على اليمن، التغيير في السودان المتحكم فيه عبر السعودية و الإمارات و مصر، فنزويلا، كوريا الشمالية، أوكرانيا...
2- ملفات التفاوتات في التقدير: إيران، التجارة العالمية، الرسوم الجمركية...: لم يغير ترامب مواقفه من إيران، و لا من حربه التجارية مع الصين، و لا تهديده بفرض الرسوم على المشروبات الكحولية الفرنسية إذا فرضت هذه الأخيرة ضرائب على شركات فايسبوك، كوكولgoogle.. لا جيد في نقطة الفقر، و لا في المناخ...
الخلاصة. شكلت قمة غشت 2019 ل"مجموعة السبع" مناسبة لتتداول الامبرياليات فيما بينها حول العديد من القضايا تهم مصالحا المشتركة... 

dimanche 30 juin 2019

حول لغات التدريس

أيمكن مناقشة لغات التدريس في غياب
 نظام وطني ديمقراطي شعبي؟
على فقير
  يرجع السبب الرئيسي في استعمارنا من طرف القوى الغربية (فرنسا، اسبانيا...)، إلى تخلفنا في ميدان التعليم. لقد حصرت السلالات المخزنية المتعاقبة على السلطة في المغرب، ميدان التعليم، في التعليم الديني الإسلامي لتبرير أساسا سيطرتها الاستبدادية و تسهيل علاقات الدولة ب"القبائل". يستحيل على حرفي فاس، مراكش، تطوان، مكناس...تطوير وسائل الإنتاج اعتمادا على التعليم الديني، في غياب  الفيزياء، و الكيمياء و الرياضيات... و الفلسفة التي تربط التطور العلمي بتطور المعرفة عامة، و تطرح تساؤلات حول مصير الإنسانية بالارتباط مع تقدم العلم، و حول طبيعة علاقات الإنتاج المرتبطة بأنماط الإنتاج...انحصر الاهتمام بالرياضيات فقط في جزء من الهندسة/géometrie في إطار بناء القناطر لمرور جيوش السلاطين، و بالحساب/arithmétique في قضية الإرث...
استعمارنا من طرف الغرب العلماني، هو انتصار العلم على الفكر الماضوي، هو انتصار العقل على الجهل، هو انتصار العلمانية على تبرير الاستبداد باسم الدين. و قد اقتصرت لغة "التدريس" على اللغة العربية، لغة القرآن، و على العبرية في المدارسة اليهودية التي كانت منتشرة في اغلب مناطق المغرب.
   فإلى حدود دخول الاستعمار، انحصر محتوى التعليم في الفقه و المواد المرتبطة به، هدفه صنع مغربي مطيعي يؤمن بالقدر و بديمومة السيادة المخزنية.
الاستعمار و التعليم
1.    التعليم التقليدي.
حافظ الاستعمار على التعليم الإسلامي و التعليم العبري بمحتواهما المتخلف، البعيد كل البعد عن تطور المعرفة، عن الاكتشافات العلمية، عن تقدم الإنسانية...
 لم يطرح التعليم الديني للمستعمر الفرنسي أي إشكال. كان الديني في خدمة السلطان، و مادام السلطان هو من استغاث   بالمعمر لحمايته من ثورة القبائل، من ثورة عبد الكريم الخطابي العظيم، من سخط حرفي فاس... فقد رحب العلويون بتافيلالت و أغلب الزوايا بدخول الاستعمار.
  و قد لخص مولاي عبد الرحمان الدرقاوي هذا الترحاب في مقولته المشهورة: "مائة نصراني للدار ولا ريفي للدشار" المعزة لا تسلخ من ازليف (يعني الرأس بالأمازيغية) والسلطان لا يمكن أن يكون من الريف".
  إذن، لا لغتا التدريس و لا محتوى التعليم بالعربية و العبرية لم يكونا عاملي المقاومة الشعبية. لقد لعب الشعر و الغناء الأمازيغي، و الغناء و "لحجايات"...بالعربية الدارجة دورا أساسيا في المقاومة الشعبية ضد الاستعمار و المخزن. و جل الفنانين، نساء و رجال، لم يمروا من "المسيد"، و من المدارس الدينية، أكانت إسلامية أو عبرية.
2- التعليم العصري. لتحديث جانب من الإدارة، لتسهيل مأمورية الرأسمال بمختلف فروعه(البنكي، الصناعي، الفلاحي، الخدماتي)، ادخل معه المعمر التعليم العلماني العصري، المبني أساسا على العلوم و باللغة الفرنسية في المناطق المستعمرة من طرف فرنسا، و بالاسبانية في المناطق المستعمرة من طرف اسبانيا.
