dimanche 5 mai 2019

تازة 4 ماي2019:عناصر المداخلة


عناصر الأرضية المقدمة خلال لقاء تازة،
 يوم السبت 4 ماي 2019


أولا: مدخل على شكل تساؤلات و أجوبة مركزة.
1-  ماذا يريد النهج الديمقراطي ؟
-        على المدى البعيد: حلم الإنسانية، أي تشييد مجتمع بدون طبقات اجتماعية بدون، استغلال الإنسان...
-        على المدى المتوسط: تشييد مغرب وطني ديمقراطي شعبي...
2-   ما هي أدوات التغبير التي يراها النهج ضرورية؟
-        الجبهات العريضة
-        أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير الشعبية: تنسيقيات، مجالس،لجن...
-        حزب الطبقة لعاملة وعموم الكادحين، و بمعنى أدق، حزب الطبقة العاملة المنظم و المؤطر لعموم الكادحين.
3-   ما هي طرق التغيير التي يراها النهج الديمقراطي مناسبة؟
-        لكل شعب طريقته الخاصة للخلاصة من نظامه، و ذلك حسب واقعه الملموس
-        طريقة الانتخابات غير واردة في الواقع المغربي الراهن، و هذا لا يعني أن مقاطعة الانتخابات مبدأ...
-        اختيارنا لشعار: لا بديل عن النضال الجماهيري الواعي و المنظم...و شكل حسم السلطة مرتبطة بهذا الكفاح، بموازين القوة، باحتداد الصراع الطبقي، بردود فعل الحكم...
ثانيا: التفاصيل

1-   الواقع الاجتماعي
2-   مصطلحات: الكادحين- الأجراء - الطبقة العاملة
3-   قوة الكتلة الطبقية السائدة:الدولة، الجيش ،البوليس، المسجد، الإعلام
4-   ضرورة المقاومة. مختلف الجبهات: الحقوقية، النقابية، السياسية، الثقافية
5-   محدوديات النضال الحقوقي و النقابي.
6-   ضرورة النضال السياسي...
7-   الأحزاب الموجودة.
الأحزاب المخزنية(العصرية، الإسلامية)
المعارضة الإسلامية
المعارضة التقدمية(3)
8-   لماذا حزب الطبقة العاملة و عموم الكادحين؟: تنظيم الكادحين بقيادة الطبقة العاملة.
حزب الطبقة العاملة في واقعنا لا يمكن إلا أن يكون نتيجة " الانصهار بين الطلائع العمالية المكافحة  و الفكر الشيوعي"

9-   لماذا قيادة الطبقة العاملة؟
-         تنتج و لا تستفيد
-         تشتغل في إطار العمل المأجور
-         الاستغلال عبر فائضة القيمة
-         علاقات مع وسائل الإنتاج العصرية(العقلنة...)
-         العمل الجماعي المنظم
-         لا يمكن أن تقف في الطريق: لا طموح للعمال خارج القضاء على الاستغلال.
-         الانفتاح على تجارب الحركات العمالية العالمية
10-                      لماذا النهج الديمقراطي حزب "صغير"؟
-         دور الإعلام الرسمي و الممول من طرف جهات استخبارية و من أوساط رجعية  -  التضييق (القاعات العمومية...)
-         ترويج الإشاعات: العلمانية – الصحراء - الملكية – الانتخابات
-         "حزب صغير"، لكن متواجد في مختلف جبهات الصراع...
11-                      أهداف حزب الطبقة العاملة:
·        مرحليا:
·         التحرر الوطني الديمقراطي الشعبي ( دستور ديمقراطي، انتخابات ديمقراطية حقيقية،  مسألة الأرض، حقوق المرأة، الجبهات...)
·        استراتيجيا:
-         تأميم وسائل الإنتاج
-         القضاء على الطبقات الاجتماعية
-         القضاء على الاستغلال- تشييد سلطة المنتجين

ثالثة: التفاعل مع مداخلات الحاضرين و الحاضرات
1-    عدة مداخلات طرحت:
-         إشكالية تشتت مناضلي ومناضلات انهج بين النقابات...
-         تجاوز القوى التقدمية من طرف الحراك الشعبي
-         أهمية الانتخابات في سيرورة لتغيير
-         الموقف من  قضية الحراء...
-         تساؤلات حول العلاقات مع جماعة العدل و الإحسان،مع الحركة الأمازيغية الشوفينية,,

2-    بعض الأجوبة:
-         حول الانتخابات: لا يمكن المشاركة في انتخابات تؤدي إلى مؤسسات يستحيل فيها تطبيق الوعود الانتخابية. ففي المغرب، الغير المنتخب هو من يحكم في المنتخب: الملك في رئيس الحكومة، والي الجهة في رئيس الجهة، العامل في رئيس المجلس البلدي، القائد أو الخليفة في رئيس الجماعة المحلية...و لغير المنتخب حق "الفيتو" في أهم القضايا...أمن حق قوة تحترم نفسها أن تكذب على المواطنين و تقدم لها وعود مستحيلة التحقيق؟ و في الواقع نلاحظ أن الأغنية الساحقة من الجماهير الشعبية (أكثر من 75 في المائة) لا تشارك في الانتخابات المخزنية.
و تبقى محطة الانتخابات محطة ظرفية، يجيب أن لا تؤثر على العلاقات النضالية بين القوى التقدمية...
-         حول الصحراء: نطالب بفتح المفاوضات المباشرة بين الدولة الغربية و جبهة البوليساريو لإيجاد حل خارج الصراع المسلح، و في إطار التوصيات لأممية المبنية على حق تقرير المصير...وكلنا نلاحظ أن الدولة المغربية فتحت نقاشات مع جبهة البوليساريو، و أن دعايتها الداخلية، دعاية مغردة، و كاذبة.
فنحن لا نطرف حلولا جاهزة للعلاقات المستقبلية، لكننا كنا دائما نرفض الضم القصري، نرفض الوحدة بقوة السلاح.
-         العلاقات مع جماعة العدل و الإحسان:
·        ليس هناك تحالف رسمي مع الجماعة
·        نتواجد جميعا ميدانيا في لجن و تنسيقيات جماهيرية: فالجبهة المحلية لمتابعة أزمة شركة سامير تضم: حزب الطليعة، الاشتراكي الموحد، المؤتمر الاتحادي، النهج الديمقراطي، جماعة العدلة و الإحسان، الجبهة النقابية بسامير، فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. أين المشكل؟
·        نجد ميدانيا في واقع الصراع الصراع، جبهات طبقية عريضة، فلماذا سنستثني تعبيراتها السياسية من الجبهات السياسية؟ و لمذا نقبل التنسيق و العمل المشترك في مؤسسات مخزنية مع الإسلام المخزني، و نرفض الجلوس مع الإسلام المعارض؟
.....

من الملاحظ:
تم اللقاء في مقر كدش بمدينة تازة.
زيادة على حضور مناضلي و مناضلات النهج الديمقراطي
-         حضور مكونات الفيرالية
-         حضور مناضلين يساريين
-         حضور نقابيين، و مواطنين مستقلين...
-         كان النقاش جد ايجابيا، هادئا و هادفا
تحياتي للجميع بدون استثناء.
على فقير، يوم السبت4 ماي 2019 (تازة)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire