dimanche 29 novembre 2015

Certains écrits de novembre 2015

المحمدية، يوم 28 نونهبر 2015
لبت آلاف من العمال و المناضلين السياسيين و الحقوقيين، و الجمعويين نداء "الجبهة المحلية بالمحمدية لمتابعة أزمة شركة سامير" و ذلك بالمشاركة المكثفة في مسيرة 28 نوبر 2015.
نجحت المسيرة على كل المستويات: التنظيم، وحدة الشعارات، كلماتي منسق الجبهة المحلية ، و منسق الجبهة النقابية، غياب تام لأي مزايدة أو التميز...الح
تحية عالية لكل مكونات الجبهة المحلية
تحية عالية للجبهة النقابية بقيادة كدش/سامير
كان شعار "الـتأميم" من أهم الشعارات التي رددتها الجماهير المشاركة في المسيرة
على فقير، عضو سكرتارية الجبهة عن النهج الديمقراطي
1-https://youtu.be/q2-M00VVKXY
2-https://youtu.be/14SSRfcN9cQ
3-https://youtu.be/RMR97-JbfYU
4-https://youtu.be/7OQqDq6NROo
5-https://youtu.be/osH1Pcov3Pk
من كلمة منسق الجبهة المحلية، المناضل عبد اللطيف بنلحسن
6-https://youtu.be/Vyvb3P23F8E
من كلمة منسق الجبهة النقابية، المناضل الحسين اليماني
على فقير









********************
صورة تذكارية مع الأخ حسن، أحد أطر جماعة العدل و الاحسان. كل مكونات الجبهة المحلية ساهمت في انجاح المسيرة العمالية العظيمة التي نظمتها بالمحمدية يوم 28 نونبر 2015. مصلحة الكادحين فوق كل اعتبار. الارادة السياسية، و العمل الوحدوي الميداني طريق تحقيق مكاسب للمجماهير الشعبية، و ذلك رغم الاختلاف في المرجعية و في الأهداف بعيدة المدى. الجماهير المشاركة في المسيرة رددت بحماس كبير: "بالوحدة و التضامن، اللبغناه يكون، يكون"، "و الشعب يريد تأميم لاسامير".
تحية لهذه الجماهير.
تحية صادقة للأخ حسن
على فقير
 
*************
المحمدية، الجمعة 27 نونبر 2015
اجتماع موسع ل"لجبهة المحلية بالمحمدية لمتابعة أزمة شركة سامير"، حضرته العشرات من أعضاء مكونات الجبهة، تكونت على أثره لجن لتهيئ/تأطير مسيرة يوم 28 نونبر يالمحمدية: لجنة الشعارات، لجنة اللافتات و اللوحات pancartes، اللجنة التنظيمية، تحديد الناطقين الرسميين (منسق الجبهة المحلية، و منسق الجبهة النقابية) ...الخ
لا مشاكل تذكر
تحية عالية لمكونات الجبهة المحلية
على فقير، عضو سكرتاية الجبهة المحلية عن النهج الديمقراطي
صور من الاجتماع الموسع






