jeudi 16 mars 2017

Maroc: débat biaisé. La vérité est ailleurs.

 Maroc: débat biaisé. La vérité est ailleurs.

1- Rappels sur le PJD « islamiste ».

- Le PJD est une création du palais par l'intermédiaire du docteur Abdelkrim Al Khatib. Ce dernier tels Ahardane, lahcen El Youssi, Addi Ou Bihi, M’barek Al Bakey…ont été mobilisés depuis 1954 par le colonialisme français pour assurer avec le palais la réussite du néocolonialisme. Première expérience mondiale.

- En coordination avec le prince Hassan (devenu le roi Hassan II par la suite), le docteur Al Khatib, avait pour mission de « torpiller » le mouvement nationaliste, et dénigrer ses symboles tels Allal Al fassi, mehdi Ben Barka, Al Fquih Al Basrtri… et ce depuis 1957. Il a contribué à la création du Mouvement populaire en (1959) qui regroupait les notables de la campagne liés à la France.

Des décennies plus-tard, il a contribué à la création du PJD et ce, pour rallier une « partie » de l’islamisme au palais et isoler l’autre partie (Al Adl…), pour lutter contre le mouvement progressiste. N’oublions jamais le rôle qu’avait joué Driss Al Basri dans cette stratégie. Il suffit de demander aux anciens prisonniers de la « Jeunesse Islamique » des précisions sur le rôle de « flic » qu'avait joué Benkirane au cours des arrestations de début des années quatre-vingt.

- Devenu une « grande » force politique, le PJD tente de jouer le rôle du « monstre du docteur Frankenstein ». Il a été encouragé dans cette « hasardeuse » entreprise par ses liens étroits avec Qatar, avec « l’internationale des frères musulmans », le PJD de Turquie…

2 – Le makhzen est toujours là. Sont naifs, pour ne pas dire niais ; ceux et celles qui croient au changement de sa nature despotique.

Le makhzen tient sans partage aucun, les rênes du bled. Il crée des partis. Il affaiblit d’autres. Il impose ses relais à leur tête. Il conçoit à ses besoins des « constitutions ». Il organise des « élections » dont les résultats sont préétablis selon les contraintes de la conjoncture…

Il maîtrise la politique de la carotte et du bâton. Par largesses, il récupère. Par défaitisme des uns, il assujettit. Par myopie politique d’autres, il élargit sa base politique… Parallèlement à cette politique de fausse ouverture, le makhzen, tel un boa, étouffe les forces d’opposition et ce, nonobstant leur idéologie ». Tout le monde y passe. Marxistes, islamistes, militant-es des droits humains, mouvements étudiants, mouvements sociaux….

3 – Benkirane, le bouffon, est désigné. Benkirane est congédié…Il n’y a pas de quoi être content ou mécontent. Politiquement, le mkhzen jongle. Les partis parlementaires réagissent sur commande. Telles les marionnettes, les partis parlementaires gesticulent. C’est le makhzen qui tire les ficelles. Le makhzen reste le souffleur de la pièce théâtrale. Une pièce qui se reproduit depuis des décennies. Les acteurs politiques officiels sont amnésiques. Pauvre bled !

Au nom de certaines valeurs bourgeoises, certains intellectuels applaudissent les décisions royales. Ils tentent de justifier l’injustifiable. Ils parlent de progrès. Progrès ??? mon … !!!!

PJDiste ou autre, le prochain chef de gouvernement ne sera pas plus qu’un outil qui ne servira à rien sans les mains du maître. Pour le moment le maître n’est autre que le makhzen qui conduit, qui façonne sans partage.

Pauvres sont ceux qui répandent « la parole » du défaitisme, qui font allégeance au despotisme, qui font l’éloge de la «démocratie » makhzenienne… !

Pleurnicher sur le sort du bouffon, ou applaudir les décisions du makhzen, c’est du kif kif ! La vérité est ailleurs

Les marocain-es libres ne se trompent pas de cible, ne changent pas leur fusil d’épaule.Le système makhzenien reste la cible principale. « Désigner » puis « remercier » le bouffon Benkirane est presque un fait divers pour moi.

