dimanche 1 mars 2015

بمناسبة خرجات...و الدردشة التي تبعت المقالة

بمناسبة خرجات المناضلة نبيلة منيب

هل التحالف بين القوى التقدمية المعارضة فعلا للمخزن مرهونة بإعلانها الولاء للنظام الملكي، و عن منع الصحراويين من التعبير عن رأيهم حول مستقبلهم؟
من خان التاريخ؟
 لنتذكر أن الحركة الماركسية اللينينية المغربية بكل فصائلها (إذا استثنينا احمد حرزني)، قد تم تأسيسها من أجل تشييد جمهورية مجالس العمال و الفلاحين، و دعمت منذ انتفاضة مدينة العيون المجيدة (يونيو 1970) كفاح الصحراويين ضد الاستعمار الاسباني من أجل استقلال الصحراء الغربية، و نددت الحركة الماركسية اللينينية باعتقال المناضلين الصحراويين المناهضين للاستعمار الاسباني من طرف الدولة المغربية أمثال الشهيد مصطفى الوالي (1971/1972)...الخ
علينا كقوى تقدمية مناهضة للمخزن ترك جانبا قضية طبيعة النظام و قضية الصحراء، و نناضل جميعا، يد في يد، من أجل فرض حقوق الجماهير الشعبية المغربية عامة و قضايا الطبقة العاملة خاصة، و هي أساس و مبرر وجودنا. و من حق كل فصيل تقدمي أن يدافع عن مواقفه الخاصة تجاه قضايا الاختلاف (النظام، الصحراء، المشاركة أو المقاطعة أو عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة)...الخ
لنستخلص الدروس من التاريخ المشترك: مواقف الحركة الثورية المغربية، كفاحات المعتقلين السياسيين ( ماركسيين و اتحاديين)...الخ. لماذا إبراز نقط الخلاف و تهميش نقط الالتقاء التي تشكل في الوقت الراهن أكثر من 80 في المائة؟
-وفاءا لشهداء الحركة التقدمية المغربية: بنبركة، شيخ العرب، دهكون، زروال، سعيدة، جبيهة رحال، التهاني... و لشهداء الانتفاضات الشعبية ( الريف1958/59، مارس1965، أولاد خليفة بإقليم الغرب 1970، يونيو 1981 ، يناير 1984، دجنبر 1990...الخ)، شهداء حركة 20 فبراير المجيدة
-وفاءا لقيم الحركة التقدمية المغربية (لاتحادية و الماركسية)
-وفاءا للقيم الشيوعية التي تهدف إلى تشييد مجتمع خالي من الاستغلال، مجتمع المساواة الفعلية، مجتمع تزدهر فيه القيم الإنسانية الحقة المبنية على التضامن بين البشر، و تضمن التعددية و الحق في الاجتهاد و الاختلاف، بدل الحروب التي تأتي على الأخضر و على اليابس، الحروب التي يذهب ضحيتها الكادحون، و النساء، و الأطفال، و أبناء الجماهير الشعبية كحطب لنار المدافع...الخ
على فقير، كوفي لأهداف الحركة الثورية المغربية عامة، و كوفي لقيم و مبادئ منظمة "إلى الأمام" الشيوعية المغربية
 28 فبراير 2015
**********
مقتطف من "أنوال بريس"
  "الغضب نفسه عبر عنه براهمة الكاتب العام لحزب النهج الديمقراطي، خصوصا بعدما اعتبرت “منيب ” أن موانع تحالف حزبها مع حزب النهج الديموقراطي متعلقة بطبيعة مواقف الأخير من الملكية والصحراء، حيث اعتبر مصطفى براهمة أن هذه مبررات واهية للهروب من التحالف مع حزبه لأنه حزب يساري “راديكالي” ينتقد بشكل مباشر طبيعة النظام و يعمل على فضحه. الى ذلك، أكدت مصادر من الكتابة الوطنية لحزب النهج ل”أنوال بريس” أن “دوافع العمل المشترك كثيرة و نحن مستعدون للتنسيق مع كل الديمقراطيين من أجل مغرب يسود فيه دستور شعبي ديمقراطي، يكون من خلاله الشعب مصدر السلطة و السيادة"   
الدردشة  التي تبعت عذه المقالة

