jeudi 24 mai 2018

القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الحالية

  

المحمدية، يوم الأربعاء 23 مايو 2018

القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الحالية
(عناصر الأرضية التي قدمها على فقير خلال النشاط 
لذي نظمه النهج الديمقراطي، فرع المحمدية)

1 – "الشرق الأوسط"/"أسيا الصغرى" و في قلبها "الجزيرة العربية" منطقة الصراعات تاريخيا (حتى قبل ظهور الديانات السماوية الأساسية في المنطقة): الموقع الاستراتيجي يربط القارات الثلاثة، طرق التجارة...تعددت هذه الصراعات و أصبحت أكثر دموية بعد ظهور الديانات السماوية، و خصوص بعد بروز و سيادة الاستعمار والامبريالية وفرض كيان مصطنع في قلب فلسطين....
2 – الكيان لصهيوني تاريخيا ( 1883/1882، 1897، 1917، 1948، 1956 ، 1965،1967-68-71، 1973، 1987، 2006...)
3- أهمية المنطقة حاليا:
·        البترول
·        المنطقة الإستراتيجية: مواجهة نفوذ روسيا، الصين...
4 – شروط نجاح المخططات الامبريالية-الصهيونية:
·        تثبيت و تقوية الكيان الصهيوني
·        فرض أنظمة موالية
·        بناء قواعد عسكرية
5 – الأطراف المؤثرة حاليا:
·        محور: لامبريالية بزعامة الولايات المتحدة –الصهيونية المتجسدة في إسرائيل- الأنظمة الخليجية بقياد آل سعود
·        إيران
·        تركيا
·        المقاومة الفلسطينية و القوى الداعمة
6 – "التناقض" السني – الشيعي المفتعل
7 –الأنظمة الخليجية و محاولة تبرير دينيا وجود الكيان الصهيوني و إقبار القضية الفلسطينية العادلة(لا وجود لدولة فلسطينية تاريخيا مع الاستشهاد بأية قرآنية، وجود بني إسرائيل على أرض تمتد من النيل إلى الفورة، حق "إسرائيل" الدفاع عن نفسها...)
8 – انتخابات لبنان، العراق، و صمود الشعب اليمني...ضربة لامتدادات السعودية و حلفائها
9 – المغرب و ما يجري في الشرق الأوسط.
·        النظام متورط مباشرة: العدوان على الشعب اليمني، مواجهة القوى الممانعة: سوريا،إيران، حزب الله... سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني...
·        الإسلام السياسي المغربي في ورطة:مناصرة القضية فلسطينية من منطلقات دينية و عنصرية من جهة، و  مواجهة القوى الممانعة من جهة أخرى.أغلبية القوى الإسلامية المغربية تعتبر أن الخطر في المنطقة يتجلى في إيران و في امتداداتها "الشيعية".
·        بعض المقاربات الضيقة: المقاربة العروبية/العرقية من جهة، و المقاربة المتصهينة من جهة ثانية.
·        النهج الديمقراطي و ما يجري في  العالم العربي و المغاربي عامة و قضية الفلسطينية خاصة.   
-         فلسطين قضية عادلة: احتلال و استعمار أرض الغير، تشريد شعب، تأسيس كيان مصطنع...
-         ارتباط تاريخي بين الشعب المغربي الإفريقي/الأمازيغي/العربي مع شعوب العالم العربي
-         عدو مشترك، مصير مشترك
-         تعزيز العلاقات النضالية مع المقاومة عامة و مع اليسار الفلسطيني وفي مقدمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خاصة.
-         الحل؟ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه من أجل بناء دولته الوطنية الديمقراطية العلمانية فوق كل تراب فلسطين وعاصمتها القدس، وذلك على أنقاض الكيان الصهيوني المسمى إسرائيل.
المحمدية، يوم 23 مايو 2018
 L’image contient peut-être : Ahmed Ouchannou et Ali Fkir, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 6 personnes, dont Aziza Elmgani, Yassine Zouhair et Moussa Bouihy, personnes assises