انحصر التعليم العصري في المدن الكبيرة (ثانويات مولاي إسماعيل بمكناس، مولاي ادريس بفاس، مولاي يوسف بالرباط|، محمد الخامس بالدار البيضاء، طارق بن زياد بأزرو...)، و شيدت مدارس فلاحية في المناطق التي استولى عليها بالقوة المعمرون: المدرسة الوطنية للفلاحة بمنطقة مكناس (منطقة حاج قدور) لتكوين أطر عليا مختصة في الميدان الزراعي، و مدارس متخصصة في تكوين التقنيينagents et adjoints techniques (بالسايس، الغرب، الشاوية...) في نفس الميدان...
 كان التعليم العصري، مقتصرا على أبناء المعمرين، و أبناء الأعيان، خوفا من ولوج أبناء الجماهير الشعبية عالم الحداثة، عالم المعرفة، عالم العلوم الاجتماعية، عالم تاريخ مقاومات الشعوب ضد الاحتلال...يشكل التعليم باللغات "الأوروبية"، لغات الحداثة، خطرا على المعمر، لأنه يساعد على التوعية، على المقاومة...
لم تكن للمعمر مشاكل مع التعليم الأصيل الديني، عربيا كان أو عبريا، و لا مع الزوايا و أضرحة, و الشرفاء...
مغرب بداية "الاستقلال" و المبادئ الأربعة
  كما هو معروف، لم يكن للحركة الوطنية بقيادة حزب الاستقلال برنامج واضح لمغرب ما بعد رحيل المعمر. فحزب الاستقلال عبارة عن جبهة طبقية واسعة يجمعها شعار "الاستقلال". من ناحية التكوين  التعليمي، نجد خليطا "ثقافيا"، ومن الملاحظ أن أغلب القادة السياسيين للحركة الوطنية ، مروا في تكوينهم عبر باريس (جامعة سربون...): محمد الفاسي، عبد الخالق الطريس، احمد بلافريج، المهدي بنبركة، عبدالرحيم بوعبيد، محمد بوستة، محمد حسن الوزاني...وتشكل حالة علال الفاسي الاستثناء، حيث تخرج من جامعة القرويين بفاس، و عمق دراسته بالقاهرة، لكن أبنائه وبناته درسوا باللغة الفرنسية، بمن فيهم عبد الواحد الفاسي، وزير الصحة السابق و المدافع الآن بشراسة على ضرورة التعريب.
   و قد تقلد محمد الفاسي منصب أول وزير تعليم في الحكومة التي انبثقت عن "اتفاقية ايكس ليبان"المشؤومة برئاسة مبارك البكاي أحد رموز الامتداد الفرنسي بالمغرب ما بعد استقلال 1956. في زيارة محمد الفاسي لمدرسة بني تجيت طرح علينا أسئلة، ليس بالأمازغية (التي نتقنها)  و لا بالعربية ، بل باللغة الفرنسية فقط.
شتنبر1957 و المبادئ الأربعة
   أقرت "اللجنة الملكية لإصلاح التعليم" التي أسسها محمد الخامس خلال شتنبر 1957، "المبادئ الأربعة": التعميم، والتوحيد، والتعريب، ومغربة الأطر".
و يمكن تلخيص مفهوم "المبادئ الأربعة"، من منظور مكونات الحركة الوطنية في توافق مع القصر، فيما يلي:
-         تعميم تمدرس الأطفال البالغين 6 سنوات.
-         اقتصار التعليم في المغرب على مدرسة وطنية واحدة، بدل التعدد (الإسلامي، اليهودي، الأوروبي...).
-         جعل اللغة العربية لغة تدريس لجميع المواد.
-         إسناد مهام التدريس، و التسيير...للمغاربة.
الحسن الثاني و المبدأ الواحد
  غداة وفاة محمد الخامس سنة1961 ، دخل الحسن الثاني في صراع مرير مع مكونات الحركة الوطنية، و عمق التبعية للامبريالية عامة، و لفرنسا خاصة، و ذلك في مختلف المجالات، مما انعكس على قطاع التعليم.
