jeudi 3 mai 2018

حذار من الأوساط المشككة في الحركات الجماهيرية المشروعة


حذار من الأوساط المشككة 
في الحركات الجماهيرية المشروعة !
كلما برزت حركة نضالية تستهدف المخزن، بعض مؤسساته، بعض رموزه...كلما ظهرت بشكل عام 3 ردود فعل تشكيكية تحاول إضعاف الحركة و ذلك بترويح أن وراء الاحتجاج: -الإسلاميون بالنسبة للبعض- المخابرات بالنسبة للبعض الأخر-عناصر فوضوية-إصلاحية بالنسبة لصنف ثالث من التشكيكيين(عن حسن أو سوء النية). 
عشنا هذا التشكيك الذي استهدف حركة 20 فبراير المجيدة، حراك الريف العظيم، حراك جرادة الرائد....
الرد المنطقي، حسب رأيي بطبيعة الحال،: تحديد المستهدف الرئيسي من طرف الحركة النضالية، محتوى الشعارات/المطالب، وسائل المستعملة ...
فحركة " المقاطعة" الحالية تستهدف بعض رموز الرأسمال الكبير المرتبطين بالنظام المخزني ، و المطلوب حسب رأيي المتواضع هو دعمها، المشاركة فيها، و قيام بحملة تفسيرية لربط ارتفاع الأسعار بقرارات خدام القصر (بنكيران و تحرير أسعار المحروقات، الأحزاب المشاركة في الحكومة و إغلاق شركة سامير، حليب سنطرال و استغلال الفلاحين الصغار من جهة، و نهب المستهلكين من جهة ثانية...). 
المقاطعة سلاح جديد تبنته جماهير واسعة، جبهة جديدة للصراع الطبقي...فمن الخطأ معارضة المقاطعة بحجة " غير واضح من أخذ المبادرة."
لنعدد من المبادرات النضالية لتطويق النظام المخزني من كل جهة.
على فقير، شيوعي مغربي (3 مايو 2018) 

mercredi 2 mai 2018

Au Maroc : évitez de tomber malade!

 Au Maroc : évitez de tomber malade!
Si vous tombez malade, sachez que vous n’avez aucun droit aux soins du côté public. L’Etat a complètement démissionné. Les hôpitaux publics (dont la majorité est héritée de l'époque coloniale), délabrés, n’assurent plus leur rôle social. Bâtiments délabrés, inexistence du matériel nécessaire, personnel insuffisant numériquement, démotivé par manque de moyens, rémunération de misère…
1 - Les pauvres ne font que retourner mourir chez eux. Le chez eux qui manque déjà du minimum vital pour la survie.
2- Les potentats, pilleurs de richesses nationales, suceurs du sang des travailleurs et autres malfaiteurs, se font soigner en Suisse, en France, aux Etats Unis…Les factures sont réglées par la plus-value produite par les producteurs (ouvriers et paysans)…
3 - Ceux (hommes et femmes), des couches moyennes se dirigent vers les cliniques privées. L’Etat makhzenien a fertilisé le sol (juridiquement, fiscalement…) pour que ces cliniques puissent pousser comme « des champignons ». Ces marocains « moyens » se doivent compter sur leurs propres moyens et sur des derniers organismes sociaux en vie (CNOPS, mutuelles…). Rappelons que ces organismes sont alimentés par les cotisations des salariés pendant leur activité. Soulignons aussi que l’intervention de ces organismes ne règle pas la totalité de votre facture et ce, nonobstant les lenteurs et le clientélisme qui gangrènent ces organismes.
Ça, c’est le côté financier.
Côté humain ? En se basant sur mon expérience personnelle, je vais me limiter au cas des ces dernières couches sociales.
Les choses qui peuvent vous aider à « vaincre » votre maladie.
- L’Etat de la clinique
- La qualification des médecins
- Les rapports/compétences du personnel (infirmières/infirmiers…) avec les patients…
- Le soutien moral des vos proches, des proches du couple si vous êtes marié...
- Le soutien moral de vos camarades, des amis, des collègues…
- La sympathie exprimée par de diverses sensibilités politiques, syndicales, associatives…
- Votre moral à vous,votre vision philosophique quant à la vie, à la mort…
MAIS le soutien le plus précieux, le plus déterminant, reste celui de votre conjoint. Sans oublier bien sûr, celui de vos enfants.
Dans le cas du malade marocain, sa compagne est TOUT :
Son assistante, sa conseillère, son « infirmière », sa «nourrissante», sa « règle-tracas administratifs »…
En cas de maladie, le marocain compte en premier lieu sur sa compagne. Mais étant ingrat, si sa compagne tombe malade, le marocain, lui dit « appelle une bonne femme de ta famille pour qu’elle s’occupe de toi. Moi je ferais les courses. Vous ne manquerez de rien. »
C’est un tableau sombre. Ce tableau reflète la réalité. Ce-ci doit nous poussez à mieux faire, à nous engager plus et avec détermination révolutionnaire dans la lutte des classes sur la VOIE DE CHANGEMENT.
Trois passages par le « bloc opératoire », des jours et des nuits d'hospitalisation… sont des « faits » qui s’ajoutent à votre histoire personnelle.
Je tiens à terminer par ce fait : une fois dans le bloc, jambes écartées, pieds et mains attachés, à moitié conscient (début l’anesthésie), entouré de 5 à 7 personnes (je ne voyais pas leurs visages), l’une d’elle me posa la question suivante : Ssi Ali, à quoi vous pensez ? J’ai répondu : au derb Moualy Cherif en 1972. C’était la vérité. Dans ces moments difficiles, je n’avais en tête que mon expérience, que mes idéaux. Mes pensées allaient aux bidonvillois en lutte pour un logement décent, aux ouvriers de SAMIR…
De 1957 à 2018, je n'ai raté que 13 premiers mai. 11 fois à cause de la prison et une fois (2018) à cause de la maladie
Conclusion.
 Nous vivons dans le Maroc des potentats, les « bourgeons » d’un nouveau Maroc, celui des producteurs et autres créateurs se font pointer à l’horizon (Rif, Jerrada…). Ne manquons pas notre rendez-vous avec l’Histoire !
Hissons haut l'étendard de la résistance sur la VOIE DE CHANGEMENT ! Ensemble nous vaincrons !
Ali Fkir, le 2 mai 2018













dimanche 15 avril 2018

المشروعية و القانونية في الصراع الطبقي.