L’image contient peut-être : 6 personnes, dont Moussa Bouihy, personnes assises


L’image contient peut-être : 8 personnes, dont Moussa Bouihy, personnes assises




dimanche 20 mai 2018

بمناسبة مؤتمر النهج الديمقراطي، جهة مكناس-فاس

بمناسبة مؤتمر النهج الديمقراطي، جهة مكناس-فاس

بمناسبة انتخابه كاتبا لجهة فاس- مكناس (النهج الديمقراطي)، أهدي للرفيق الصامد، إدريس الزايدي، صورة تذكارية( جبتها من قاع البئر ههههه). فرغم منع المخزن جهة مكناس-فاس من عقد مؤتمرها بقاعة عمومية ، فقد انعقد هذا المؤتمر(بمقر كدش بمكناس) في جو مطبوع بالصمود و العزيمة و الاستمرارية مهما كانت التحديات، و قد انتخب الرفاق و الرفيقات المناضل المناسب للمرحلة. لقد أنجبت تجربة منظمة "إلى الأمام" مناضلين مستعدين لتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة. لقد دخل الصراع الطبقي بالمغرب مرحلة جديدة، مرحلة تتميز بتعدد و تنوع مبادرات الجماهير الشعبية (وأخرها و ليست الأخيرة، مقاطعة بعض المنتوجات)، وذلك على طريق تشييد المغرب الجديد المنشود و الذي ضحى من أجله آلاف المغاربة و المغربيات. لقد أرعبت المقاومة الشعبية النظام المخزني، مما دفعه إلى اللجوء أساليب جديدة/قديمة من أجل إضعاف (إن لم أقل إفشال الحراك الشعبي): الانخراط خارجيا في محور الامبريالية  (بقيادة أميركا ترامب)-الصهيونية (المتجسدة في "إسرائيل")-الرجعية "العربية" بقيادة آل سعود... اللجوء داخليا إلى أسلوب القمع، و التضييق (مئات من المعتقلين، منع العديد من أنشطة النهج الديمقراطي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التوجه النقابي الديمقراطي...)  
كل الدعم للحراك الشعبي (الريف، جرادة، زاكورة، أوطاط الحاج، الأحياء و القرى الشعبية، الطلبة، كادحي المعامل و الضيعات...).
من أجل فرض إطلاق سراح معتقلي القضايا العادلة، معتقلي المقاومة الشعبية بمختلف أوجهها وبمختلف المناطق.
تحية الصمود لرفاق ورفيقات جهة مكناس-فاس
تحية خاصة لك رفيقي إدريس الزايدي، بقبولك تحمل مسؤولية القيادة الجهوية "تحت نيران العدو الطبقي"، و أنا أعرف جيدا أنك لست ممن يتسابقون على المناصب. ف"إلى الأمام"، قيم، مبادئ، صمود، تحدي، عزيمة، نكران الذات.
على فقير، عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي.

L’image contient peut-être : 2 personnes, texte

jeudi 17 mai 2018

وضوح المخطط


وضوح المخطط

-
الهدف الأسمى : الاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني و إقبار القضية الفلسطينية العادلة مع تقوية التواجد الأميركي في المنطقة 
-
الإستراتيجية : إضعاف محور الممانعة
-
تكتيكات:
*
شيطنة القوى المعرقلة للمخطط الإمبريالي الاستعماري
*
توزيع الأدوار بين القوى الداعمة للمشروع
و من هنا جاء قرار ترامب حول القدس الفلسطينية، التهجم على حزب الله، وعلى إيران، ضرب سوريا، استمرار العدوان على الشعب اليمني...تصريح البحرين حول "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها "، دخول بعض الفقهاء المسلمين على الخط مدعين أن الكتب السماوية ، من ضمنها القرآن، تحدثت على إسرائيل التاريخية (و منهم من يدعي أن حدودها التاريخية تمتد من النيل إلى الفرات)، و هكذا أصبح هؤلاء الفقهاء يتبنون أطروحة الحركة الصهيونية "التاريخانية "...
آن تعتبر ممالك الخليج حزب الله منظمة إرهابية، فهذا ما طلبت منها " إسرائيل " و الإمبريالية الأمريكية. ممالك الخليج مستعمرات أميركية: القواعد العسكرية الأمريكية فوق أراضي البحرين، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت... 
لنتساءل نحن المغاربة(الأفارقة /الأمازيغ/ العرب) لماذا تحارب "دولتنا " الشعب اليمني؟، لماذا انخرطت بحماس في المحور المعادي للشعوب؟...فبدل أن يستجيب النظام المخزني لمطالب الشعب المشروعة، و يفرغ السجون من المعتقلين، و يرجع إلى البلد الملايير المنهوبة و المهربة، و يبني المدارس و المستشفيات، و يشغل أبناء و بنات الجماهير الشعبية، و يوفر السكن اللائق للمكدسين في الأحياء الصفيحية...فبدل أن يحارب الفقر و الأمية و الرشوة و التملص من أداء الضرائب، و المتاجرة في المخدرات و الجنس...فإنه يورط بلدنا في قضايا خارجية غير عادلة، و في مخطط إضعاف القوى المعرقلة لمشاريع الإمبريالية و الصهيونية.
على فقير/على و حماد(17 مايو 2018)