·        
السي علي من زاويتي الشخصية لابد من وضوح الرؤية فيما يخص قضية الصحراء وتحديد طبيعة النظام السياسي الذي نطمح الى الوصول الى بنائه واقول هذا مرحليا وليس وصولا نهائيا ****من جهة اخرى اظن ان النضال من اجل ملكية برلمانية وبناء نظام سياسي ديموقراطي كما يسود في الديموقراطيات الغربية هو ما تسعى الجماهير الكادحة اليه في هذه المرحلة ****وحيث ان اي رفع لسقف المطالبة بنظام سياسي يفوق حد الملكية البرلمانية هو متاهة لن ننتهي من الخروج منها الا بالطرق التي تحدث الان في كل ارجاء الوطن العربي وهذا لا نسعى اليه****اما قضية الصحراء فلا ينبغي التنازل عن مغربيتها لسبب وحيد هو ان لم يسبق للاراضي الصحراوية ان كانت بيد شعب يديرها ياستقلال عن الدولة المغربية عبر التاريخ حتى نطالب اليوم بانفصالها عن الدولة المركزية ****وحيث ان المقولة اللينينية تقرير مصير الشعوب فهو لا يعني بتاتا تقسيم الدولة المركزية الى دويلات هوياتية بل يعني ان الشعوب الطامحة الى الاستقلال عن الدول المستعمرة يحق لها ان تؤسس لها دولا مستقلة ومتحررة عن الدول المستعمرة
21 h · Modifié · J’aime · 3
·        
من حق كل واحد أن يدافع عن مواقفه، لكن هناك أهم قضايا الساعة تهم الجماهير الشعبية، لا يمكن مراهنتها بقضية شكل النظام، و قضية الصحراء. فنحن لا نطلب من أي كان التنازل عن مواقفه  من شكل النظام، و من قضية الصحراء. أما جوهر النقاش حول النظام و قضية الصحراء فقد نوقشت بما فيه الكفاية داخل الحركة الثورية. و كيفما كانت المواقف الظرفية، فلا يمكن لأي ثوري أن يغفل البوصلة الأساسية، و التي تتركز في البديل للنظام الرأسمالي بمختلف أشكال نظامه، الملكية و الجمهورية البرجوازية. و هذه البوصلة مطرحة بطبيعة الحال للقوى الثورية و لورثة الشهداء أمثال جبهية رحال (أحد قادة 23 مارس)، وزروال (أحد قادة "الى الأمام)....الخ
21 h · J’aime · 1
·        
القضايا الخلافية بين الاطارات الراغبة في التنسيق او الحوار او التحالف لابد ان تطرح على طاولة النقاش وتصفى نهائيا والحال هذه اذا وقع تباعد في وجهات النظر في القضايا الخلافية فطبعا يستحيل التقارب في الرؤى وربما حتى الجلوس على طاولة واحدة لان التنابز بالالقاب يهيمن على المواقف المبدئية انذاك
20 h · Modifié · J’aime · 1
·        
اختلطت الأوراق و لم يعد المناضلون / المناضلون يميزون بين التحالف و النضال على أرضية مشتركة و الوحدة الإندماجية
20 h · J’aime · 1
·        
وضوح الاراء والمواقف من كل القضايا يجعلك تطمئن لكل خطوة تريد ان تخطوها مع من يرافقك حتى في طريق الله
20 h · J’aime · 1
·        
طرح تلك الشروط، هو "تعجيز" الآخرين، لأنك تعرف أن أي مغربي لا يحق له قانونية "مناقشة" "المقدسات" إلا في إطار التشبث بها، فالوقت الذي أعتبر شخصيا أن من خصائل /واجبات الديمقراطيين الحقيقيين هو الدفاع عن حق مناقضيهم التعبير الحر عن أرائهم في تلك المقدسات. فشيطنة البعض لمناهضي النظام، لمختلفي الموقف الرسمي من قضية الصحراء...الخ لا صيلة لها بقيم التقدميين عبر التاريخ. و إبراز بشكل فج هذا "الاختلاف" في المدة الأخيرة مرتبط بظهور حركة 20 فبراير خوفا من أن يعصف الشعب "بالمقدسات".
20 h · J’aime · 3
·        
لدي كل اليقين ان الشعب لا يستطيع ان ينجز ثورة كيفما كان شكلها وكيفما كان افقها لذلك ومن منظوري الخاص دائما أرى أن من مهام القوى اليسارية غير المندمجة في اجهزة الدولة الا تطرح اسئلة يستحيل الإجابة عنها حاليا وعليه يجب ان تكون من مهامها المرحلية هي بناء دولة ديموقراطية بمؤسسات حقيقية مستقلة في قراراتها دولة يسودها قضاء نزيه وتكون المسؤولية فيها مقرونة بالمحاسبة ****دولة تكون فيها الانتخابات حرة نزيهة ديموقراطية تحت اشراف هيئة وطنية مستقلة عن دهاليز وزارة الداخلية *****ان هذه المرحلة يجب ان تنصب على تقوية الدولة الديموقراطية وبمؤسساتها الصادقة والحقيقية دون وصاية من اية جهة *****ان ما يتهددنا حاليا ليس شكل النظام السياسي بل يتهددنا كقوى يسارية المشروع الاصولي الموغل في الرجعية ومحاربة العقل والذي يمكن ان يكون النظام القائم الحالي حليفا لمواجهته مادام حتى هو نفسه مهدد من قبل هذه القوى الاصولية العنيفة
19 h · Modifié · J’aime · 1
·        
أحترم هذه المقاربة رغم أنني لا أشاطرها. فشرعية النظام مبنية تاريخيا على البندقية و المسجد، و النظام هو المسؤول على مأساة الشعب المغرب: الفقر، العطالة، الجهل.، القمع، إذن التناقض الرئيسي هو بين الجماهير الشعبية المحرومة بمختلف طبقاتها، و الكتلة الطبقية السائدة التي تشكل المؤسسة الملكية عمودها الفقري.. النضال بدون تردد ضد المخزن هو السبيل لسحب البساط من تحت أقدام البدائل الماضوية
À l’inst
19 h · J’aime · 2
·        
الحديث بلغة "لدي اليقين" في أمور من نوع التي هي بصدد النقاش هنا، يذكرني بمن يدعون امتلاك الحقيقة المطلقة و أكثر من ذلك علم الغيب !!!
19 h · J’aime · 1
·        
كل الحترام وتقدير لرفيقة نبيلة و أهداف الحزب و مواقف دكتورة نبيلة واضخة ونقولوها ملكية برلمانية الملك يسود ولا يحكم و نحن مع الوحدة الترابية من طنجة لكويرة ولن نفرط لإي نفصالي أو من يأيدهم في شبر من أراضي وطننا الحبيب أما بنسة ل مسألة انتم من تصنعون القطار أنتم لاتسطيع حتي ان تصنعو تظيم في المستوى وكفى من شعار فلاحين وعمال و الأرض للفلاح و السلطة للعمال شعارات أكل عليها ضهر و شرب .........
18 h · J’aime · 1
·        
ان كنا نتحدث بلسان المنطق السياسي و نرى باعينه فكلام ''علي'' واضح و لا يحتاج الى شرح الا لمن في نفسه ذرة خوف من مواجهة حقيقة الواقع المرة و التي تستدعي التغيير الجدري عبر مراحل بقيادة الشعب عامة و المثقفين السياسيين الراديكاليين او لمن تحركه نية لا تستند على منطق الواقع و انما تقوم على رؤية ذاتية ضيقة سواء اكانت شخصية او حزبية و التاريخ حافل بهاته البدائل النخبوية التي انتكست تدرييجيا او انها ابرمت عقدا براغماتيا مع ملاكيهم وهم اوفياؤهم الطائعون الركع لذلك يجب ان نكون خاضعين للشعب و نفكر فيه دوما و ابدا بامراضه و علاته نلعب ضور الطبيب و السياسي و المثقف و هنا نحس و ندرك اننا واقفون بحزم و نتواجد بموقعنا الاجتماعي الطبيعي مطمئنين لعقولنا المدركة و انفسنا الثائرة التواقة للتحرر المطلق يكفينا ان نومن بعد الفهم
18 h · J’aime · 2
·        
اما مسألة الإنتخابات ليس لكم الشعية و تنظيم قوي وبرنامج حزبي لكي تنزلو به إلى الشارع من أجل المنافسة لهدا أنثم تقاطعون
18 h · Modifié · J’aime · 1
·        
السي علي المخزن لا وجود له في التحليل اللينيني و المخزن يطلق في المغرب على كل اجهزة الدولة ولو لم يكن لها ذلك الدور السلطوي القمعي كالجيش و الشرطة وبذلك فالمدرسة تتساوى في الصفة مع مقر الجماعة و مخفر الشرطة ان تاريخ المغرب دلنا على قبائل وجهات عباها الاستعمار و قاتلت الوطنيين ضدا على رغبة كل المغاربة في سعيهم الى الاستقلال و في تقديري المتواضع لو تجندنا ميدانيا للتخلص من النظام القائم لجند فئات واسعة من الشعب لمحو كل يساريي المغرب لافلح في ذلك لذلك السي تاغروت انا على يقين ان الجماهير لن تنخرط في اي تغيير عنيف علما ان اليسار الجذري لا يتوفر على اكثر من 80 الف منخرط اقصد النهج د و الاشتراكي الموحد اما باقي التنظيمات اليسارية الاخرى فلا تعول عليها في انجاز اية ثورة بالعنف