المشروعية و القانونية في الصراع الطبقي.

(على فقير، من مؤسسي "منظمة إلى الأمام")  
  القانونية ( أو الولادة القانونية ) تحتاج إلى "شهادة ميلاد " (عند تأسيس تنظيم معين سياسي، نقابي، حقوقي، جمعوي )، و هي بشكل عام من اختصاص وزارتي العدل و الداخلية. و يمكن للوزارتين أن تسلما "شهادة وفاة" عند حل المولود.
   الشرعية لا تحتاج أصلا إلى "شهادة" الدولة. فميلاد تنظيم معين يستجيب لحاجيات الصراع الطبقي. و استمراريته أو زواله مرتبط بهذا الصراع و بسدادة اختياراته الإستراتيجية و خطه السياسي العام و تكتيكات المرحلية.
   يمكن لإطار معين أن يحصل على "القانونية" للاستفادة من بعض الإمكانيات للتواصل مع الجماهير (قاعات عمومية، مهرجانات، مؤتمرات علانية، استعمال بعض وسائل التواصل العمومية...)، و هي أشياء مهمة. لكن تبقي المشروعية التاريخية، المشروعية الشعبية هي الأسبق. و من هنا يختلف تأسيس(قانونيا ) الأحزاب و مختلف الإطارات الإدارية من طرف الدولة خارج المشروعية الشعبية، و الإطارات "القانونية " التي افرزها الصراع الطبقي و هي موجودة ميدانيا قبل تسليمها "شهادة الميلاد" أراد من أراد و كره من كره.
الكائنات الإدارية تزول مع "شهادة الوفاة " الإدارية، أما التنظيمات الشرعية فتبقى حية بأشكال مختلفة، سرية قانونيا، و علانية شعبيا.
   فتأسيس منظمة "إلى الأمام" يوم 30 غشت 1970 تم في السرية " عن القانون المخزني" لانعدام أية إمكانية للعمل العلني، و رغم عدم "قانونيتها" فهي مستمر إلى يومنا هذا عبر آلاف المناضلين من داخل النهج الديمقراطي، من داخل مختلف الحساسيات الماركسية، عبر آلاف الفعاليات الغير المنظمة. فمنظمة " إلى الأمام " مرجعية، اختيارات، مبادئ، ممارسة قبل أن تكون هياكل. منظمة "إلى الأمام " مدرسة الكفاح، مدرسة الصمود. فهي لم تحتاج "لشهادة ميلاد" و لا "لشهادة الوفاة".
   الكائن الإداري يموت مع القرار الإداري؛ و الإطار الذي يستمد شرعيته من واقع الصراع الطبقي يبقى حيا لا يفنى مع القرارات الإدارية الزجرية و التعسفية. 
 ابريل 2018