Politiquement le makhzen est dans une situation peu enviable. Mais Il a d’autres cartes à jouer. Il faudra s’y attendre. La carte du chauvinisme liée au Sahara Occidental. N’oublions jamais la guerre des sables de 1963, la « marche verte » de 1975…Les potentats qui s’accaparent les richesses du pays, qui appauvrissent les millions de marocains…ces potentats ne sont pas prêts à lâcher prise. Ils ne le seront jamais. Il faut en tirer les conclusions qui s’imposent logiquement.

Ali Fkir, communiste marocain.

Jeudi 16 mars 2017



 

samedi 11 mars 2017

النهج بالمحمدية يكرم النساء الشعبيات المناضلات

نشاط جماهيري ناجح لتكريم"النساء الشعبيات" المناضلات من أجل الحقوق المشروعة.
حضور وازن (90 في المائة من النساء). حضرن من دواوير المحمدية( من المدينة و من البادية)، من البرنوصي، من تيط مليل، من حد السوالم...الخ
تكريم رمزي (13 من رموز المقاومة الشعبية)، فقرات "غيوانية"، زجل، فقرات رائعة للمنشطة الشابة الرفيقة مريم...الخ
المنشطة الطالبة: الرفيقة مريم. ألقت الرفيقة زهرة أزلاف كلمة الفرع.
تجاوب رائع من طرف الحاضرات و الحاضرين مع كلمة النهج.
تحية عالية "للنساء الشعبيات" المناضلات.
تحية ل"بوشعيب الغواني" و ل خالد...الخ
تحية للرفيقة المنشطة (من البرنوصي، و طالبة بالمحمدية).
تحية شيوعية لرفيقات و رفاق النهج الديمقراطي بالمحمدية
على فقير  11 مارس 2017
********
كلمة النهج لديمقراطي، فرع المحمدية، بمناسبة
تخليد يوم 8 مارس (نشاط 11 مارس 2017)

  باسم فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية عامة، و باسم لجنة المرأة خاصة،

 أحي بحرارة الحضور الكريم، و خاصة النساء.

  نلتقي اليوم لتخليد يوم 8 مارس، الذي نعتبره في النهج الديمقراطي، مناسبة مهمة للتذكير بتاريخ مقاومة المرأة الكادحة و المرأة العاملة ضد الاضطهاد و الاستغلال، و محطة لتخليد شهيدات الطبقة العاملة.

لماذا يوم عالمي للمرأة؟

1 – يذكرنا هذا اليوم ب  8 مارس 1857 الذي أطلق فيه الجيش الأمريكي الرصاص على عاملات النسيج اللواتي خرجنا إلى الشارع للمطالبة بحقوقهن المشروعة :

- تحسين ظروف العمل

-  تقليص ساعات العمل اليومية من 16 ساعة إلى 10 ساعات

 -  منح النساء حق الاقتراع.

 و قد قتلت العشرات من العاملات.

2 – منذ ذلك اليوم و العاملات، و كل أحرار العالم يخلدنا ذكرى تلك المجزرة

3 – و في سنة 1910 اقترحت المناضلات الاشتراكيات ضرورة تحديد يوم خاص بعيد عالمي للدفاع عن حقوق المرأة الكاملة.

3 – في 1921، بعد الثورة العمالية بروسيا بقيادة الشيوعيين، تقرر ترسيم 8 مارس كيوم عالمي للمرأة المناضلة، يوم تطرح فيه المرأة و جميع الأحرار  واقع الدونية و الاستغلال و التمييز الجنسي الذي تعانيه النساء.

إن تنامي النضال النسائي عبر العالم هو الذي فرض الاعتراف ألأممي ب 8 مارس كيوم عالمي للمرأة. إن تخصيص يوم الثامن من مارس كيوم عالمي للمرأة لم يتم إلا بعد سنوات طويلة، لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة إلا في سنة 1977.

لقد تحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة، تخرج فيه النساء في مختلف بلدان العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن، وتذكير الضمير العالمي بالحيف الذي مازالت تعاني منه ملايين النساء عبر العالم.

فبالنسبة للنساء المناضلات، و لجميع التقدميين عبر العالم، فان يوم 8 مارس من كل سنة، هو يوم نضالي، يوم التوعية، يوم الاحتجاج، و ليس يوما فلكلوريا، و يوما لاحتفال...كما تريده البرجوازية العالمية، و المخزن ببلادنا.

يطرح النهج الديمقراطي ، كمختلف القوى التقدمية شعار" لا تحرر المجتمع بدون تحرر المرأة". إن قضية المرأة عامة، و مطالب النساء الكادحات خاصة، تبقى جوهرية في برنامج النهج الديمقراطي.

 و بهذه الناسبة لابد و أن نتذكر جميعا رفيقتنا المناضلة الماركسية اللينينة سعيدة المنبهي التي استشهدت يوم 11 دجنبر 1977 في سجون النظام المغربي ، لأنها ربطت حقوق المرأة المناضلة، المرأة الكادحة، بالنضال من أجل مغرب جديد، مغرب يضمن المساواة الحقيقية بين المرأة و الرجل، يضمن حقوق الطبقة العاملة، نساء و رجال، تلك الطبقة التي تنتج خيرات هذا الوطن و لا تستفيد منها.

إن فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية، و بتنسيق مع مناضلات و مناضلي النهج الديمقراطي بالبرنوصي، ببنسليمان...الخ قد قرر هذه السنة تخليد يوم 8 مارس، كيوم النضال و الاحتجاج بمشاركة  النساء المكافحات من أجل حقوق أسرهن: الحق في السكن اللائق، الحق في الكهرباء، الحق في الماء، الحق في التعليم للأطفال عامة، و للبنات خاصة، الحق في العلاج المجاني، الحق في الشغل...الخ

لقد عرف يوم الأربعاء 8 مارس 2017  احتجاجات  قادتها النساء بالأساس:

1 - وقفة أمام عمالة المحمدية، نظمتها ضحايا التهميش و الإقصاء  بدواوير سيدي عزوز و أولاد مومن مطالبة بتزويد الدواوير بالكهرباء، الماء...

2 – احتجاج نساء دوار "الحاجة"أمام المحكمة الابتدائية بالمحمدية بعد صدور الحكم الجائر الخاص بتشريد العشرات من العائلات بعد أن استولت شركة "العمران" على الأراضي التي تسكن فيها منذ عقود من الزمن.

3 -  و بدعم من مناضلي و مناضلات النهج الديمقراطي بالبرنوصي، نظمت بسيدي مومن (الدار البيضاء) النساء المناضلات وقفة تضامنية مع العائلات المهددة بالتشريد بعد القرارات الجائرة التي أصدرتها محكمة بالدار البيضاء

 من خلال هذا اللقاء النضالي، فإننا كفرع  النهج الديمقراطي بالمحمدية عامة، وكلجنة المرأة التابعة للفرع خاصة، نود أن نحي نساء الجهة ، من بنسليمان إلى حد السوالم مرورا بالمحمدية، و الدار البيضاء، و برشيد:

-        نساء كاريان المسيرة اللواتي يقدن معركة تاريخية من أجل الحق في السكن اللائق، و في مقدمتهن الأرامل، و المطلقات، و المتزوجات بعد 2010 المقصيات من الاستفادة في إطار برنامج "القضاء السكن الصفيحي".

-        نساء دواوير سيدي عزوز و أولاد مون المناضلات من أجل الحق في الكهرباء، في الماء للصالح للشرب...الخ

-        نساء دوار الحاجة التي تحتج ضد التشريد

-        نساء مشروعي فتح1 و فتح2 المناضلات من أجل توفير الخدمات الأساسية بالمشروعين.

-        عاملات كورفينيك بالمحمدية المشردات بدون حقوقهن المشروعة

-        نساء مختلف الأحياء المهمشة بالدار البيضاء و بمنطقتها (حد السوالم، تيط مليل...الخ)

-        نساء مختلف مناطق بنسليمان المناضلات من أجل حقوق أسرهن المشروعة.

  بهذه المناسبة كذلك، نود أن نحي العاملات، و خادمات البيوت، و الفراشات، و الطالبات، و التلميذات و كل المقهورات و المظلومات. نعاهدهن بمواصلة دعمنا لنضالهن، و التضامن الميداني معهن.