17 h · J’aime · 1
·        
أظن أنك تعرف مثلي أن المغرب لم يعرف أية انتخابات بمفهومها الحقيقي ، و أن الانتخابات المقبلة سوف لن تكون أحسن من سابقاتها. فالقصر هو المحدد للخريطة. و الكل يعترف أن الشعب المغربي في غالبيته لا يزكي المهزلة، ليس استجابة لنداء المقاطعين بل انطلاقا من قناعاته أن الانتخابات المخزنية لن تغير شئيا في واقعه المر. و رغم هذا فلك واحد منا الحق في الذاهب أو عدمه الى "صناديق الاقتراع". لا أذن شخصيا أن هناك طريق للخلاص من المخزن خارج المقاومة الشعبية الواعية و المنظمة، خارج الشارع. لقد فهم الاسلاميون "الرديكاليون " هذه الحقيقة، لذلك كسبوا شوارع بلدان العالم العربي، فارتباطنا بنظام مسؤول عن ما ألت إليه البلاد سيزيد عزلتنا عن المضطهدين، و سيقوي حظوظ البدائل الماضوية
17 h · J’aime · 1
·        
طوطم توامي أهنؤك على يقينياتك، أما أنا فلست متيقنا من ذلك و لي ثقة و أمل في حتمية التغيير، شكرا لأنك أضحكتني بجمعك لحزب النهج و الاشتراكي الموحد و الثورة العنيفة في جملة واحد، قلت جملة لان ذلك هو ما يمكن أن يجتمعا فيه، و لأجل ماذا ؟ لأجل ملكية برلمانية و الوحدة الترابية؟ شكرا مرة أخرى
17 h · Modifié · J’aime · 1
·        
ان المسار النضالي للاشتراكي الموحد اراه موفقا موفقا لمزاوجته بين النضال الجماهري و في مؤسسات الدولة رغم خفة وزن تاثيره ففي المؤسسات يقدم بديلا لتسيير الفاسدين و مع الجماهير يعمل على تعبئتها و توجيهها في الوقت الذي يوضح لها موقفه من جميع القضايا التي تشغل باله لكنها تدخل في طابوهات حياة المواطنين ومنها الصحراء الملكية و الدين دون ان ينكر اية واحدة منها
17 h · Modifié · J’aime · 1
·        
السي تاغروت انا غير مقتنع بالثورة بالعنف و لا استطيع التنظير لها لانها طوبا اي شيئ مرسوم في الخيال وانا قلت مع من ستقومون بالثورة العنيفة انتم في النهج و الاش م
17 h · J’aime · 1
·        
من المؤسف جدا ان كلما طفت الى السطح التهلهل التنظمي ألذي يعاني منه حزب اليسار الموحد منذ سطوته التاريخية على الاسم الا وبحث له على شماعة.
انا متيقن انكم لن تسطيعوا حتى الدفاع عن مملكتكم البرلمانية...Voir plus
12 h · J’aime · 1
·        
لا اتحدث باسم التنظيم فهو يصرف مواقفه في اجهزته ان هي الا وجهات نظر شخصية يمكنني ان ادلي بها حتى لاجهزة التنظيم الذي انتمي اليه بكل اعتزاز ولا ادعي انني امتلك الحقيقة ولكن تلك المعطيات التي اعرضها فهي اتية من الممارسة اليومية المتواضعة والتي يتقاطع فيها الجمعوي بالسياسي والنقابي والتربوي
12 h · J’aime · 1
·        
"أنتم في النهج" !! من قال لك أنني في النهج؟؟
12 h · J’aime · 1
·        
اقصد المنتمين للنهج د وان كنت خارجا عنهم فانت غير معني بالحشر في التنظيم اللهم ما يهمك في الرد
11 h · Modifié · J’aime · 1
·        
·        
هناك شروط للظفر بالنصيب من كعكة "الانتخابات" و لا أظن أن أحدا سيجادلني في هذا : 1- دعم المخزن عبر أجهزة وزارة الداخلية 2-سلطة المال 2-المتاجرة بالدين
خارج المخزن (للضغط على "الناخبين")، و المال (لشراء الأصوات) و المسجد ل(تخدير العقول)، لا يمكن لأي تنظيم سياسي أن يفوز في "الانتخابات" المغربية. عندما احتاج القصر إلى حزب الاتحاد الاشتراكي فقد أعلنه فائزا، و عندما احتاج إلى حزب العدالة و التنمية فقد أعلنه فائزا.
10 h · J’aime · 3
·        
شاركت 3 مرات كمرشح في الانتخابات 92/ 2003 2009 وقد عايشت الفظاعات التي ترافقها حيث كانت تقاد حملة شعواء بكوننا اعداء الملك وكوننا مع جمهورية بوزاريو و ملحدين ودعاة مساواة المراة والرجل ضدا على القران الكريم ولان لم اكن اتحمس للانتخابات لانها ليست ديموقراطية فهي كذلك تخلف شروخا في العلاقات و القرابات و مع ذلك ارى ان من واجب الاحزاب المشاركة رغم كل عيوب الشكل و المضمون فمن مزايا المشاركة التدريب على المواجهة وتحقيق التراكم الادبي للاحزاب وتدريب المناضلين على المسؤولية
10 h · J’aime · 2
·        
ان كنت مع الملكية سواء اكانت برلمانية ام دستورية فانت دائما مع الملك.حتى ان فارق السياسة سيصنعها من جديد من خلال لوبيات الاقتصاد والتي ستتجندلطموحات سلطان مفترس حتى يصون المرتبة التي تسلق اليها بين الاسر الثرية حاكمة العالم و سالبة حرية الشعوب على حد سواء.هذا ان كنت تعلم ان الاقتصاد يوجه السياسة وهذه مسالة صار يفهمها حتى الراسمال الامريكي و ليس ماركس وحده.استغرب احيانا عندما اكتشف ان احد المثقفين الباحثين الاوروبيين يفهمون الملك و قبضته اكثر من المغاربة كما وقع مع الصحفيين الفرنسيين محرري كتاب الملك المفترس Catherine Garciet et Eric Laurent و هو كتاب لا يدلي برايه و انما يدع الارقام تبين لك ما انت غافل عنه.واخجل احيانا عندما اقرؤ عن المغرب و ملكه من غير المغاربةو هذا دليل على ان الولاء متفاقم و لم ينجو منه حتى من يود ان يشق لنفسه طريقا في النضال.اما من كان طموحه البرلمان و مقاعده الذي اسسه الحسن و فبرك ادواره فسياسته حزبية.يناضل للحزب لا للشعب.و من ثم انصحه ان يطرق باب ادريس الشكر حتى يقلص المسافة التي سيقطعها للوصول الى البغلمان لان حزب الشمعة يسير على نفس النهج اما بخصوص الطريقة التي يناضل بها الان فبون بينها وبين مطلب الملكية البرلمانية.لذالك سيكون افضل لو طالب باستقلالية القضاء و اكتفى وترك سياسة النضال الشعبي لاصحابها الذين يدركون و يعون كل الوعي ما فعلته الملكية موقعة اتفاقية اكس ليبان الاستعمارية بشعبها و جيش تحريرها و مناضلي الحركة الوطنية كالمهدي بن بركة و ما فعلته بسكانها في الريف و مناضلي الحركات اليسارية و لم يسلم منها حتى الطلبة و التلاميذ ايام انتفاضات 90.84.81.65.بل حتى الان مع 20 فبراير الشعبية.من ينسى نضال شعبه يكون قد نسي كل شيئ.و النضال لاجله يكون ضد جلاديه.لا بمباركتهم.اما بخصوص انقراض فكرة الفلاحين و العمال و الكادحين هم من يصنعون الثورة و فكرة الثورة مستحيلة...الخ التي تفضلتم بها تدفعني الى التساؤل: اليسوا هم من يشكلون طبقة الشعب بل حتى في الدول الغربية الاكثر ديمقراطية هم من يؤلفون اغلبية المحتجين.اريد ان افهم: ان لم نؤسس تنظيمنا على هؤلاء لتبديل الواقع المريض و نحن مرضاه .على من سنعتمد هل على السحر و الشعودة ام نستند الى عصا موسى او خاتم سليمان.اما قضية الصحراء فهي مسالة مبدئية و يصعب على الجميع فهم اطروحة لكل شعب الحق في تقرير مصيره و لا يدركها الا المناضل الحر فاسال تشي غيفارا سيدلك.باب النقاش دائما مفتوح و لا اعتقد ان الفيسبوك سيسهل هذه العملية حتى نتوصل الى توافق عملي على الاقل بل اللقاءات الوطنية المكثفة ستكون كفيلة بذالك حينها نكون مستعدين بالفكر الانساني و الوقائع والاشكالية هي الشعب اولا و من ثم يسهل الحديث حول هل هي برلمانية ام دستورية.
7 h · J’aime 