المخزن وتفريخ الأحزاب والتيارات السياسية



 المخزن وتفريخ الأحزاب والتيارات السياسية
(على فقير، مارس2018)
   يدخل ما يشهده مغرب اليوم من تفكك سياسي، و تفريخ أحزاب ذيلية، و تدخل في الصراعات الداخلية للأحزاب، من أجل نصرة الاتجاهات أكثر مخزنية و طواعية... يدخل كل هذا في الإستراتيجية المتبعة منذ الاستقلال الشكلي، الإستراتيجية التي حددت فرنسا الاستعمارية خطوطها العريضة، و تم تعميقها منذ تولى الحسن الثاني مقاليد الحكم. و يبقى هدفها الأساسي هو تمييع الصراع السياسي أمام الجماهير الشعبية لتنفر منه، و تشكيل خزان من كائنات "سياسية" يلتجئ إليها المخزن كلما أراد إيهام الشعب المغربي، و المهتمين في الخارج،  بنيته تغيير الأوضاع. كائنات لترميم واجهة "ديمقراطيته" المزيفة.
من سنة 1956 إلى سنة 1961.
توجد قبل استقلال 1956 ثلاثة أحزاب وطنية منظمة و تيار سياسي ليبرالي: حزب الاستقلال (الأقوى نفوذا)، الحزب الشيوعي، حزب الشورى و الاستقلال، و تيار المثقفين الليبراليين بزعامة ريضا أكديرة.
بدعم من فرنسا و القصر، تنظم  الأعيان (أغلبهم متعاونين مع الاستعمار) و أشباه الإقطاع (الأطلس بالخصوص) بقيادة محجوب احرضان، لحسن اليوسي، مبارك البكاي...في حزب جديد: الحركة الشعبية. تتلخص مهمتها في الدفاع عن "المقدسات الوطنية" وفي مقدمتها المؤسسة الملكية.  لقد شكلت منذ وجودها القانوني (فبراير 1959)  ورقة في يد القصر قابلة للاستعمال عند الحاجة.
 يناير1959 تم تأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بقيادة المهدي بن بركة، الفقيه محمد البصري، عبد الرحيم بوعبيد...انشقاقا عن حزب الاستقلال.
بعد منع الحزب الشيوعي المغربي، و تراجع نفوذ حزب الشورى و الاستقلال، يبقى حزب الاستقلال، و الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، و الحركة الشعبية الأحزاب الثلاثة التي كانت تِؤثث المشهد  السياسي عشية تولى الحسن الثاني مقاليد الحكم (فبراير 1961).
من سنة 1961 إلى سنة 1970.
في إطار حملته ضد الحركة الوطنية من أجل حسم الصراع لصالح نظامه، بادر الحسن الثاني (عبر ريضا كديرة) إلى تشكيل "جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية"  (الحركة الشعبية، حزب الشورى، الأحرار...)، و ذلك في إطار التهيء للانتخابات البرلمانية، ماي 1963 ، و الجماعية، يوليوز 1963.
غداة حل البرلمان و إعلان "حالة الاستثناء"، و ردا على موقف احرضان "العدائي" من ريضا كديرة، و تشجيعا من طرف القصر، انشق الدكتور الخطيب عن الحركة الشعبية و أسس "الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية".  كان هدف القصر هو إضعاف/معاقبة احرضان "الخادم".
بمناسبات انتخابات 1970، و أمام مقاطعتها من طرف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، و حزب الاستقلال، التجأ القصر إلى ظاهرة "المرشحين الأحرار" من خارج الأحزاب السياسية ، و قد "فازوا" بالأغلبية، جلهم ممن اختارتهم وزارة الداخلية.
من 1970 إلى  1984
بعد تجميد دستور 1972 (الذي جاء بعد دستور 1970 وهو الدستور الثاني بعد دستور 1963)، استؤنفت "الحياة النيابية" سنة 1977، حيث تصدر "الأحرار" من جديد النتائج. و بدعم من الإدارة، تنظم "الأحرار" في حزب "التجمع الوطني للأحرار" بقيادة سهر الملك، و وزير أول سابق، احمد عصمان، و ذلك في أكتوبر 1978.
1983، في إطار التهيئ لانتخابات 1984،  و بدعم من الإدارة كذلك، تأسس "الاتحاد الدستوري" بقيادة المعطي بوعبيد، وزير أول سابق، و قد "حقق فوزا ساحقا" في الانتخابات بعد شهور على ميلاده.
ماي 1983، تدخلت الدولة لنصرة التيار اليميني داخل الاتحاد الاشتراكي  ضد يسار الاتحاد، حيث تم اعتقال العشرات من المناضلين الممانعين (بنعمرو، بوكرين....) وزج بهم في السجون.
من 1984 إلى حدود وفاة الحسن الثاني (1999)
 لمعاقبة منظمة العمل الديمقراطي الشعبي على رفضها تزكية دستور 1996، تدخلت  وزارة الداخلية لتشجيع  انقسامها، و هكذا تأسس الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
بإيعاز من محيط القصر، تم دمج بعض التيارات الإسلامية في "الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية" التي يتزعمها منذ 1966 الدكتور الخطيب (بنكيران، العثماني، الرميد...)
و في سنة 1998، و بتأطير وزارة الداخلية، تم استبدال اسم حزب الخطيب، باسم "حزب العدالة و التنمية".
قبل وفاة الحسن الثاني، تدخلت الدولة في انتخابات 1997 لتجعل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أول فائز ليتولى مهام تسيير الحكومة بهدف ضمان الانتقال السلمي للملك.
بعد وفاة الحسن الثاني
خلال "العهد الجديد"، لم يتخلى المخزن عن إستراتيجية  تفريخ الأحزاب، تنصيب أمناء مطيعين، التدخل في "الانتخابات" لترتيب القوى المشاركة حسب أولوياته، محاصرة القوى المعارضة...
بعد انتخابات 2007، التي تدنت فيها نسبة المشاركة (اقل من 20 في المائة)، بادر محيط القصر إلى تأسيس حزب جديد تحت اسم "حزب الأصالة و المعاصرة" (غشت 2008). عملية تأسيس حزب مخزني جديد بدأت في الواقع قبل 2007. كان من المنتظر أن يقود "الحزب الجديد"، حكومة ما بعد انتخابات2012، لكن الزلزال الذي أحدثتها حركة 20 فبراير سنة 2011، خلط الأوراق، مما أرغم المخزن على تغيير تكتيكه المرحلى. أعلن عن دستور رجعي جديد، أجريت الانتخابات قبل الأوان بنفس الأساليب المتبعة منذ 1963، منحت الأغلبية لحزب "العدالة و التنمية" الإسلامي لاعتبارات جيو-سياسية تتعلق بالتطورات الخطيرة التي يعرفها العالم العربي و المغاربي. لقد تخلى المخزن "مؤقتا" عن ورقة "الأصالة والمعاصرة" لصالح ورقة "العدالة و التنمية".
واقع الأحزاب المخزنية في الوقت الراهن
بعد تمكن المخزن من تقزيم دور ما تبقى من أحزاب الحركة الوطنية (حزب الاستقلال، و الاتحاد الاشتراكي)، و تدجينها، تتراوح اختياراته بين "الأصالة و المعاصرة"، "العدالة و التنمية"، و "التجمع الوطني للأحرار"، و هي أحزاب ساهمت وزارة الداخلية في تأسيسها. ينحصر دور "الاتحاد الاشتراكي، حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، الاتحاد الدستوري...) في لعب دور المكمل العددي لهذا أو لذاك حسب رغبة المخزن، أو "لتزين" المشهد السياسي.
حسب العديد من المؤشرات، فان "رغبة" المخزن تتجه في الوقت الراهن نحو "التجمع الوطني للأحرار", فورقة "الأصالة و المعاصرة" أصبحت ورقة خاسرة، فمنذ فبراير 2011, جعلت الجماهير من رموزه، رموز الفساد...كما أن حزب "العدالة و التنمية"، المرتبط بتيارات إسلامية خارجية (الإخوان المسلمين...)، و بأنظمة خليجية (قطر...)، و تزمت قادته، يبقى غير مرغوب فيه. سيمر إضعافه بالأساس عبر تلغيمه من الداخل. وهذه خطة ثابتة في تعامل المخزن مع القوى السياسية، و النقابية، و الجمعوية... يبقى حزب التجمع الوطني للأحرار هو المؤهل (حاليا) ليكون "الورقة المفضلة" التي سيلعبها المخزن في المستقبل القريب...فرموز المخزن و قادة حزب "الحمامة" يلتقيان ليس فقط في عالم الاختيارات السياسية، و نمط العيش، بل وكذلك في تداخل المصالح الاقتصادية...و ولاء قادة "التجمع" ينحصر فقط في الولاء للقصر، لا لغيره.
الخلاصة
يفرخ المخزن، بواسطة وزارة الداخلية، أحزاب "إدارية"، يقويها و يضعفها حسب واقع الصراع الطبقي، حسب أولوياته المرحلية.  يتم تأسيس أغلب الأحزاب "الإدارية" عشية "الانتخابات"، و من أهداف التأسيس هو زرع الأوهام أوساط الجماهير الشعبية، لضمان مشاركتها في "الاقتراع".