  أيتها المناضلات، لقد اخترنا هذه المناسبة لتكريم رمزيا البعض منكن، و نتمنى أن نلتقي في مناسبات أخرى لأن الكل يستحق التكريم.

 إن النهج الديمقراطي موجود للنضال مع الطبقات الشعبية ضد البرجوازية الرأسمالية، ضد المافيا العقارية، ضد سياسات المخزن المعادية للفقراء. النهج الديمقراطي يناضل من أجل بناء مغرب جديد، مغرب الحق، مغرب المساواة، مغرب تستفيد فيه الجماهير الكادحة من خيراته الكثيرة. يتطلب هذا التغيير بناء حزب الطبقة العاملة المنظم  للكادحات و للكادحين، لجميع المقهورين و المقهورات. فبدون التنظيم و التضامن و النضال لا يمكن أن نفرض حقوقنا المشروعة. 

 سيستمر النهج الديمقراطي بالمحمدية، و بجهة الدار البيضاء الكبرى، في مناصرة قضايا الجماهير الشعبية، سيستمر في فضح المافيا العقارية، سيستمر في فضح القضاء الفاسد، سيستمر في التنديد بالقمع الذي يتعرض له الأبرياء، الذي يتعرض له كل المدافعين، نساء و رجال، عن الحقوق المشروعة.

عاشت المرأة المناضلة

عاش النهج الديمقراطي

عاش الشعب

دار الثقافة بالمحمدية-العاليا 11 مارس 2017

 

L’image contient peut-être : 14 personnes, personnes souriantes, personnes debout et intérieur

Aucun texte alternatif disponible.

L’image contient peut-être : 7 personnes, intérieur

L’image contient peut-être : 7 personnes, intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : une personne ou plus et intérieur

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes, intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes assises

L’image contient peut-être : 4 personnes, intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes debout et personnes assises

L’image contient peut-être : 4 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 7 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 6 personnes, personnes debout

L’image contient peut-être : 2 personnes, table et intérieur

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes, personnes debout

L’image contient peut-être : 1 personne, intérieur

L’image contient peut-être : 4 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes debout

L’image contient peut-être : 12 personnes, personnes debout, enfant et intérieur


 

  

jeudi 2 mars 2017

Les militants ittihadis et marxistes léninistes même ennemi, même combat


22ème partie (extrait du liver "le petit berger qui devint communiste")
 Les militants ittihadis et marxistes léninistes
même ennemi, même combat