***************


Quand l’application de la loi contredit la logique de la justice
Dans le cadre de « l’attribution des lots domaniaux » par l’Etat, la famille de Hanbal alors paysan pauvre (région de Mohammedia) avait adressé une demande au gouverneur de la préfecture de Casablanca et ce, le 19/09/1971. La loi organisant cette opération de "réforme agraire" exigeait que la demande soit INDIVIDUELLE et non familiale. La famille Hanbal alors avait désigné le grand frère pour s’en occuper. Elle obtient un lot de 18,5 hectares de terres très fertiles (à Louizia, à une quinzaines de km de Mohammedia). La famille devint alors membre d’une coopérative. C’était obligatoire.
Parmi les conditions d’obtention du dit lot, on soulignait :
- Faire partie de la coopérative du coin
- « Exploiter le lot personnellement et de façon effective et permanente, avec l’aide des membres de ma famille, habitant sous mon toit et en dehors de toute, location ou utilisation de main-d’oeuvre salariée permanente » (point 3 dans la demande du fils aîné de la famille)
La demande comportait la liste des membres de la famille qui habitaient sous le même toit et donc bénéficiaires de l’attribution. Après le décès du père et de la mère ces dernières années, et après que l’Etat ait concédé définitivement le lot à la famille (en 2009). Le grand frère constate cette concession définitive à la conservation foncière de Mohammedia en son seul nom. Il devient libre d’utiliser un travail salarial. Il demande à ses frères de quitter la demeure familiale et le domaine agricole sans contrepartie aucune. La loi lui a donné raison. 24 victimes vont être délogées de force le 3 décembre 2015. Aziz avait rouspété, il est coffré pour 3 mois, Les 3 autres frères sont condamnés à 3 mois mais toujours « libres » et ce dans l’attente de du délogement forcé…
Signalons que les 4 frères et les 2 sœurs, les victimes d’une injustice (la force de travail pendant plus de 40 ans), sont «analphabètes, et avaient une confiance aveugle en leur frère qui a su tisser des relations extérieures très, TRÈS, fructueuses.
Que faire pour remédier à cette injustice sociale (et non juridique) ? Le gouverneur de Mohammedia a les pleins pouvoirs pour empêcher le drame du 3 décembre 2015, et obliger les membres de la famille à trouver une solution juste à leur différend. La terre appartenait à l’Etat. L’attribution concertait TOUTE une famille paysanne. Les membres de la famille ont bossé des années et des années. La logique de la justice, veut que tous ces membres deviennent aujourd’hui propriétaires de ces 18,5 hectares.
Ali Fkir, l'un des membres de l'AMDH, section de Mohammedia qui étaient surplace.
***********
Photo des victimes de l'injustice (24 personnes), photo des mêmes personnes avec Aziza Mgani et Ali Fkir de l'AMDH et photo des victimes avec Aziza Mgani et Chafik Bahmad de l'AMDH





*********

المحمدية، يوم 25 نونبر 2015: تعثر عملية الاستفادة 
لقد تقدمت عملية "الاستفادة من البقع الأرضية" في دواري الشنطي الجموع و الشنطي الجديد ، حيث بلغت نسبة الأسر "المستفيدة" أكثر من 90 في المائة، لكن هناك حالات لا نفهم الأسباب التي حالت دون "الاستفادة" من البقع. هناك أسر تعتبر نفسها ضحية الخروقات، و في طليعتها المحسوبية و الرشوة...الخ
لقد سبق لفرع الجمعية المغربية للإنسان أن طالب بلجنة لتقصي الحقائق يكون من ضمنها ممثلو الساكنة.
مساحة كل بقعة تتراوح بين 78 و 83 متر مربعة، تسلم لأسرتين، و بما أن أغلب الأسر لا تستطيع أن تقوم بأشغال البناء، فهي تلتجئ إلى طرف ثالث (مول الشكارة)، و هكذا تصبح عمليا البقعة في "ملك" ثلاثة أطراف مما يعقد الأمور.
و من الحالات التي لم تستفيد إلى حدود اليوم (25 نونبر 2015)، عائلة رشقي بالشنطي الجديد.
بدعوة من السيد ابراهيم رشقي، قام وفد من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزيارة لعائلته المقصية إلى حدود اليوم من عملية "الاستفادة".
- ازداد السيد ابراهيم سنة 1974، و رغم بلوغه 41 سنة من العمر فهو محروم من الزواج ما دام لم يوقع على التنازل عن حقه الطبيعي في السكن اللائق صحبة أمه و أخته .
- السيد ابراهيم حامل للبطاقة الوطنية: T149676 و عنوانه: الشنطي الجديد، زنقة25، رقم 36
- يقطن مع أمه الزين الكبيرة (مطلقة)، و أخته حليمة رشقي (49 سنة تعاني من الإعاقة) بالعنوان السالف الذكر.
الساهرون على عملية "الاستفادة" اقترحوا على ابراهيم، و أمه، و أخته مشاركة نصف بقعة مع أبيه، الأب الذي طلق الأم و هو في نزاع معهم أمام المحاكم منذ عدة سنوات.
كيف يعقل جمع امرأة مطلقة تعيش مع ابنها ابراهيم و بنتها حليمة، مع زوجها السابق، الذي هاجر الأسرة، في نصف بقعة؟
نتمنى أن تجد هذه المعضلة حلا يضمن سكنا لائقا للجميع، و طمأنينة الجمع.
على فقر، عضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية
أهذا سكن يليق بمواطنين و مواطنات؟ (أنظر الصور)