 مارس 2018(نشربجريدة النهج الديقراطي، العدد 261، ابريل 2018)

samedi 24 mars 2018

L'UNEM et le colloque d'IFRANE (mars 1970)

L'UNEM et le colloque d'IFRANE de1970 (extrait du "le petit berger qui devint communiste")
 **************

Un jour de fin février 1970, le jeune communiste fut embarqué sans formalité aucune dans une voiture noire par des individus en civil. Il se retrouva au palais royal. Il se retrouva avec d’autres leaders étudiants dans la grande salle où se tenaient normalement les réunions    les réunions du conseil du gouvernement. Les enseignants, leaders politiques de l’opposition, étaient là aussi.  Radi, Oualalou, Mohamed Nacir (UNFP), Ismaïl Alaoui, Omara El Fassi (du PLS)…Guedira et autres dignitaires du régime se trouvaient là.
Les représentants de l’Etat demandèrent aux représentants des étudiants d’arrêter les grèves pour que les gens « fêtassent » tranquillement le 3 mars, « la fête» du trône. Le roi les recevrait au cours du mois de mars.
Les « grands » quittèrent la salle pour laisser le temps aux militants de l’UNEM de décider. Les présents trouvèrent un compris et cela après une discussion houleuse, Lakhsassi communiqua la position officiel de l’UNEM : « nous ne sommes que des représentants. Nous allons convoquer des assemblées générales dans tous les établissements, et c’est aux étudiants de se prononcer sur votre proposition ».
 Les AG des étudiants refusèrent d’arrêter le mouvement de contestation. Le mouvement se radicalisa.
Le 11 mars (si j’ai une bonne mémoire), les représentants de l’UNEM, des corporations et des associations des étudiants furent « invités » au colloque d’Ifrane (du 12 au 15 mars 1970). Un car spécial assura le transport des représentants des étudiants.
A Ifrane , les étudiants furent installés à l’hôtel « Les tilleuls », les enseignants, les doyens, les directeurs d’Ecoles et Instituts et…le président de l’UNEM( ???!!!) furent installés ailleurs, loin des étudiants.
Les travaux se déroulaient dans une grande salle juste à côté du  palais royal.
Le but de Hassan II n’était pas de trouver des solutions aux problèmes de l’enseignement. Les grands choix étaient déjà faits. L’objectif était de casser le mouvement, de discréditer les représentants des étudiants, de mettre à genoux l’UNEM. Radi, Naciri, Omar Al Fassi, Ismaïl Alaoui étaient en connivence avec les proches du palais. Les étudiants « agitateurs » (du PLS et de l’UNFP) dérangeaient les directions réformistes.
Les étudiants communistes se concertaient entre eux et rejetaient les directives du parti. Lakhsassi, «pris en charge» par Radi, évitait toute concertation avec les autres membres du CE et avec les représentants des étudiants.
Le colloque se transforma en assemblée sans discussion de fond, en ateliers qui ne produisaient rien de sérieux. Le jeune communiste était dans un « atelier » dont le bouffon n’était autre que Ezeddine Laraqui (il deviendra par la suite premier ministre !!!). Le directeur de l’INSEA et autres responsables aimaient chanter ensemble « tu veux ou tu veux pas… » de Brigitte Bardot.
Les 13 mars, on fit savoir aux étudiants qu’ils allaient être reçus un à un par le roi. Au même moment la radio « informa » le public que le ministère de l’éducation nationale  avait décidé d’exclure des élèves, « fauteurs de troubles »…A Ifrane, les étudiants présentèrent une motion où ils annoncèrent le gèle de leur participation au colloque et cela tant que la décision de l’exclusion des élèves n’aurait pas été annulée.
   En coordination avec Lakhsassi et des étudiants « disciplinés », Radi déchira la motion et les travaux reprirent.
  Les 14 mars on demanda aux étudiants de « descendre en bas » et se préparer à être reçu par le roi en personne.
 « En bas » est transformé en salle d’AG. La majorité écrasante décida de ne pas se courber devant Hassan II. Pas de baisemain. Les représentants de la faculté de lettre devraient (ils étaient les plus sûrs) prendre la tête.  Une fois revenus dans la grande salle les étudiants attendirent la suite. Hassan qui était bien sûr au courant, escorté du général Oufkir et de ses plus proches collaborateurs, pénétra dans la salle  tout rouge de colère. Il ne salua personne.
La première rangée était occupée par les doyens , directeurs.., la deuxième rangée par les représentants des enseignants, la troisième par les présidents des corporations et associations des étudiants…après 40 ans, le communiste se rappelle bien qu’il était assit à côté du militant Abdellah El Mansouri de l’EMI, et que derrière chacun d’eux il y avait un flic (en civil), et qu’à l’entrée de Hassan II , les deux jeunes communistes ne s’étaient pas levés. Ce qui leur avait valu des coups dans les dos. En refusant d’applaudir, ils reçurent d’autres coups. Certainement qu’ils n’étaient pas les seuls à se faire « rappeler à l’ordre ».
Le discours prononcé avait essentiellement pour contenu des insultes. Les représentants des étudiants furent traités par Hassan II comme des vauriens.
  Tout le monde reprit la route de Rabat. Le jeune communiste était content. Il venait de vivre une expérience très instructive : ceux qui dirigeaient le pays n’étaient pas  mieux que ceux qui vivaient dans les bas-fonds du pays, les responsables des partis de l’opposition n’avaient rien d’opposants, que Lakhsassi n’était pas digne de représenter les étudiants et qu’il fallait le dénoncer dans les assemblées générales. Les communistes présents au colloque d’Ifrane de mars 1970, ne sentaient plus de liens  avec le PLS ni idéologiquement, ni politiquement, ni sur le plan organisationnel.
 A la faculté de lettres, les représentants des étudiants furent accueillis avec des jets de tomates. Mais les jeunes communistes ont su expliquer aux étudiants ce qui s’était réellement passé.
A l’INSEA, le jeune communiste et son autre compagnon présentèrent à l’AG  des élèves ingénieurs un rapport détaillé sur le fiasco du colloque d’Ifrane. Interpelé par les élèves, l’enseignant F.Oualaalou  (lui-même ex président de l’UNEM)  essaya, sans succès, de justifier sa position à Ifrane. Il s’était dressé contre les revendications estudiantines.