jeudi 26 février 2015

Quels crimes au nom des religions!


Quels crimes au nom des religions!
  Dans le cadre de l'évolution de l'Humanité, de ses connaissances,  dans le cadre de  l'évolution de la science , les religions monothéistes tels le judaïsme, le christianisme et l'islam avaient constitué de véritables révolutions. Moïse, Jésus, Mahomet étaient de véritables novateurs, de véritables défenseurs des "droits humains" et ce, par rapport aux réalités de jadis.
  Des siècles après, tout a évolué, mais ceux qui se sont imposés comme héritiers des ces prophètes, replongent, de temps à autre, l'Humanité dans sa "maladie infantile".
  Les "chrétiens" ont commis des massacres lors des croisades du moyen âge, puis ils ont exterminé des peuples indiens de l'Amérique, cautionné la colonisation des peuples par l'impérialisme....etc
  Au nom du judaïsme, les sionistes ont massacré des milliers de palestiniens, puis expulsé des millions d'autres, L'opération de l'extermination (à tous les sens) du peuple palestinien est toujours en cours.
  Aujourd'hui, au nom de l'islam, des groupes sèment la terreur à travers le monde. Les victimes? les chrétiens du moyens orient, les kurdes, les yazidis, les coptes, les musulmans chiites, les laïcs, les femmes, les enfants...Ils brûlent des églises, des synagogues, des mosquées des autres communautés musulmans, sans parlé des œuvres scientifiques, des bibliothèques...etc Ceux qui égorgent des innocents font semblant d'oublier, que les chrétiens et les juifs étaient dans le moyen orient avant l'islam, et qu'ils étaient épargnés par le prophète Mohamed et par ses successeurs (les califats...)
   La terre est devenue aujourd'hui un véritable bourbier. Les monstres tels Qaïda, Daech...ont été crées à l'origine par l'impérialisme, financés par les monarchies arabes et ce, pour lutter contre le communisme, contre les mouvements progressistes.. La loi de "Frankenstein et son monstre" est entrain de rattraper les créateurs.
   Il faut quand-même nuancer "ce danger". Qaïda, Daech, Boko Haram...constituent une aubaine pour les marchands d'arme, pour l'industrie de la machine à tuer, une nouvelle occasion pour dominer directement des peuples, piller leurs richesses. Peut-on parler aujourd'hui de pays arabes indépendants? J'en doute.
    En Syrie, en Irak, en Libye, au Yémen, au Bahreïn, en Somalie...les musulmans s’entre-tuent. Demain ce sera le tour de l'Egypte, de la Tunisie, des monarchies du Golf, et des autres pays de l'Afrique du Nord. Les Etats de la bourgeoisie occidentales vendent les armes, testent leurs armes (avions...), bombardent sans faire de distinction...Le sionisme et l'impérialisme vivent des moments de bonheurs. Ils se frottent les mains.
   Ali Fkir, le 26 février 2015