***********************


ملاحظة مسائية
هناك بالسفح الشرقية للأطلس الكبير قبائل تعيش خارج الزمن "المغربي"، أغلبها رحال: لا مدرسة، لا كهرباء، لا عناية صحية، تعاني من الخصص في الماء...تعيش تهميش لا مثيل له، لا يلتجئ أفرادها إلى المحاكم الرسمية لحل تناقضاتهم الداخلية، خصوصا و أنهم لا يفهمون و لو كلمة واحدة من اللغة العربية أو الفرنسية.
في صغري، استمعت عن طريق جداتي (من الأب)، من أمي...الخ "حاجيات" كلها تعود الى ما قبل الديانات السموية. قبائل تتميز بالتضامن، و بالقيم النبيلة، بعيدة كل البعد عن العلاقات الأنانية التي تولدت مع التجارة و الرأسمالية، و عن النفاق المتعدد المصادر.
من هذه القبائل: أيت بويشاون، أيت مصروح، أيت موسى...الخ
على من يشك فيما أقوله أن ينتقل الى مناطق تالسينت، بوذنيب، كرامة (خارج الواحات "المتحضرة")...الخ
على فقير/على و حماد
*****************

المحمدية، 23 نونبر 2015
أسر فلاحية مكونة من العديد من الأفراد مهددة بالتشريد: عائلة حنبل 
توصلت الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع المحمدية بطلب مؤازرة من طرف 4 اخوة من عائلة حنبل ( كلهم متزوجون و لهم أطفال). و حسب أقوالهم، فقد أصبحوا ضحايا عدة خروقات، نتج عنها الحكم عليهم بالسجن النافذ، و أحدهم وضع بالسجن المدني (المحمدية) محكوما بثلاثة شهور.
القضية تعود الى نزاع مع أخيهم الأكبر، حيث، و حسب أقولهم ، أن العائلة استفاذت سنة1972 من أرض ( 18 هكتار و نصف)/ attribution de lot domanial ، و قد فوتت سنة 2009 لأخيهم ، الذي طلب منهم اخلاء المنزل (الموجود وسط الأرض) الذي يقطنونه منذ 1972، أي منذ تاريخ الاستفاذة.
و حسب أقوالهم، فان الأحكام الصادرة ضدهم غير منصفة، و قد تقرر تنفيذ الافراغ يوم الخميس 3 دجنبر 2015
قام وفد من فرع الجمعية المغربية بزيارتهم يوم الاثنين 23 نونبر 2015، و ذلك بطلب منهم
على فقير، عضو الفرع
تصريح أحد الضحايا
https://youtu.be/9jziESnWfEo