  La jeunesse « scolarisée » marocaine continua son combat sous diverses formes : des grèves de durées limitées, de durées indéterminées, des manifestations de rue, la distribution de tracts, les visites aux usines en grève…
..........
 La cité universitaire, la faculté de lettres, l’EMI étaient les foyers de l’agitation. Devant l’immobilisme du CE de l’UNEM, en coordination avec les jeunes communistes et avec des jeunes révolutionnaires ittihadis, le Comité des résidents et des résidentes transforma la cité en QG de l’agitation estudiantine : affiches murales, tracts, conférences, débats… 
Les jeunes communistes tissèrent des liens avec des militants de la gauche palestinienne de l’Erythrée, de Bahreïn, du Sahara occidental…
A la veille du 4 mai 1970, et à l’occasion de la visite au Maroc du ministre des affaires étrangères de l’Espagne, Lopez Bravo,  le comité des résidents décida d’appeler les étudiants à observer une grève générale et un rassemblement au restaurant universitaire le 4 mai.
Pourquoi le 4 mai ? bien sûr il y avait la visite de Lopez Bravo. Mais le jeune communiste avait en tête le soulèvement des étudiants chinois le 4 mai 1919, soulèvement qui a marqué l’histoire de la Chine, soulèvement qui avaient joué un rôle important dans le fleurissement des idées révolutionnaires qui allaient contribuer à la naissance du parti ,communiste chinois en juillet 1921.
 Le 3 mai, le jeune communiste alla trouver le grand communiste Aziz Belal, qui lui fournit des informations essentiellement économiques sur le Sahara Occidental. Le côté politique, le jeune avait ses idées à lui, idées enrichies par des discussions avec le militant Serfaty qui était au courant du projet, et avec des militants sahraouis qui préparaient déjà le soulèvement d’El Ayoune en juin 1970.
Sans coordination aucune avec le CE de l’UNEM, le comité des résidents et des résidentes annonça le soir du 3 mai l’idée par affiches , tracts…les jeunes communistes, les révolutionnaires ittihadis se mobilisèrent et la grève du 4 mai fut un grand succès. GREVE purement POLITIQUE. Le meeting a eu lieu. Le jeune communiste prit le premier la parole puis céda la place à Lakhsassi qui était là. Personne n’avait parlé de la marocanité du Sahara. Le jeune avait insisté sur le principe de la décolonisation, sur la solidarité avec la résistance sahraouie, et avait dénoncé les tractations/collusion entre les régimes de Franco et de Hassan II et cela aux dépens des intérêts des peuples de la région.
Furieux, Hassan II ordonna l’enrôlement militaire forcé des militants de l’UNEM. La liste préparée par les services du ministère de l’intérieur créa une pagaille indescriptible : un ingénieur, portant le nom de Fakihani, fut arrêté à la place Abdelefettah Fakihani, militant de la Faculté de lettre, un Derkaoui « apolitique » fut arrêté à la place du militant Abdellatif Derkaoui membre du CE, un congolais, membre de l’Association des étudiants de l’INSEA, allait être embarqué…
Des dizaines de militants, qui n’avaient pas le temps de s’enfuir, se retrouvèrent dans les casernes de Bengerir, de Benslimane...
Le jeune communiste trouva refuge chez des amis et parmi ceux-ci Ahmed Akaddaf .
Avec des militants Ittihadis tels Bezzaoui, Moussaoui, et des camarades à lui, le jeune communiste contribua à la création du « Comité exécutif clandestin » de l’UNEM, et aux comités de résistance au sein des établissements universitaires.
 Les étudiants, les lycéens…organisèrent de gigantesques manifestations. Des dizaines d’arrestations. De grands militants et militants émergèrent du mouvement tel Aziz Mnebhi, AfiFa, Nouda, Abdeslam El Mouden, Mohamed Fekkak et des centaines d’autres.
 Les directions de l’UNFP et du PLS demandèrent aux militants d’arrêter le mouvement. Selon les politicards, personne ne serait capable de faire fléchir Hassan II et le général Oufkir. L’institution militaire était (elle l’ est toujours en 2012) au-dessus de la loi. C’est une institution qui fait partie des « sacrés » du pays.
 Le « CE clandestin de l’UNEM » contrecarra en appelant à la résistance active. Le seul mot d’ordre des circonstances était ; LUTTONS POUR LA LIBERATION DES ENRÔLES.
Le CE clandestin de l’UNEM, tira des dizaines de milliers de tracts, et cela grâce aux centaines de limonières vietnamiennes qui avaient fleuri un peu partout. Des comités de région furent constitués. Des milliers d’étudiants furent chargés de rentrer chez eux et distribuer les tracts pour créer l’agitation à travers tout le pays. Quelques jours après, tout le pays fut atteint par l’agitation. Pour le régime, la situation s’aggravait. Le feu s’allumait, la baraque prenait le feu.
Un soir l’armée relâcha les victimes de la répression. Têtes rasées, les libérés furent reçus à la cité universitaire en véritables héros. Ce fut une nuit inoubliable. Le grand militant Belmejdoub, Lakhsassi, et des dizaines d’autres militants retrouvent des milliers de militants de l’UNEM.
Le front antimakhzen, n’a jamais connu de grandes fractures. Au sein de l’UNEM coexistaient démocratiquement les deux courants de l’UNFP, les deux courants marxistes léninistes. Les luttes intestines à l’UNEM ne dépassaient pas des débats « quelque fois houleux » politiques et idéologiques. C’était la force de l’UNEM. Aujourd’hui (2012), il est pratiquement impossible de concevoir une lutte unitaire des composantes de la gauche de l’UNEM. C’est dommage !