lundi 14 mai 2018

حول تحالف الحزب الشيوعي و الصدريين بالعراق


العراق: بمناسبة تحقيق تقدم جد مهم للائحة "سائرون".
للتذكير
-          ان التيار الصدري، تيار شعبي ذو مرجعية شيعية، مناهض للتواجد الأميركي، و مناهض كذلك للتيار الشيعي الحاكم و الذي يحاول توفيق بين ميولا ته "الإيرانية" و قبول الاحتلال الأميركي للعراق.
-         "الحزب الشيوعي العراقي أحد الأحزاب السياسية اليسارية في العراق،يعد حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية هو المتحدث الرسمي باسم الحزب يعتبر من الأحزاب العريقة على الساحة السياسية العراقية الذي لعب دورا مهما في التاريخ السياسي الحديث في العراق وبالرغم من معارضته لحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلا أنه كان من الرافضين للحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق عقب الاجتياح العراقي للكويت وعارض فكرة غزو العراق من قبل قوات التحالف في عام 2003 ولكن الحزب شارك في العملية السياسية في عراق ما بعد صدام حسين ولكنه حصل على عدد قليل من الأصوات في الأنتخابات العراقية." (منقول)
-         ********
  

خلافات داخل الحزب الشيوعي العراقي بسبب التحالف مع الصدريين

بغداد ــ سلام الجاف
15 مارس 2018
 الحزب الشيوعي العراقي صاحب التاريخ السياسي الطويل، أن يرسم صورة الجسد المتماسك وسط عاصفة الأحزاب الدينية والقومية في البلاد. إلا أنّ الواقع يشي بغير ذلك، فالتصدّع والخلافات تسلّلت أخيراً إليه وبشكل واضح، أخذ بعضها طابعاً فردياً داخل الحزب، خصوصاً من قبل كوادر الحزب المتقدمة والمقيمة خارج العراق، في باريس ولندن والولايات المتحدة. ويحتجّ هؤلاء على تحالف الحزب مع التيار الصدري في قائمة واحدة تحت شعار "سائرون" لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، متّهمين الجيل الشاب الذي يتصدّر واجهة العمل الحزبي في بغداد "بالتفرّد في اتخاذ القرارات، والتحالف مع تيار ديني بأفق طائفي"، وهو ما بدا واضحاً خلال الأسبوع الماضي خلال لقاء لكوادر الحزب في لندن. ويدافع الحزب عن نفسه بأن التحالف مع التيار الصدري "جاء لوجود رؤية مشتركة تتعلّق بطريقة إدارة الدولة ومحاربة الفساد والقضاء على الطائفية وترسيخ الهوية العراقية المستقلة التي حاولت جهات خارجية طمسها تحت شعارات دينية ضيقة"، معتبرين أن المرحلة الحالية "تتطلّب الخروج من القالب بما لا يمس ثوابت الحزب".

"
الاعتراض ليس على شخص مقتدى الصدر، بل على فكرة تحالف متناقضين فكرياً وسياسياً

"
وكشفت مصادر مقرّبة من الحزب، فضلاً عن أعضاء فيه، عن انسحابات كثيرة ومتواصلة من صفوف الحزب، خصوصاً من قبل الأعضاء المقيمين خارج البلاد مثل لندن وباريس ودول أوروبية أخرى يقيمون فيها منذ ثمانينات القرن الماضي، عقب حظر حزب "البعث العراقي" للحزب الشيوعي، ومطاردة قياداته بعد تولّي صدام حسين الحكم في البلاد.
وقال أحد أعضاء الحزب في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد" من باريس، إن "الانسحاب لا يعني ترك العمل السياسي، بل هو بمثابة إجراء وقائي لحماية سمعتنا وتاريخنا من هذا التخبّط، وبسبب تهميش آراء مفكري الحزب وأعمدته من قبل المتصدرين للعمل الحزبي في بغداد"، موضحاً أنّ "محاولة فصل الجانب الإيديولوجي عن الجانب الحزبي هي بمثابة انتحار، وهو ما لا يمكن القبول به من قبل القيادات والكوادر المتقدمة". وتابع "الاعتراض هنا ليس على شخص مقتدى الصدر أو غيره في موضوع التحالف، بل على فكرة تحالف متناقضين فكرياً وسياسياً، وعدم الأخذ بملاحظاتنا واعتراضنا أو تحفّظنا، والخوف من التعامل مع الحزب الشيوعي كتابع أو جهة ثانوية وليس كشريك، وهذه كارثة بحد ذاتها، فللحزب تاريخ نضال كبير يمتد لثمانية عقود، لا يمكن التقليل من شأنه بهذا الشكل" وفقاً لقوله.
وكشف العضو في الحزب الشيوعي عما وصفه "حدوث جدل وتلاسن في لقاء جرى أخيراً في باريس، وصل إلى حدّ الشتائم بين أطراف الحزب المؤيدة والمعارضة لهذا التحالف". من جانبه، قال الناشط المدني في العراق، سعيد محمود الكرخي، إنه علم "بسحب الأستاذ حسان عاكف يده من الحزب الشيوعي"، وهو أحد أبرز شخصياته "بسبب سلسلة تخبّط في القرارات". ووفقاً للكرخي، فإنّ الانسحابات "لا يمكن اعتبارها انشقاقات حتى الآن، كونها لم تسفر عن تشكيل جناح منفصل عن الحزب. لكن الأغلبية يتخذون موقف الانسحاب بهدوء وبشكل حضاري ومؤدب"، على حد وصفه.

وبيّن الناشط أنّ "هناك بعض القيادات والكوادر داخل الحزب الشيوعي العراقي جمّدت عضويتها بما يتعلّق بالأنشطة الانتخابية بسبب هذا التحالف، وهناك من يعتقد بأنّه يصبّ في مصلحة التيار الصدري إلى جانب من يعتقدون أنّه يصبّ في مصلحة الحزب الشيوعي. هناك الكثير من الآراء، وبالتالي هذا التحالف لا يدوم طويلاً في حال فازوا في الانتخابات وحققوا مقاعد برلمانية، إذ من الممكن أن يتم تفكيكه". وتابع "في هذه المرحلة هناك مشتركات بين الجانبين مهّدت للتحالف، مثل المطالبة في الخدمات وتحسين الوضع المعيشي وبناء دولة مدنية وحصر السلاح في يد الدولة وتنسيق جهود الجانبين في التظاهرات في بغداد ومحافظات عدة منذ مدة ليست قليلة".

"
بعض القيادات والكوادر داخل الحزب الشيوعي العراقي جمّدت عضويتها بما يتعلّق بالأنشطة الانتخابية

"
ورجّح الكرخي ألا يستمر التحالف طويلاً "كونه سيصطدم بملفات لا يمكن أن يتوافق الطرفان عليها، مثل الحريات الشخصية للعراقيين كالحجاب والاختلاط وبيع الخمور وحقوق النساء المدنية وحرية المعتقد وإبعاد رجال الدين عن السلطة والمؤسستين العسكرية والأمنية والشعارات الدينية والإعلام، وهذه كلها قوانين تضاف إلى معضلة تعديل الدستور التي من المقرر أن تتم في دورة البرلمان المقبلة. لذا سيكون هناك الكثير من الأمور التي يختلفون حولها".
يأتي ذلك في ظلّ حديث عن عودة نشاط الحزب الشيوعي في أبرز معقلين دينيين في العراق، وهما الفلوجة والنجف غرب وجنوب العراق، حيث عادت طروحات الحزب من خلال ناشطين غالبيتهم من الشباب في كلتا البلدتين، فضلاً عن بلدات أخرى في العراق، بعدما كان مقتصراً في الغالب على بغداد في السنوات الماضية. ويعزو مراقبون ذلك إلى خيبة أمل الشارع من حكم الأحزاب الدينية طيلة العقد ونصف العقد الماضي.
إلى ذلك، أكّد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي والقيادي البارز فيه في بغداد، حميد مجيد موسى، في حديث خاص لـ "العربي الجديد"، عدم وجود أي انشقاقات داخل الحزب، موضحاً أن "هناك من يحاول النفخ بحالة النقاش الصحي الجارية داخل الحزب والتي تتم بشكل شفاف وعلني في مثل هذه القضايا المصيرية".
وأضاف موسى "نحن في فترة انتخابات والحزب واع جداً لذلك، وقرار التحالف اتخذ بالإجماع وفق النظام الداخلي للحزب. ولكن بسبب كون الحدث جديداً وظاهرة غير اعتيادية، لا بدّ أن تكون هناك نقاشات وردود فعل، ومن الطبيعي أن تحصل نقاشات صحيّة، لكن التصدّع أو الانشقاق غير موجود والنقاش واسع ومفتوح وعلني وهذا كلّه جرى ويجري بسلاسة"، لافتاً إلى أن "هناك حملات من خارج الحزب تريد أن تنفخ في هذا الجدل وتحوله إلى تصدع وهو غير صحيح".