jeudi 19 février 2015

Après Ezroura, Al Bou, Achdini nous quitte

Après Ezroura, Al Bou, Achdini nous quitte
   Une troisième victime des traumatisés par la torture vient de nous quitter.
 Je suis affligé par cette nouvelle disparition. Hamid Ezroura, Albou Hassan, Achdini Miloud , vous serez des inoubliables!
1- Ezroura: la première rencontre a eu lieu en octobre 1969. En tant que    président de l'association des élèves ingénieurs de l'INSEA, j'avais reçu le défunt et ce, dans le cadre du bizutage, pratique réactionnaire héritée (par les grandes écoles) de  l’ère « napoléenne » . On ne se connaissait pas. Je lui avais posé la question suivante : quelles sont les forces politiques et syndicales marocaines? Hamid, qui venait directement du lycée, n'avait pas froid aux yeux. Il exprima ses opinions révolutionnaires. Nous sommes devenus amis. Il ne pouvait pas rejoindre le PLS (ex parti communiste), parti réformiste et monarchisme auquel j'adhérai jadis. Il rejoignit un groupe de marxistes léninistes qui prônait la lutte armée immédiate contre le régime de Hassan II. Le groupe était dirigé par Ahmed Herzeni.
Au début de 1972, il fut arrêté dans des conditions horribles. Il passa des jours à Dar Al Mokri (Rabat), le plus ancien des sinistres centres de torture et de liquidation physique. Puis il fut transféré à Derb Moulay Chérif (Casablanca), autre centre de torture de liquidation physique, puis incarcéré à Ghoubila, l’une des sinistres prisons de Casablanca.
Nous nous retrouvions dans cette prison en été 1972. J’ai retrouvé un autre Ezroura. Il a été bousillé, physiquement et psychiquement, par la police. Il ne se remettra jamais de cette cauchemardesque situation.
  Après le procès d’août/septembre 1973, nous fûmes coffrés et ce, pour des années à la prison centrale de Kénitra.
Il nous a quitté il y a de cela quelques années.
2- Hassan Al Bou, militant d’ILAL AMAM. « Simple salarié » d’occasion. Il fut arrêté, atrocement torturé à Derb Moulay Cherif. Il fut condamné à des années de prison ferme (procès de janvier 1977 à Casablanca). Il a été transféré à la prison de Kénitra. Je fis sa connaissance en été 1979 (au sein de la prison). Je l’avais trouvé aussi bousillé qu’Ezroura.
 Il nous a quittés il y a de cela quelques années.
3- Miloud Achdini, militant d’ILAL AMAM, organisation marxiste léniniste marocaine. Il fut arrêté, alors qu’il suivait ses études d’ingénieur à l’INSEA. Il fut atrocement torturé à Derb Moulay Cherif. Il fut condamné en janvier 1977 (à Casablanca) à des années de prison, puis transféré à la prison centrale de Kénitra. Je fis sa connaissance (dans la même prison) en été 1979. Il était aussi bousillé  qu’Ezroura.
Le 17 février 2015, Miloud nous a quittés.
Points communs de ces 3 regrettés :
-         Bousillés par la police du tyran Hassan II
-         N’ont jamais baissé les bras et ce, malgré la souffrance qu’ils enduraient. Ils avaient participé à toutes les luttes des prisonniers politiques.
-         Ils étaient d’une bonté exceptionnelle.
 * Poings levés, ils furent arrêtés, torturés, coffrés pendant des années.
  * Bousillés par les forces du régime, ils sortirent de la prison la tête haute
  * Ils nous ont quittés,  avec une dignité intacte.
Ces trois camarades, ces victimes du régime, resteront immortels.