mercredi 14 mars 2018

8 مارس مكسب، و التعامل معه تعامل طبقي




يوم 8 مارس من كل سنة 
إحدى مكتسبات النساء المضطهدات

-         1910، طرحت المناضلة الألمانية، كلارا زتكين، خلال "الندوة العالمية الثانية للمناضلات الاشتراكيات" ضرورة تحديد يوم سنوي عالمي للمرأة لطرح أهم القضايا ك: حق التصويت، الحق في العمل، و من أجل القضاء على مختلف أشكال التمييز الجنسي...
-          23 فبراير 1917 (8 مارس في التقويم الغريغوري)، و تخليدا لقمع يوم 8 مارس 1856 الذي خرجت فيه آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك ، خرجت آلاف العاملات "بسان بيترسبورغ" الروسية، نتج عنها العصيان المدني ثم   تشييد الجمهورية البرجوازية الروسية (ثورة فبراير 1917)على أنقاض النظام القيصري.
-           1921، النظام الشيوعي السوفياتي بقيادة لينين يعلن 8 مارس من كل سنة يوم عالميا للمرأة، يوما نضاليا، يشكل مناسبة للتعريف بقضايا المٍرأة المشروعة عامة، و بقضايا الكادحات خاصة.
-         الأنظمة البرجوازية الغربية، و مختلف الأنظمة الرجعية عبر العالم رفضت الاعتراف بهذا اليوم، حيث تعتبر وضعية المرأة وضعية عادية مقارنة مع وضعية الرجل.
-         1977: الأمم المتحدة تعترف بيوم 8 مارس كيوم عالمي للمرأة، و ذلك تحت ضغط الحركات النسائية الديمقراطية عامة، و النساء التقدميات خاصة، مدعمة في ذلك بالحركات الشيوعية  و الأنظمة التقدمية و كل الديمقراطيين الحقيقيين.
-         1982: تعترف الجمهورية البرجوازية الفرنسية بيوم  8 مارس كيوم عالمي للمرأة. 
المغرب و 8 مارس من كل سنة.
التعامل مع 8 مارس، تعامل طبقي
·       مناسبة لمعظم القوى الإسلامية لمناهضة مطالب المرأة المشروعة، و التنديد بتحديد يوما خاصا بها، لأن "الدين الإسلامي كرمها و وفر لها جميع الحقوق".
·       القوى المخزنية و البرجوازية "العصرية" (عصرية؟ هههه) تعتبر 8 مارس يوما احتفاليا و مناسبة لتكريم نساء من عالم "الاقتصاد و الإعلام و الفن..."، أي نساء برجوازيات ممخزنة.
·       حركات ديمقراطية برجوازية (نساء، سياسية، نقابية، جمعوية...)،  تطالب بإصلاحات للتقليص (و ليس للقضاء) من الفوارق بين الجنسين.
·       حركات تقدمية،  تحاول أن تجعل من يوم 8 مارس مناسبة نضالية لفضح الواقع المر الذي تعيش فيه بالأساس المرأة الكادحة، لشرح الربط الجدلي الذي يجعل من هذا الواقع جزءا من واقع أعم، أي واقع الاضطهاد الطبقي، الاستغلال الطبقي، و من هنا تربط جدليا الحركة التقدمية (من ضمنها النساء التقدميات) نضال تحرر المرأة  بالتحرر الطبقي، بتحرر المجتمع من الاضطهاد و الاستغلال و الميز الطبقي و الجنسي... ففي هذا الإطار يمكن فهم الاحتفالات و "البهرجة" التي تعكسها وسائل الإعلام الرسمية و الذيلية، و أنشطة القوى التقدمية. الأولى  تبرز البرجوازيات التي "نجحت" في عالم الطبقات السائدة و يتم تكريمها في فنادق 5نجوم و في مباني رسمية، فالوقت الذي تنظم القوى التقدمية لقاءاتها و ندواتها في مقرات عادية. فالقاعات العمومية مقفولة أمامها.
بطبيعة الحال، المرأة تعاني من الميز في مختلف الطبقات. ففي  ملكيات العالم الإسلامي، لا تتمتع الأميرات بنفس حقوق الأمراء لا يمكن لها أن تصبح ملكة مثلا).  و مختلف القوى الملكية، بما فيها القوى المدافعة عن "الملكية البرلمانية"، لا تتطرق لهذا الحيف. أما من لا يؤمن إلا بسلطة الكادحين و الكادحات، فهذا لا يهمه  مادامه يرفض تاريخيا مختلف الأنظمة المبنية على الاستغلال و الاضطهاد (الملكية، الجمهورية البرجوازية....).
و من هذا المنطق، يتركز اهتمام الحرات و الأحرار على قضايا المرأة "الشعبية" عامة، و المرأة العاملة خاصة التي تتعرض للاضطهاد على عدة مستويات: الاستغلال الاقتصادي (في المعمل، في الضيعة...)، الاضطهاد الاجتماعي (داخل الأسرة، في الشارع،على مستوى العادات و التقاليد...)، القانوني (في الإرث، و في حقوق مدنية عدة)، الثقافي (عدة عراقيل أمام تفتح المرأة، أمام تألق المرأة، أمام تحرير الطاقات الخلاقة المخزونة لدى المرأة...).
فيوم 8 مارس، مكسب تقدمي،  فلنجعل منه محطة نضالية، و مناسبة لإعادة لاعتبار للمقولة " لا تحرر المجتمع بدون تحرر المرأة، و لا تحرر المرأة بدون تحرر المجتمع" .   
يعتبر ماو تسي تونغ أن النساء أكثر عرضة للاضطهاد والاستغلال. فقد قال عنهن أنهن: "يحملن على أكتافهن عبئ الاضطهاد أكثر من الرجال، إذ بينما يواجه هؤلاء ثلاثة جبال من الاستغلال، تواجه النساء أربعة، لأن الرجال يستغلونهن أيضا".
مارس2018
على فقير، حالم بنظام المنتجات و المنتجين و مختلف المبدعين و المبدعات

lundi 5 mars 2018

A propos du colloque d'Ifrane (mars 1970)

A propos du colloque d'Ifrane (mars 1970).
Extrait du "Le petit berger qui devint communiste.

Un jour de fin février 1970, le jeune communiste fut embarqué sans formalité aucune dans une voiture noire par des individus en civil. Il se retrouva au palais royal. Il se retrouva avec d’autres leaders étudiants dans la grande salle où se tenaient normalement les réunions du conseil du gouvernement. Les enseignants, leaders politiques de l’opposition, étaient là aussi.  Radi, Oualalou, Mohamed Nacir (UNFP), Ismaïl Alaoui, Omara El Fassi (du PLS)…Guedira et autres dignitaires du régime se trouvaient là.
Les représentants de l’Etat demandèrent aux représentants des étudiants d’arrêter les grèves pour que les gens « fêtassent » tranquillement le 3 mars, « la fête» du trône. Le roi les recevrait au cours du mois de mars.
Les « grands » quittèrent la salle pour laisser le temps aux militants de l’UNEM de décider. Les présents trouvèrent un compris et cela après une discussion houleuse, Lakhsassi communiqua la position officiel de l’UNEM : « nous ne sommes que des représentants. Nous allons convoquer des assemblées générales dans tous les établissements, et c’est aux étudiants de se prononcer sur votre proposition ».
 Les AG des étudiants refusèrent d’arrêter le mouvement de contestation. Le mouvement se radicalisa.
Le 11 mars (si j’ai une bonne mémoire), les représentants de l’UNEM, des corporations et des associations des étudiants furent « invités » au colloque d’Ifrane (du 12 au 15 mars 1970). Un car spécial assura le transport des représentants des étudiants.
A Ifrane , les étudiants furent installés à l’hôtel « Les tilleuls », les enseignants, les doyens, les directeurs d’Ecoles et Instituts et…le président de l’UNEM( ???!!!) furent installés ailleurs, loin des étudiants.
Les travaux se déroulaient dans une grande salle juste à côté du  palais royal.
Le but de Hassan II n’était pas de trouver des solutions aux problèmes de l’enseignement. Les grands choix étaient déjà faits. L’objectif était de casser le mouvement, de discréditer les représentants des étudiants, de mettre à genoux l’UNEM. Radi, Naciri, Omar Al Fassi, Ismaïl Alaoui étaient en connivence avec les proches du palais. Les étudiants « agitateurs » (du PLS et de l’UNFP) dérangeaient les directions réformistes.
Les étudiants communistes se concertaient entre eux et rejetaient les directives du parti. Lakhsassi, «pris en charge» par Radi, évitait toute concertation avec les autres membres du CE et avec les représentants des étudiants.
Le colloque se transforma en assemblée sans discussion de fond, en ateliers qui ne produisaient rien de sérieux. Le jeune communiste était dans un « atelier » dont le bouffon n’était autre que Ezeddine Laraqui (il deviendra par la suite premier ministre !!!). Le directeur de l’INSEA et autres responsables aimaient chanter ensemble « tu veux ou tu veux pas… » de Brigitte Bardot.
Les 13 mars, on fit savoir aux étudiants qu’ils allaient être reçus un à un par le roi. Au même moment la radio « informa » le public que le ministère de l’éducation nationale  avait décidé d’exclure des élèves, « fauteurs de troubles »…A Ifrane, les étudiants présentèrent une motion où ils annoncèrent le gèle de leur participation au colloque et cela tant que la décision de l’exclusion des élèves n’aurait pas été annulée.
   En coordination avec Lakhsassi et des étudiants « disciplinés », Radi déchira la motion et les travaux reprirent.
  Les 14 mars on demanda aux étudiants de « descendre en bas » et se préparer à être reçu par le roi en personne.
 « En bas » est transformé en salle d’AG. La majorité écrasante décida de ne pas se courber devant Hassan II. Pas de baisemain. Les représentants de la faculté de lettre devraient (ils étaient les plus sûrs) prendre la tête.  Une fois revenus dans la grande salle les étudiants attendirent la suite. Hassan qui était bien sûr au courant, escorté du général Oufkir et de ses plus proches collaborateurs, pénétra dans la salle  tout rouge de colère. Il ne salua personne.
La première rangée était occupée par les doyens , directeurs.., la deuxième rangée par les représentants des enseignants, la troisième par les présidents des corporations et associations des étudiants…après 40 ans, le communiste se rappelle bien qu’il était assit à côté du militant Abdellah El Mansouri de l’EMI, et que derrière chacun d’eux il y avait un flic (en civil), et qu’à l’entrée de Hassan II , les deux jeunes communistes ne s’étaient pas levés. Ce qui leur avait valu des coups dans les dos. En refusant d’applaudir, ils reçurent d’autres coups. Certainement qu’ils n’étaient pas les seuls à se faire « rappeler à l’ordre ».
Le discours prononcé avait essentiellement pour contenu des insultes. Les représentants des étudiants furent traités par Hassan II comme des vauriens.
  Tout le monde reprit la route de Rabat. Le jeune communiste était content. Il venait de vivre une expérience très instructive : ceux qui dirigeaient le pays n’étaient pas  mieux que ceux qui vivaient dans les bas-fonds du pays, les responsables des partis de l’opposition n’avaient rien d’opposants, que Lakhsassi n’était pas digne de représenter les étudiants et qu’il fallait le dénoncer dans les assemblées générales. Les communistes présents au colloque d’Ifrane de mars 1970, ne sentaient plus de liens  avec le PLS ni idéologiquement, ni politiquement, ni sur le plan organisationnel.
 A la faculté de lettres, les représentants des étudiants furent accueillis avec des jets de tomates. Mais les jeunes communistes ont su expliquer aux étudiants ce qui s’était réellement passé.
A l’INSEA, le jeune communiste et son autre compagnon présentèrent à l’AG  des élèves ingénieurs un rapport détaillé sur le fiasco du colloque d’Ifrane. Interpelé par les élèves, l’enseignant F.Oualaalou  (lui-même ex président de l’UNEM)  essaya, sans succès, de justifier sa position à Ifrane. Il s’était dressé contre les revendications estudiantines.
  La jeunesse « scolarisée » marocaine continua son combat sous diverses formes : des grèves de durées limitées, de durées indéterminées, des manifestations de rue, la distribution de tracts, les visites aux usines en grève…