"
حملات من خارج الحزب تريد أن تنفخ في هذا الجدل

"
وتابع أنه "من يقول إن الحزب سلّم تاريخه الطويل لآخر بعمر شهرين، غير صحيح. فالتيار الصدري له تاريخ طويل في العملية السياسية، ونحن نتحالف مع قوى سياسية وليست دينية والضابط هو هل يتفق معنا في البرنامج أم لا؟ وهل لدينا مشتركات أم لا؟ هذه هي معايير التحالفات، وتحالف "سائرون" فيه نظام داخلي وأمانة عامة، بمعنى أنه ليس هناك قائد ومقود أو تابع ومتبوع في هذه التحالفات ولم نسلم القيادة لأحد".
وختم موسى بالقول إن "الحزب سيكون في حلّ من هذا التحالف إذا وجدنا أنّه تمّ نقض المشتركات والثوابت التي تم الاتفاق عليها". بدوره، قال النائب عن التيار المدني جوزيف صليوا، لـ"العربي الجديد"، "بالطبع هناك فرق كبير بين الليبراليين والإسلاميين والشيوعيين، لكن في الوقت نفسه، هناك نقاط مشتركة أيضاً، خصوصاً إذا كان الطرف الآخر صادقا فيما يطرحه من نقاط وبرامج"، مضيفاً "أعتقد أنّ الحروب الأيديولوجية والشعارات الرنانة ذهب وقتها، والمواطن العراقي اليوم يحتاج إلى عمل دؤوب على أرض الواقع وإلى من يبني بلده بعد أن فقد كل شيء بسبب هذه الشعارات الرنانة وإلى من ينتصر للمواطن لكي يشعر بمواطنيته وبالأمل والأمان في بلده".
حتى الآن، يسعى الحزب الشيوعي العراقي صاحب التاريخ السياسي الطويل، أن يرسم صورة الجسد المتماسك وسط عاصفة الأحزاب الدينية والقومية في البلاد. إلا أنّ الواقع يشي بغير ذلك، فالتصدّع والخلافات تسلّلت أخيراً إليه وبشكل واضح، أخذ بعضها طابعاً فردياً داخل الحزب، خصوصاً من قبل كوادر الحزب المتقدمة والمقيمة خارج العراق، في باريس ولندن والولايات المتحدة. ويحتجّ هؤلاء على تحالف الحزب مع التيار الصدري في قائمة واحدة تحت شعار "سائرون" لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، متّهمين الجيل الشاب الذي يتصدّر واجهة العمل الحزبي في بغداد "بالتفرّد في اتخاذ القرارات، والتحالف مع تيار ديني بأفق طائفي"، وهو ما بدا واضحاً خلال الأسبوع الماضي خلال لقاء لكوادر الحزب في لندن. ويدافع الحزب عن نفسه بأن التحالف مع التيار الصدري "جاء لوجود رؤية مشتركة تتعلّق بطريقة إدارة الدولة ومحاربة الفساد والقضاء على الطائفية وترسيخ الهوية العراقية المستقلة التي حاولت جهات خارجية طمسها تحت شعارات دينية ضيقة"، معتبرين أن المرحلة الحالية "تتطلّب الخروج من القالب بما لا يمس ثوابت الحزب".