        Ali Fkir, le 19 février 2015

mardi 17 février 2015

حول ما يجري حولنا

حول ما يجري حولنا
  لقد مرت سنوات على وقوع لقاء بيننا نحن الأربعة: لحسن الداودي (قبل استو زاره) كممثل العدالة و التنمية، عبد الله الشيباني (زوج نادية ياسين) كممثل للعدل و الإحسان، أحد كبار المثقفين الجامعيين (ل.ا)، كمثقف (مستقل) من الحركة الأمازيغية، و على فقير كممثل للنهج الديمقراطي، و قع هذا اللقاء بمناسبة نشاط نظمته إحدى الجمعيات الألمانية بالرباط استدعت له العديد من القوى السياسية المغربية.
  وقعت دردشة بيننا الأربعة، قال خلالها المثقف الأمازيغي ل الداودي و للشباني: لقد فعلت فينا الحركة الإسلامية خيرا، نشكرها على ذلك. تساءلا الإسلاميان عن خلفيات التصريح، فأجابهما : قبل ظهور الإسلام السياسي، كانت لنا صعوبات في نقد الفكر الديني، لأن الكل كان يحترم الدين الذي بقي خارج الصراع السياسي، أما اليوم فقد أقحمتم انتم الدين في الصراع،  لهذا أصبح نقده يعادل نقد أية أيديولوجية.
بعد أخد و رد بين الثلاثة، طلب مني عبد الله الشباني رأيي، وقد كان جوابي كالتالي: إنني أمثل النهج الديمقراطي، الذي يعتبر هذا النوع من النقاش  جد ثانوي في إطار التناقضات الحالية التي يبقى فيها المخزن الخصم  الرئيسي
  تفاديت الدخول في نقاش هامشي لكن كانت له أهمية، من حيث أن الحركات الإسلامية هي فعلا من أقحمت الدين في الصراع المباشر، و بالتالي فقد أساءت للدين و لمعتقدات الجماهير بشكل عام، لكن ما نسيه الصديق المثقف الأمازيغي أن الدولة المخزنية قد بنيت شرعيتها بسلاحين اثنين: الدين و القمع.
بعد سنوات مضت على تلك الدردشة، أصبحت مجموعات من "الجهاديين" ترتكب فظائع اجرامية باسم الدين، و أصبحت جماهير واسعة تتعاطف معها، كما استغلت الامبريالية، و الصهيونية و الأنظمة الرجعية جرائم "الجهاديين" لضرب "جميع" القوى المعارضة و في مقدمتها القوى التقدمية، و إدخال الإنسانية في حرب عالمية ثالثة "بالتقسيط"، تتقوى من خلالها اللوبيات: تجار السلاح، الصهيونية، الأنظمة الاستبدادية، يتقوى من خلالها التواجد العسكري الغربي (في إفريقيا، الشرق الأوسط...)الخ
   و للحقيقة و التاريخ فقد لعبت الحركات الدينية دور "حصان طروادة" عززت من خلاله الامبريالية و الصهيونية نفوذها في العالم  عامة، و في العالم العربي خاصة.  
كيف يمكن تفسير تعاطف أوسع الجماهير مع "الجهاديين"؟
-         لا يجب نسيان أن الامبريالية و الأنظمة الرجعية (العربية بالأساس) هي من أنشأت النواة الأولى للإسلام السياسي و ذلك في إطار "الحرب الباردة" ضد "المعسكر الاشتراكي" (حالة افغنستان)، و ضد الحركات التقدمية المحلية (حالة المغرب). و نحن نشاهد اليوم "انقلاب السحر على الساحر".
-         إن الواقع المادي المتردي (الفقر، الحرمان ، التهميش، الإقصاء...الخ) للجماهير الشعبية، و  الاستبداد السياسي الذي تعاني منه، و غياب بدائل تقدمية جدية ، خلق عند الملايين من المقهورين "وعيا مزيفا" (بدل وعي حقيقي). ترفض الواقع المأساوي و تتعاطف مع مشاريع/بدائل ماضوية أكثر اختناقا.
  إن المذابح التي ترتكبها الجماعات "الجهادية" (باسم الإسلام. أي إسلامي؟ سني، شيعي...الخ) في حق الأكراد، في حق اليزيديين، في حق الأقباط، في حق النساء، في حق التقدميين، لا يمكن إلا إدانتها و مناهضتها، و ذلك رغم أن أعداء الشعوب عامة، و أعداء الكادحين خاصة، تبقى هي الامبريالية، و الصهيونية و الأنظمة الرجعية ، و في مقدمتها الملكيات العربية.
   إن الصراع الفكري و السياسي ضد حاملي المشاريع الماضوية مهمة لا مفر منها، لكن المهمة الرئيسية بالنسبة للقوى التقدمية تبقى هي الصراع ضد الأنظمة المحلية التي حولت الشعوب إلى جيوش من المحرومين و "البؤساء" ، ضد الامبريالية التي تحمي هذه الأنظمة و تنهب خيرات الشعوب، و ضد الصهيونية المسؤولة الأولى على تشريد شعب فلسطين. سوف لن يهدأ "الشرق الأوسط" ما دام الكيان الصهيوني موجودا كجسم غريب في المنطقة. ورم يجب استئصاله.
الثلاثاء، 17 فبراير 2015

على فقير، شيوعي مغربي

dimanche 1 février 2015

حركة 20 فبراير: كلمة لجنة المتابعة



تم يوم الأحد فاتح فبراير بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط تنظيم اللقاء الوطني للتحضير النضالي للذكرى الرابعة لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة. في بداية اللقاء الوطني تم قراءة كلمة لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير (أنظر أسفله نصها الكامل). بعد ذلك تم فتح المناقشة التي شارك فيها عشرون متدخلا ومتدخلة. وقد صادق اللقاء الوطني بالخصوص على البيان الختامي، على شعار إحياء الذكرى الرابعة ("تقوية حركة 20 فبراير سبيلنا لفرض احترام الحريات وتحقيق التغيير الديمقراطي") وعلى أن تكون الفترة الممتدة من الجمعة 13 فبراير إلى الأحد 22 فبراير فترة للقيام بأنشطة إشعاعية ونضالية بمختلف أنحاء المغرب خاصة يوم الجمعة 20 فبراير الذي سيعرف تنظيم مظاهرات بكافة المناطق.
 
 
 
حـــــركة 20 فبرايـــــــر
المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
 