Le premier groupe de militants ittihadis qui rejoignirent  la dizaine de marxistes léninistes arriva de Fès. Il comprenait des militants originaires d’Aoufous (Errachidia), de la région d’Oujda, de Beni Mellal, d’Agadir…A part deux ou trois bacheliers, la majorité des autres n’écrivait pas et ne lisait pas. C’était essentiellement des travailleurs (paysan, petits commerçants et autres travailleurs…), parmi eux des personnes âgées tels « Da » Hmad de Ouaouizzaght, « Ammi » Lahcen. Des militants inoubliables.
C’était des militants extraordinaires. Ils s’étaient intégrés sans problème aucun au groupe des marxistes léninistes.
 L’ex petit berger doit souligner que tous les prisonniers avec qui il a eu l’honneur de « partager » les geôles du régime étaient animés par les grandes valeurs progressistes : la tolérance, le respect mutuel, la laïcité (ce qui est différent bien sûr de l’athéisme), la solidarité, l’antimonarchisme…Pas de drogue, pas d’homosexualité, pas de violence…
Parmi des cas « particuliers » :
- Lyazid. Natif du Sous ; Il avait rejoint les rangs du FLN algérien à la fin des années 50. Après l’indépendance de l’Algérie, il s’installa à Oran (si je ne me trompe pas). Il se maria, ouvrit une boutique. Vivait heureux tout en restant attaché à son pays natal le Maroc en rejoignant les ranges de l’UNFP. En 1974, il a été invité à un dîner organisé par des « militants » unfpéistes installés en Algérie. Après le dîner, Il « s’endormit » pour se réveiller le lendemain dans un centre de torture au Maroc.
– Lahcen Oulhaj, natif d’Aoufous, aujourd’hui (2012) doyen de la fac de droit de Rabat, avait échappé de justesse à la condamnation à Mort. Il a été accusé avec deux autres militants de son village,  d’avoir suivi en Libye un entraiment militaire pour contribuer activement à la lutte armée contre le régime marocain. Une fois sorti de la prison, il se consacre aux études et à la défense de la cause de Tamazight. C’est un grand intellectuel, un  économiste de référence.
– Le prolétaire BEN MOUSSA. Militant unfpéiste de première heure. Il a été arrêté alors qu’il travaillait dans les mines de charbon de Jerada. Il soufrait déjà de la silicose que les "houilleurs" attrapent facilement du fait de leur travail dans des galeries minières. Il étouffait en prison. Il a été délaissé cyniquement. A trois jours de son décès (je dis bien à TROIS jours). Hassan II lui « accorda la grâce » pour mourir à l’extérieur de la prison. C’était un militant prolétaire exceptionnel.
- « Da » Hmad, « Ammi » Lahcen…résistants de première heure contre le colonialisme français, ont souffert de la tyrannie de Hassan II. En réalité tout prisonnier a une histoire riche.
Quarante ans après 1973, des arrivistes de  dernière minute  profitent des « retombées » des sacrifices d’autrui, de la résistance du peuple marocain, pour « grimper l’échelle sociale » et ce, au nom du « patriotisme » pour les uns et au nom de l’islam pour d’autres.
Le groupe du « procès de Marrakech » (Ahmed Benjelloune, Lahbib Al Farkani…) était incarcérés au quartier G2. Nous étions séparés par une porte. La cour était « commune », mais tout contact était interdit. On se limitait à des échanges de mots écrits et ce par le truchement des canaux spéciaux.
   Ce groupe fut relâché par la suite, et à sa place, l’administration « plaça » des dizaines d’autres militants ittihadis, dont l’ossature était composée des militants de Khénifra et de Figuig.
L’ex petit berger et ses camarades du groupe marxiste léniniste (groupe de 1972), allaient vivre quelques années avec ces groupes de militants ittihadis, sans problème aucun. Même dans la vie quotidienne, les « contradictions » qui surgissaient (elles étaient minimes et d’ordre plutôt social), étaient horizontales et jamais verticales. Les problèmes politiques ? Religieux ? Ethniques (arabes, amazighs) ? Sociaux ? Intellectuels (instruits et analphabètes) ? JAMAIS. JAMAIS.
Le respect mutuel, la tolérance, la solidarité, la résistance, l’antimakhzen, la laïcité…étaient les grandes valeurs qui animaient tous les prisonniers politiques, marxistes léninistes et ittihadis.
 L’ex petit berger était aux « anges ». Il retrouva des anciens amis tels Ahmed Akaddaf (ex lauréat de l’INSEA), Kamar (ancien élève du Lycée Moulay Ismaïl à Meknès)…Il allait faire connaissance de plusieurs d’autres : paysans, nomades, ouvriers, artisans…
 Moins de 10 intellectuels. Des dizaines et des dizaines de militants « simples ». Les « intellectuels/politiciens », ont été acquittés par le « tribunal » et se sont retrouvés dans un camp d’internement, isolés du monde extérieur. Hassan II les utilisa comme moyen de chantage pour obtenir la reddition définitive de la direction de l’UNFP/USFP. Bouabid, Radi, El Yazghi et autres potentats du parti acceptèrent le « marché de dupe ». La direction accepta de bannir du rang du parti Fkih Mohamed  Basri et les autres symboles de la résistance armée, de renier les principes révolutionnaires préconisés par Mehdi Ben Barka, Cheikh El Arab, Dahkoune et tous les martyrs ittihadis, de défendre les grands choix du palais…