mardi 8 mai 2018

طرق لإضعاف المقاومة الشعبية:
-
التشكيك في المبادرة 
-
التصعيد و المزايدة اللفظية
-
تبخيس النتائج بالتركيز على الجانب المادي
-
تركيز النقد على قوى المعارضة بدل من التركيز على المخزن و مختلف مؤسساته.
صراع الجماهير مع المخزن و مقاومة سياساته، صراع طويل النفس، تعتبر مختلف جولاته مهما كانت النتائج المادية، تراكمات ترفع من الوعي و تجرب من خلالها الجماهير مختلف أسلحة المقاومة، كما تعد مدرسة لإنجاب أطر ثورية و بناء أدوات التغيير المناسبة و الفعالة.
خاطئ من ينتظر إسقاط الاستبداد المخزني "بالضربة القاضية" في جولة واحدة.
حذار من للانهزامية و الإحباط!
حذار من التشكيكيين!
حذار من الامتدادات المخزنية!
على فقير، شيوعي مغربي

هل ساهم نظامي الرياض و الرباط في فوز حزب الله في انتخابات لبنان

هل ساهم نظامي الرياض و الرباط
في فوز حزب الله في انتخابات لبنان؟
المعروف أن الشعوب العربية و المغاربية لا تحب نظام آل سعود و لا الدولة المخزنية. و عداء النظامين لحزب الله و المقاومة اللبنانية عامة، دفع أحرار و حرائر لبنان إلى التصويت لرموز المقاومة بقيادة حزب الله. لقد صوت لرموز المقاومة الأحرار و الحرائر من كل الطوائف ( السنة، الكنيسة، دروز...)و من التيارات العلمانية...الخ  
الخاسر الأول: الامتدادات السعودية و الصهيونية   
الكيان الصهيوني يتوعد، يهدد 
خاطئ من ينتظر حتى أن تبرز ( عندنا، في لبنان...) قوى مسلحة بنفس مرجعيتنا ليتحرك، ليتحالف...الخ  
عدونا الأساسي يتلخص في الثلاثي: الإمبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية - الصهيونية المتجسدة في "إسرائيل "- الأنظمة الرجعية "العربية" بقيادة آل سعود الفاسدين 

على فقير، شيوعي مغربي .

المخزن و الهروب إلى الأمام

 المخزن و الهروب إلى الأمام 
1- خارجيا. التورط المتزايد في صراعات بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب المغربي: المشاركة في العدوان على الشعب اليمني ، الاصطفاف بجانب أميريكا و الكيان الصهيوني و آل سعود الخونة ضد محور الممانعة(إيران، سوريا، اليسار الفلسطيني، حزب الله...). و للتذكير فقد سبق للدولة المغربية أن رفضت السماح لأحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدخول إلى المغرب للمساهمة في نشاط من تنظيم النهج الديمقراطي. 
2- داخليا. اعتقال المئات من أبناء الشعب المغربي من المطالبين بحقوق مشروعة( الريف، جرادة، زاكورة، الجامعات، الإعلام، الأحياء الشعبية و المناطق المهمشة...).جل سجون المغرب مملوءة بضحايا القمع. منع النهج الديمقراطي من استعمال القاعات العمومية لعقد مؤتمرات جهوية(بني ملال، مراكش...) و لتنظيم أنشطة عمومية، نفس التضييق تعاني منه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و التوجه النقابي الديمقراطي، رفض تسليم وصولات الإيداع القانون للعديد من فروع النهج، الجمعية، التوجه الديمقراطي و عدة إطارات أخرى، إجراء محاكمات ينعدم فيها الحد الأدنى من المصداقية...استغلال وسائل عمومية من طرف بيادق النظام لشتم الجماهير الشعبية المقاطعة لبعض مواد الاحتكاريين....
لا بديل عن التمسك بخيار المقاومة الشعبية الواعية و المنظمة من خارج المؤسسات المخزنية و ذلك على طريق تشييد مغرب جديد على أنقاض النظام المخزني. 
!لا للانهزامية 
لا للتشكيك في مقدرات الجماهير الخلاقة 
لنبادر، لنبادر، لنبادر! ففي كل شبر من هذا الوطن، مشاكل و قضايا تتطلب الطرح و النضال من أجل حلها! 
على فقير، شيوعي مغربي