اللقاء الوطني للتحضير النضالي للذكرى الرابعة لانطلاق الحركة
 
كلمة لجنة المتابعة
الرفيقات والرفاق
         أعضاء التنظيمات العضوة في المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
         أعضاء التنسيقيات المحلية لدعم حركة 20 فبراير
الحضور الكريم
نلتقي اليوم بدعوة من لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير في هذا اللقاء الوطني من أجل التحضير النضالي للذكرى الرابعة لانطلاق حركة 20 فبراير؛ وقد اختارت لجنة المتابعة كشعار لهذا اللقاء الوطني "معبؤون/ات وموحدون/ات لإنجاح الإحياء النضالي للذكرى الرابعة لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة"، اقتناعا بأهمية التعبئة والوحدة في مواصلة مسار الحركة.
لقد مرت 4 سنوات على انطلاق حركة 20 فبراير المجيدة؛ ورغم تراجع الحركة على مستوى عدد المدن المشاركة في تظاهراتها أو عدد المشاركين/ات في التظاهرات، أو عدد التنظيمات المدعمة لها، ورغم القمع الذي عانت منه الحركة ومازالت، ورغم التعتيم على أنشطتها بل والإعلان أحيانًا عن موتها، فإنها مازالت حية ومازالت تشكل الأمل الديمقراطي للشعب المغربي.
كما هو معلوم، لقد جاء انفجار حركة 20 فبراير كنتيجة لعاملين أساسيين:
         العامل الأول هو التناقضات العدائية التي ظلت بلادنا تعرفها منذ نهاية عهد الحماية بين المخزن كممثل لمصالح الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة من جهة والجماهير الشعبية من جهة أخرى. وقد عمل المخزن على حسم هذا التناقض لصالحه بكل الأساليب القمعية المعروفة وهو ما أدى إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي فضحتها الحركة الحقوقية وعموم الحركة الديمقراطية والمتجسدة في الاختطافات والاغتيالات والتعذيب والاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة والنفي القسري خارج الوطن والتقتيل الجماعي أثناء الانتفاضات الشعبية الكبرى.
         العامل الثاني تجسد في تأثير الربيع الديمقراطي الذي رأى النور في تونس بعد احتراق محمد البوعزيزي بسيدي بوزيد في 17 دجنبر 2010 واستشهاده، وانتهى بهروب الدكتاتور بن علي في 14 يناير 2011 والذي امتد إلى مصر في 25 يناير 2011 وانتهى شوطه الأول بتنحية حسني مبارك في 11 فبراير 2011.
وقد لعبت الشبيبة المغربية دورًا بارزًا في انطلاق حركة 20 فبراير التي اشتغلت بفضل التنسيقيات المحلية التي تكونت في أزيد من مئة مدينة وبفضل المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير الذي كان يضم العشرات من التنظيمات الوطنية وبفضل كذلك المجالس المحلية لدعم الحركة في فترة معينة.
وإذا كانت الحركة قد عرفت زخمًا كبيرًا في الأشهر الأولى من بزوغها حيث شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين/ات وأحيانًا في حوالي مئة مدينة كما هو الشأن في 20 مارس و24 أبريل 2011، فقد تراجعت الحركة تدريجيًا أولا بعد المصادقة على الدستور المعدل في 1 يوليوز 2011 ثم خصوصًا بعد الانتخابات السابقة لأوانها المنظمة في 25 نونبر 2011 والتي عرفت نتائجها المعلنة تبوء الصدارة من طرف حزب العدالة والتنمية وتكليفه بتشكيل الحكومة وتلاها كذلك الانسحاب المفاجئ والملتبس للعدل والإحسان من حركة 20 فبراير.
ومع ذلك، ورغم القمع الدموي والاعتقالات، والمناورات المخزنية، والتنازلات المخزنية السياسية والاجتماعية وتخاذل عدد من القوى التي دعمت في وقت ما حركة 20 فبراير، ورغم استثمار الدعاية المخزنية للانحرافات التي عرفتها الصيرورات الثورية في العالم العربي نتيجة نزول الامبريالية والرجعية العربية والرجعيات المحلية بكل ثقلها لاسترجاع المبادرة، فقد استمرت حركة 20 فبراير لأربع سنوات متتالية؛ وهي اليوم مازالت حية ومازالت، كحركة سياسية شعبية، تهدف إلى تخليص البلاد من العلاقات المخزنية وإقرار نظام ديمقراطي، النقيض للطغيان المخزني ولكل البدائل التي تطبخ من طرف المخزن سرًا وعلنًا.
السؤال المطروح الآن: ما هي وضعية حركة 20 فبراير وأي آفاق لها؟
لا شك أن حركة 20 فبراير عرفت خفوتًا واضحًا بالنسبة لزخمها خلال الأشهر الأولى بعد فبراير 2011، لكنها ما تزال تشكل، خلافًا لما يروجه أعداؤها من أنصار المخزن ومن المنهزمين، الأمل الديمقراطي لشعبنا.
إن العوامل الداخلية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أدت إلى انطلاق حركة 20 فبراير ما زالت قائمة في الجوهر؛ فالدستور المعدل باستفتاء 1 يوليوز رغم بعض المكتسبات الجزئية المتعلقة بإقرار عدد من الحقوق الإنسانية، فهو لا يختلف من حيث الجوهر عن الدستور السابق المصادق عليه في عهد الحسن الثاني في شتنبر 1996. واتضح كذلك أن أطروحة "التنزيل" الديمقراطي للدستور المعدل مجرد وهم حيث لا يمكن لدستور استبدادي أن يولد قوانين ديمقراطية. كما تجلى بوضوح أن المراهنة على حكومة بنكيران لتحقيق الإصلاح وللتصدي ولو جزئيًا للفساد كان هو الآخر مجرد وهم حيث لم نر من هذه الحكومة سوى التراجع عن الالتزامات الحكومية السابقة (كتشغيل مجموعة من المعطلين أو تفعيل اتفاق 26 أبريل 2011 مع النقابات) وضرب المكتسبات (كحق الإضراب للموظفين وحق الترقية المباشرة لنساء ورجال التعليم المجازين وحاملي الماستر) والعمل على تصفية صندوق المقاصة وغلاء المعيشة وتجميد الأجور والمعاشات والتخطيط لضرب مكتسبات الموظفين/ات في مجال التقاعد، وقانون مالي لإغناء الأغنياء وتفقير الفقراء، وقمع التظاهرات السلمية، وتفاقم الاعتقال السياسي والهجوم غير المسبوق على الحركة الحقوقية وخاصة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان واستمرار مظاهر الفساد بل وتشجيعه عبر سياسة "عفا الله عما سلف"، وإغراق البلاد في الديون ورهن مستقبلها لدى المؤسسات المالية الدولية والارتماء أكثر في أحضان الامبريالية مع توسيع وتعميق مجالات التطبيع مع الكيان الصهيوني.