En coordination avec les militants Serfafy, Laabi, Belakhdar, Ben Addi, Benaïm, Zhor Benchemsi, le jeune communiste préparait la création d’une organisation révolutionnaire, organisation marxiste-léninste, organisation véritablement communiste. D’abord il était en contact avec certains militants qui avaient crée officiellement la première organisation marxiste-léniniste. Il savait tout ce qui se passait au sein de la nouvelle organisation. Il se mit en contact avec les militants de la région de Marrackech par l’intermédiaire du grand militant Lhoussine Togui, d’Azrou avec le militant El Hamdaoui, il se déplaça plusieurs fois à Meknès où il organisa des réunions avec la jeunesse communiste locale…Au niveau de l’université, c’était le groupe composé de Fakihani, El Amrani,du jeune communiste qui était responsable de la préparation de la scission. Mais des dizaines de militants se considéraient déjà en dehors du PLS et dirigeaient le mouvement étudiants : Aziz Mnebhi, Aziz Loudiyi, Salim Redouan, Khadija Mnebhi, Fatima… (Fac de lettre), Nouda, Kamouni, El Mansouri, Safi, Fatima, Badiâ... (EMI)…Mohamed Moussaoui…(ENA de Meknès)…
A Rabat, au niveau des lycées, les noms des grands militants circulaient : Driss Benzekri, Fouad El Hilali, Omar Zaïdi, Zouhaire Abderrahim, Raouf Falah…Driss Benzekri aura joué un rôle primordial dans le recrutement des jeunes des lycées de Kénitra, des jeunes de Khémisset et de Tiflet. A Casablanca, c’était autour de Abdellah Zaâzaâ que se tissait le noyau, au nord c’est au tour des ouvriers de la cimenterie, au Gharb c’était autour de l’ouvrier agricole Khalil et du jeune Driss Ould Al Kabla, à Marrakech c’était autour du trio: Togui-Hassouni-Aït Ghannou…La nouvelle organisation prenait peu à peu sa forme à partir de mars 1970.
 La cité universitaire, la faculté de lettres, l’EMI étaient les foyers de l’agitation. Devant l’immobilisme du CE de l’UNEM, en coordination avec les jeunes communistes et avec des jeunes révolutionnaires ittihadis, le Comité des résidents et des résidentes transforma la cité en QG de l’agitation estudiantine : affiches murales, tracts, conférences, débats… 
Les jeunes communistes tissèrent des liens avec des militants de la gauche palestinienne de l’Erythrée, de Bahreïn, du Sahara occidental…
A la veille du 4 mai 1970, et à l’occasion de la visite au Maroc du ministre des affaires étrangères de l’Espagne, Lopez Bravo,  le comité des résidents décida d’appeler les étudiants à observer une grève générale et un rassemblement au restaurant universitaire le 4 mai.
Pourquoi le 4 mai ? bien sûr il y avait la visite de Lopez Bravo. Mais le jeune communiste avait en tête le soulèvement des étudiants chinois le 4 mai 1919, soulèvement qui a marqué l’histoire de la Chine, soulèvement qui avaient joué un rôle important dans le fleurissement des idées révolutionnaires qui allaient contribuer à la naissance du parti ,communiste chinois en juillet 1921.
 Le 3 mai, le jeune communiste alla trouver le grand communiste Aziz Belal, qui lui fournit des informations essentiellement économiques sur le Sahara Occidental. Le côté politique, le jeune avait ses idées à lui, idées enrichies par des discussions avec le militant Serfaty qui était au courant du projet, et avec des militants sahraouis qui préparaient déjà le soulèvement d’El Ayoune en juin 1970.
Sans coordination aucune avec le CE de l’UNEM, le comité des résidents et des résidentes annonça le soir du 3 mai l’idée par affiches , tracts…les jeunes communistes, les révolutionnaires ittihadis se mobilisèrent et la grève du 4 mai fut un grand succès. GREVE purement POLITIQUE. Le meeting a eu lieu. Le jeune communiste prit le premier la parole puis céda la place à Lakhsassi qui était là. Personne n’avait parlé de la marocanité du Sahara. Le jeune avait insisté sur le principe de la décolonisation, sur la solidarité avec la résistance sahraouie, et avait dénoncé les tractations/collusion entre les régimes de Franco et de Hassan II et cela aux dépens des intérêts des peuples de la région.
Furieux, Hassan II ordonna l’enrôlement militaire forcé des militants de l’UNEM. La liste préparée par les services du ministère de l’intérieur créa une pagaille indescriptible : un ingénieur, portant le nom de Fakihani, fut arrêté à la place Abdelefettah Fakihani, militant de la Faculté de lettre, un Derkaoui « apolitique » fut arrêté à la place du militant Abdellatif Derkaoui membre du CE, un congolais, membre de l’Association des étudiants de l’INSEA, allait être embarqué…
Des dizaines de militants, qui n’avaient pas le temps de s’enfuir, se retrouvèrent dans les casernes de Bengerir, de Benslimane...
Le jeune communiste trouva refuge chez des amis et parmi ceux-ci Ahmed Akaddaf .
Avec des militants Ittihadis tels Bezzaoui, Moussaoui, et des camarades à lui, le jeune communiste contribua à la création du « Comité exécutif clandestin » de l’UNEM, et aux comités de résistance au sein des établissements universitaires.
 Les étudiants, les lycéens…organisèrent de gigantesques manifestations. Des dizaines d’arrestations. De grands militants et militants émergèrent du mouvement tel Aziz Mnebhi, AfiFa, Nouda, Abdeslam El Mouden, Mohamed Fekkak et des centaines d’autres.
 Les directions de l’UNFP et du PLS demandèrent aux militants d’arrêter le mouvement. Selon les politicards, personne ne serait capable de faire fléchir Hassan II et le général Oufkir. L’institution militaire était (elle l’ est toujours en 2012) au-dessus de la loi. C’est une institution qui fait partie des « sacrés » du pays.
 Le « CE clandestin de l’UNEM » contrecarra en appelant à la résistance active. Le seul mot d’ordre des circonstances était ; LUTTONS POUR LA LIBERATION DES ENRÔLES.
Le CE clandestin de l’UNEM, tira des dizaines de milliers de tracts, et cela grâce aux centaines de limonières vietnamiennes qui avaient fleuri un peu partout. Des comités de région furent constitués. Des milliers d’étudiants furent chargés de rentrer chez eux et distribuer les tracts pour créer l’agitation à travers tout le pays. Quelques jours après, tout le pays fut atteint par l’agitation. Pour le régime, la situation s’aggravait. Le feu s’allumait, la baraque prenait le feu.
Un soir l’armée relâcha les victimes de la répression. Têtes rasées, les libérés furent reçus à la cité universitaire en véritables héros. Ce fut une nuit inoubliable. Le grand militant Belmejdoub, Lakhsassi, et des dizaines d’autres militants retrouvent des milliers de militants de l’UNEM.
Le front antimakhzen, n’a jamais connu de grandes fractures. Au sein de l’UNEM coexistaient démocratiquement les deux courants de l’UNFP, les deux courants marxistes léninistes. Les luttes intestines à l’UNEM ne dépassaient pas des débats « quelque fois houleux » politiques et idéologiques. C’était la force de l’UNEM. Aujourd’hui (2012), il est pratiquement impossible de concevoir une lutte unitaire des composantes de la gauche de l’UNEM. C’est dommage !