  فرغم العديد من المناظرات و "مشاريع إصلاح التعليم"(مناظرة المعمورة سنة 1964، مناظرة ايفران 1970...)، فان التعليم لم يعرف أي تقدم أو تحسن، و المبادئ الأربعة بقيت حبرا على ورق، إذا استثنينا مبدأ"مغربة الأطر". فالحسن الثاني كان يريد دولة تعتمد فقط على رعاياه، على خدامه. فمثلا كانت له مشاكل مع الأطر الفرنسية في ميدان التعليم. فخلال انتفاضة مارس 1965 المجيدة رفض أغلب مديري الثانويات دخول قوات القمع إلى المؤسسات التعليمية لاعتقال التلاميذ...كما كان يتهم الأطر الأجنبية بترويج للقيم الإنسانية التحررية وسط التلاميذ.
محاولة التعريب أم تخريب التعليم؟
منذ أن أصبح ملكا و الحسن الثاني يعمل على الحفاظ على سياسة أسلافه، أي الاستمرار في تجهيل الشعب المغربي، و ذلك من أجل الحفاظ على العرش، و يمكن سرد بعض المعطيات التي تؤكد ذلك:
-         منع تأطير التلاميذ من طرف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سنة 1964
-         عقد لقاءات، مناظرات...من أجل ربح الوقت و تمرير مشاريع تراجعية
-         مزج بين التعليم الديني و التعليم العصري في المدرسة العمومية الرسمية
-الحفاظ على التعدد: "التعليم الأصيل" الديني، التعليم العمومي "المزدوج"، التعليم الخصوصي، ولوج أبناء و بنات الأغنياء و الأطر العليا تعليم البعثات (الفرنسية، الامريكية، الاسبانية، الايطالية...)
-         محاولة فرض الشعائر الدينية(الصلاة...) في المؤسسات التعليمية غداة انتفاضة مارس 1965 المجيدة
-         إفراغ"التعليم العمومي" الرسمي من المواد العلمانية: حذف مادة الفلسفة، تركيز مادة التاريخ على تاريخ السلالات عامة و على تاريخ الملوك العلويين خاصة...
-         حذف من مادة التاريخ الجزء المتعلق بأصل المغاربة الأمازيغي...
-         حل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يناير 1973
-         تشجيع التيارات الإسلامية داخل المؤسسات التعليمية من طرف وزارة الداخلية،  و فرض على أطفال الجماهير الشعبية المرور من الكتاتيب القرآنية قبل ولوج المدرسة العمومية الرسمية...
-           تعريب المواد العلمية ابتداء من بداية الثمانينات(عهد عز الدين العراقي الاستقلالي... )
-         تخفيض الاعتمادات المخصصة لقطاع التعليم: حرمان الطلبة من المنح، إغلاق العديد من "الداخليات"internats بالثانويات،"التوظيف" بالتعاقد، اللجوء إلى شركات"الوساطة" من أجل انجاز مهام الصيانة، الحراسة...
-         منح العديد من الامتيازات الضريبية للتعليم الخصوصي...
  هكذا وجه الحسن الثاني و محيطه قاطرة التعليم العمومي نحو المزيد من التخلف، بهدف إعادة إنتاج القيم الماضوية الرجعية لضمان ديمومة النظام السائد، ذلك النظام الذي يعتمد على الدين و على القمع لفرض سيطرته، و هذا في غياب الشرعية الشعبية.
الحركة التقدمية و التعليم
  ركزت الحركة الطلابية و الفصائل الماركسية منذ بداية السبعينات، طرحها في الشعار الأساسي الآتي: من أجل تعليم شعبي ديمقراطي علماني.
1.    تعليم شعبي، يعني بالأساس تعميم التعليم و مجانيته.
2.    تعليم ديمقراطي يعني بالأساس، مساهمة القوى السياسية و النقابية، و الطلبة، و الأساتذة، و الأسر، والجمعيات الحقوقية...في تحديد محتوى التعليم، و المساهمة في التدبير و التسيير...حيث ينحصر دور الوزارة في تنفيذ ما يحدده المجتمع.
3.    تعليم علماني، بمعنى استقلال التعليم عن الدين، مع إدخال مادة "تاريخ الديانات" في البرامج، و في مقدمتها الإسلام كدين أغلبية الشعب المغربي، وذلك بجانب مادة الفلسفة.
حسب رأيي الشخصي،هناك ضرورة تعميم مواد الفلسفة، و تاريخ الديانات، و المبادئ الاقتصادية، على جميع الشعب في الثانوي على أن لا تتجاوز حصصها ساعتين في الأسبوع.
جاء في طروحات النهج الديمقراطي (المؤتمر الرابع، سنة 2016):"على مستوى التعليم، وضع أسس نظام تعليمي وطني ديمقراطي شعبي علمي و علماني و منفتح، ينمي الطاقات الإبداعية و الفكر النقدي و التحرري، تعليم إجباري، جيد و مجاني".