كل هذه العوامل وجوهرها تعميق الاستبداد المخزني والانتقام من حركة 20 فبراير والعمل على محو نتائجها، تؤجج الغضب الشعبي وتدفع موضوعيًا نحو نهوض جديد لحركة 20 فبراير رغم العوامل الخارجية غير المشجعة، مثل ما يقع في ليبيا وسوريا واليمن ومصر، نتيجة للمخططات الهدامة للامبريالية والرجعية العربية. وإن ما يقع في تونس التي تشكل نقطة ضوء في المنطقة يظهر أن الشعوب ما زالت تقاوم وأنها لم تقل كلمتها الأخيرة بعد. وقد يشكل الانتصار الانتخابي لمنظمة سيريزا في اليونان والانتصار المرتقب لمنظمة بوديموس بإسبانيا عاملا خارجيا للتشجيع على مواصلة المعركة من أجل الديمقراطية ببلادنا.
وفي جميع الأحوال إن الأساسي يظل هو العامل الداخلي الذي يظهر من خلاله أن مجمل الشروط الموضوعية متوفرة لمواصلة النضال الشعبي ضد المخزن في إطار حركة 20 فبراير، شريطة عمل الديمقراطيين/ات ببلادنا على تجاوز التناقضات الثانوية ورص الصفوف للنهوض بحركة 20 فبراير كحركة جماهيرية شعبية، تعددية موحدة ووحدوية، ديمقراطية ومستقلة، مكافحة وسلمية.
إن أكبر خطر بالنسبة للحركة ليس هو القمع، وليس هو التضليل من طرف أعدائها، وإنما ضعف الوحدة الداخلية للجماهير الشعبية وقواها المناضلة. إن قوة المخزن لا تكمن في ما يراكمه من أدوات قمعية ضد القوى الحية بالبلاد وإنما في تشتت القوى الشعبية وقدرة المخزن على إذكاء عوامل التمزق الشعبي. وبعبارة واحدة إن قوة المخزن الأساسية تكمن في ضعف وحدتنا؛ لهذا علينا اليوم جميعًا في مختلف القوى المكونة لمجلس الدعم وداخل التنسيقيات أن نعمل على تعزيز هذه الوحدة عبر:
         أولا، تقوية فعل تنسيقيات الحركة في كل مكان والعمل على اشتغالها بما يطور استقلاليتها والديمقراطية الداخلية وكفاحيتها ووحدتها وانغراسها وسط أوسع فئات الجماهير الشعبية من شغيلة ومعطلين وطلبة وتلاميذ ونساء وشباب وساكنة الأحياء الشعبية.
         ثانيا، التنسيق الفعال والديمقراطي بين التنسيقيات المحلية على المستوى الوطني.
         ثالثا، النهوض بالمجلس الوطني للدعم من خلال تحمل التنظيمات العضوة لمسؤولياتها في الدعم، وأكثر من ذلك في المشاركة الفعالة لمناضليها/تها في الحركة، والعمل على عقد الجمع العام السادس لمجلس الدعم في أقرب الآجال.
         رابعا، السعي الجماعي إلى توفير شروط التعاون والتآزر والانسجام بين المجلس الوطني للدعم والتنسيقيات المحلية والأداة التي قد تفرزها التنسيقيات المحلية لتوحد فعلها وطنيًا.
في ظل الشروط الموضوعية الحالية، المواتية لنهوض حركة 20 فبراير، إنها في حاجة إلى التضحية والإبداع النضالي وأكثر من كل شيء إلى التنظيم المحكم وقاعدته الأولى وحدة المناضلين/ات والتنظيمات المدافعة عن حركة 20 فبراير، الأمل الديمقراطي للشعب المغربي.
إننا اليوم كتنسيقيات وكمجلس وطني للدعم نعتز باستمرار حركة 20 فبراير منذ 4 سنوات وبدون انقطاع رغم كيد الكائدين. إننا نستعد للاحتفال بالذكرى الرابعة لانطلاق الحركة والتي سميناها في السنة الماضية بعيد الشعب؛ ولا بد أن نؤكد في الأخير على حق الشعب المغربي في القضاء على الاستبداد والقهر والظلم والفساد وبالتالي على حقه في التخلص من العلاقات المخزنية التي أصبحت نشازًا في ظل التحولات العالمية؛ ولا بد من تأكيد حق شعبنا في العيش في إطار نظام ديمقراطي يضمن الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع؛ وعليه فمن واجبنا نحن مناضلات ومناضلو الشعب المغربي أن نوحد صفوفنا في إطار حركتنا الفبرايرية المجيدة لتحقيق آماله في الديمقراطية.
والآن ما هو برنامجنا لإحياء الذكرى الثالثة لانطلاق الحركة؟
طبعًا هذا هو موضوع نقاشنا في هذا اللقاء الوطني؛ وكأرضية لانطلاق النقاش إننا نقترح عليكم ما يلي:
         أولا، اختيار شعار لإحياء الذكرى الرابعة يؤكد على: "استمرار النضال ضد الاستبداد والفساد ومن أجل نظام ديمقراطي"
         ثانيا، أن نعمل منذ الغد على إحياء تنسيقيات 20 فبراير المحلية في كل مكان وعلى تقوية التنسيقيات الموجودة.
         ثالثا، أن نجعل من الفترة الممتدة من الجمعة 13 فبراير إلى الأحد 22 فبراير فترة للقيام بأنشطة إشعاعية ونضالية في كل مكان. ويمكن اتخاذ المبادرة لتنظيم هذه الأنشطة من طرف التنسيقيات المحلية للحركة، من طرف الامتدادات المحلية للتنظيمات العضوة في المجلس الوطني للدعم، أو من طرف لجنة المتابعة للمجلس الوطني للدعم، الخ ...
         رابعا، أن نجعل من يوم الجمعة 20 فبراير يومًا نضاليًا وطنيًا (اليوم النضالي 48) ينزل فيه الجميع للشارع لتنظيم تظاهرات شعبية قد تكون عبارة عن وقفات أو عن مسيرات حسب الإمكانيات والاستعدادات المتوفرة.
وللتذكير فإن يوم 20 فبراير المغربي ـ عيد الشعب ـ هو كذلك اليوم الدولي للعدالة الاجتماعية الذي أقرته الأمم المتحدة منذ بضع سنوات.
-         خامسا، ويطرح للمناقشة كذلك، إما تنظيم مسيرة وطنية كبرى يوم الأحد 22 فبراير بالرباط تتويجًا للحركات النضالية لإحياء ذكرى انطلاق عشرين فبراير، أو تنظيم مسيرات جهوية أو محلية إذا تعذر ذلك.
وماذا بعد إحياء الذكرى الرابعة لانطلاق الحركة؟ إننا كلجنة للمتابعة مصممون على مواصلة المعركة التاريخية من أجل التحرر الوطني والديمقراطية ببلادنا.
فأمامنا محطات نضالية مهمة نقترح أن نكون حاضرين فيها كحركة وأبرزها:
-         النضالات العمالية للتصدي للعدوان المتواصل ضد الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة.وهذه المعركة سنخوضها إلى جانب المركزيات النقابية المناضلة خاصة بعد أن بدأ شعار الوحدة النضالية يسود داخلها.
-         إحياء 8 مارس كمحطة لتلاحم حركة 20 فبراير مع الحركة النسائية على قاعدة شعار المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات ودون تحفظات.
-         إحياء الذكرى الخمسين لانتفاضة 23 مارس المجيدة.
-         إحياء يوم الأرض في 30 مارس للتعبير عن دعم الحركة الثابت لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل التحرر من الاستعمار الصهيوني وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة فوق كامل التراب الوطني
الرباط 1 فبراير 2015
لجنة المتابعة