Les « politiciens/intellectuels » furent relâchés. Il n’était pas question de relâcher les « porteurs de sandales », les « gens des armes », les antimonarchiques.
 Les « politiciens » allaient préparer à leur guise le congrès extraordinaire et ce , en dehors de la participation des courants radicaux dont les symboles se trouvaient en prison et  en exil forcé. Le congrès a été tenu en janvier 1975, date de la création de l’USFP, date de divorce  avec « l’option révolutionnaire ». Des dizaines de militants allaient végéter dans les geôles du régime pendant des années après ce tournant historique. Après avoir été condamné par les « tribunaux » du régime, ils furent condamnés politiquement par leurs « camarades » de hier. Le martyr Omar Benjelloune qui était certainement de bonne fois, allait payer de sa vie l’erreur politique, l’erreur d’appréciation. Ceux qui croient que ce sont des islamistes qui l’ont tué en décembre 1975 se trompent. Il a été tué par les services occultes de l’Etat makhzenien. Les « dirigeants d l’USFP » le savent bien, comme ils savent que le grand Mehdi Ben Barka été enlevé sur ordre de Hassan II.
L’ex petit berger était conscient des enjeux de l’époque. Le mouvement marxiste léniniste a connu plus ou moins les mêmes déchirements. J’y reviendrai
 Il avait l’occasion de connaître de grands militants ittihadis tels : le cheminot Filahi, le prolétaire Sabri (mineur dans les mines de la région d’Ouarzazate) arrêté puis licencié abusivement en 1959/60, puis « retravailla » à Casablanca, Ikhich, ancien mineur, et ouvrier en Hollande (si je ne me trompe pas du pays), les nomades, paysans, des petits artisans, des commis, de Khénifra,  Figuig… des militaires tels l’inoubliable Ali Skounti de la région d’Errachidia,, Afoukouh, Amharche d’El Hajeb…Relisons ce que j’avais écrit en avril 2009 en revenant du Missour : «En traversant Elhajeb, je garde le silence, Mohammed (Mousaoui) me demande si j’étais fatigué, j’ai répondu qu’après le déjeuner, je ferme généralement les yeux pour quelques minutes. En réalité ce n’était pas une question de sommeil. Elhajeb, ce sont 3 souvenirs :
- On a partagé la prison avec l’adjudant Amharch, arrêté au lendemain des événements de mars 1973. Grand intellectuel, bon vivant, laïc. On se parlait en tamazight . Je n’oublierai jamais ce qu’il m’a raconté un jour : « Ali ce qui me fait souffrir le plus, ce qui m’empêche de dormir la nuit, c’est la blessure profonde inguérissable que je porte à l’intérieur. Dans les locaux de la gendarmerie, après des scènes de tortures indescriptibles, ils ont amené ma femme pour la torturer devant moi. Ma femme, loin des tourbillons politiques,  femme au foyer qui s’occupait seulement de la famille, a vécu l’enfer devant moi. Ils étaient sadiques. J’étais incapable de faire quoi que se soit pour elle. Ce cauchemar m’accompagnera jusqu’au tombeau ».
 Nous avons perdu ce grand patriote, ce grand intellectuel militaire.
Honte à ceux qui me parlent aujourd’hui de la « page tournée » et surtout à ceux qui ont passé des années de prison avec des centaines de paysans (de Khénifra, Kasr Essouk, Figuig…) qui avaient subi, en plus de la torture, des pratiques dégradantes, honte à  ces renégats qui sont devenus aujourd’hui avocats des tortionnaires et valets du palais.
- Alla AfaKouh, mokhazni au palais royal de Fés. Arrêté après les événements de 3 mars 1973. Il a vécu l’enfer des centres de torture. On a vécu ensemble des années de prison. Il ne se plaignait jamais. Sérieux, homme de parole. Il n’a jamais cessé de lutter pour la vérité. Nous avons perdu ce grand militant en 2008. »…. (extrait du « Maroc profond »)

L’ex petit berger, passait du temps à discuter, la plupart du temps en tamazight avec ces militants venus des entrailles de la société, des militants sincères, des militants non imprégnés des « pratiques philistines des petits bourgeois de la ville ». Pas de jugement de «valeur» : que tu fasses la prière ou non, que tu jeûnes ou non, l’essentiel c’est le respect de l’autre. Le militant Assidon, issu d’une famille juive, Amine natif de Fès, Derkaoui, le jebli…étaient TRES, TRES appréciés, respectés, écoutés et ce, malgré le handicap de la langue. Amine était toujours entouré de « Da » Hmad, Bouhajla, El Yazid…ils parlaient de tout. De choses sérieuses et de moins sérieuses. Ils s’esclaffaient. Le moral de tous les détenus était au beau fixe, et ce, malgré les drames familiaux que vivaient certains.