نلاحظ أن النهج الديمقراطي يربط مشكل التعليم بقضية التحرر الوطني الديمقراطي الشعبي. فخارج هذا الاختيار يبقى الكلام على "إصلاح" التعليم، وعن لغة التدريس، كلاما فارغا و ديماغوجيا.
 من الملاحظ أن الحركة الطلابية التقدمية و القوى الماركسية لا تطرح إشكالية لغة التدريس.

ماذا تبقى اليوم من "المبادئ الأربعة"؟
بعد حوالي 60 سنة على إقرار المبادئ الأربعة (شتنبر 1957) نتيجة توافق الحركة الوطنية، و القصر، و القوى الرجعية، لم يبقى اليوم  إلا النقاش/الجدل حول: التعريب و التعميم و المجانية. شعارات مستحيلة التحقيق في إطار سيادة النظام المخزني، في إطار التبعية الاقتصادية، في إطار الارتباط بالمؤسسات المالية العالمية، في إطار الذيلية السياسية للامبريالية.
هل من الصحيح رفع شعار التعريب في الواقع الراهن؟
 طرح شعار التعريب في الواقع الراهن يطرح العديد من الاشكاليات:
-         لا يمكن طرح قضية التدريس باللغة العربية خارج ربطها بتحرير اللغة الأمازيغية من القيود المفروضة عليها.
-         اللغة العربية تتطلب تأهيلا علميا، لأنها إلى حدود اليوم،تبقى أساسا، لغة الدين، لغة الأدب و الشعر، لغة المقالات السياسية و الخطابة.
-         تبقى إشكالية اللغة الأمازيغية أكثر تعقيدا، لأنها لغة التواصل الشفوي بين المواطنين والمواطنات في أكثر من 75 في المائة من مساحة المغرب، لغة تمديازت، تنشادت...فهي تتطلب مجهودا أكبر للتأهيل.
-         اللغة العربية موجودة خارج السباق العلمي، و ذلك راجع لاختيارات الأنظمة السائدة، الذين يبذرون الملايير في ميادين خارج ميدان التعليم، ميدان البحث العلمي، ميدان الاكتشاف.  
-         لا يمكن مناقشة لغة التدريس خارج التحرر الوطني الديمقراطي الشعبي.
إن التعريب في إطار النظام المخزني، في إطار الرأسمالية التبعية،  في إطار نظام تعليمي متعدد (العمومي الأصيل، العمومي العصري، الخاص، البعثاتي...)، في إطار اقتصادي مفرنس (الأبناك، شركات التأمين، الشركات الصناعية...)، في إطار افتقار اللغة العربية و اللغة الأمازيغية إلى أهم العلوم (الإعلاميات، علوم التربة، اكتشافات فضائية...)، التعريب في هذا الواقع لا يمكن أن يعني إلا حرمان أبناء و بنات الفقراء، أبناء و بنات الكادحين من ولوج الشغل في أهم المرافق، التعريب في الوقت الراهن لا يعني إلا تسهيل مأمورية أبناء و بنات الطبقات السائدة  المتخرجين و المتخرجات من الجامعات و المدارس العليا التي تدرس باللغات الأجنبية المؤهلة علميا.
قبل الحديث عن لغات التدريس،هناك الأولوية للنضال من أجل تشييد نظام وطني ديمقراطي شعبي، فخارج هذا النظام،تبقى محاولة تعريب التعليم، مؤامرة ضد أبناء و بنات الجماهير الشعبية الكادحة و الفقيرة.
خلاصة القول:
  إن النقاش/الجدال حول إمكانية التعريب في الواقع الراهن،  نقاش خطير ينسينا قضية لغتنا الأمازيغية، لغتنا الرسمية بجانب اللغة العربية،  يبعد أبناء و بنات الجماهير الشعبية عن التشغيل في أهم القطاعات، يعيد إنتاج التراتبية الطبقية الراهنة، يخدم أجندة التيارات الدينية الماضوية الخليجية، يربط شعبنا بالتيارات العروبية الشوفينة الشرقية...
 فبداية الإصلاح الحقيقي تبدأ من توحيد التعليم في إطار مدرسة وطنية واحدة، و  منع التوظيف في الإدارة العمومية، لحاملي وحاملات الشهادات  من الجامعات والمدارس و المعاهد غير الوطنية. و هذا مستحيل في واقع سيادة النظام المخزني.
المحمدية،  يونيو 2019