**************
 Réflexion matinale: lorsqu'on sabote la formation de notre jeunesse. C'EST SCANDALEUX!
Cas de l'ENSET de Mohammedia (école normale de l'enseignement technique)
1- Formations:
*Formation ingénieurs
*Master 
*DUT
*Licence professionnelle
*Formation des enseignants
*Cycle doctoral
2- Origine des étudiant-es: de tous les coins du Maroc
3- Bâtiments:
* locaux administratifs
* salles de cours
* grand amphi pour activités...
*grand restaurant + petits annexes + cuisines + magasins de stockage...
-chambres pouvant accueillir jusqu'à 500 étudiants
4- Problème? le restaurant et les chambres non utilisés ces dernières années. Les étudiant-es sont obligé-es d'aller chercher ailleurs.
5- Conséquences? perturbation de la formation: retards..
REMARQUE GÉNÉRALE: presque 30 000 étudiant-es à Mohammedia, mais aucune cité universitaire. Le seul internat existant (celui de l'ENSET). est en panne. Et dire qu'on parle de l'amélioration des conditions des étudiants.
Ali Fkir, ex coordinateur de la formation des enseignants d'économie et de gestion à l'ENSET de Mohammedia, dans le temps où les prof stagiaires étaient logés et nourris et qu'on avait pas de problèmes de retard, d'abandon pour cause matérielle....
La photo ne montre pas le restaurant, annexes, la cuisine, le magasin de stockages et SURTOUT les immeubles/dortoirs , d'un côté celui des étudiantes et de l'autres celui des étudiants, de même que la buvette.
JE SUIS EN COLERE
Ali Fkir, 23 novembre

**********************
في اطار التعبئة لمسيبرة 28 نونبر 2015 بالمحمدية، المسيرة المتعلقة بأزمة شركة سامير، نظمت الجبهة المحلية لمتابعة الأزمة:
- الخميس 19 نونبر 2015: تنظيم مهرجان جماهيري 
- الجمعة 20 نونبر 2015: تقديم للباشوية طلب ترخيص بتنظيم مسيرة، طلب موقع من طرف الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، الجمعية المغربية لحقوق الانسان، الاشتراكي الموحد
- السبت 21 نونبر: تنظيم لقاء موسع حضره أعضاء الهيئات المكونة للجبهة المحلية، تكونت خلاله لجن توزيع النداء
- السبت زوالا: توزيع النداء في 6 مناطق بالمحمدية
تحية عالية للجبهة المحلية و لمكوناتها
تحية عالية للجبهة النقابية بقيادة كدش
على فقير، "شاف ديكيب" (ههههه): ممر شارع سبته - مستشفى مولاي عبد 


****************

Sourire matinal: "copier coller" en diplomatie.
Cancre ou génie? Un représentant de l'Etat makhzenien à l'ONU a traité le Venezuela de tous les mots et autres adjectifs qui font grincer les dents à plus d'un: non respect des droits humains, antidémocratique, étouffement de l'opposition sérieuse, fauteur de troubles...
Le bonhomme est cancre car il est dans l’impossibilité intellectuelle de faire des recherches et de dégager objectivement les limites d'un régime progressiste.
C'est un génie puisq'il a bien cerné les tares du régime makhenien et qu'il a su utiliser avec brio la technique du "copier coller". Il lui a suffi de remplacer Maroc par Venezuela.
Comme le sieur Snoussi dans le temps de Hassan II, ce bonhomme de la nouvelle ère aura certainement droit à des terres, des agréments et autres largesses des maîtres, car il a su "copier et coller". HHHHH
Rappelons que le Venezuela en Amérique et la Suède en Europe sont actuellement les meilleurs défenseurs des causes des peuples en général et la cause palestinienne en particulier.
La harka makhzeinenne, armée de bouhabba/Bouchfre, ne peut rien contre les armes de la vérité, contre les armes de la raison.
Ali Fkir, membre de l'AMDH. L'AMDH, cette conscience de tout un peuple. Je l'adore car elle empêche les "forces de mal" de bien dormir. C'est le cauchemar des despotes et autres lécheurs de bottes.
Samedi 21 novembre 2015
*****************
 Je condamne le terrorisme. 
Je condamne l'obscurantisme religieux
Je me solidaire avec le peuple français.
Je condamne les guerres que mène l'Etat français en Afrique, au Moyen orient..
JE REFUSE DE SALUER, DE BRANDIR LE DRAPEAU DE L’IMPÉRIALISME FRANÇAIS, drapeau qui symbolise les conquêtes meurtrières de la bourgeoisie française, drapeau qui me terrorisait alors que j'étais petit.
J'adore les drapeaux de la résistance tel le drapeau palestinien, les drapeaux de la révolution tel le drapeau rouge avec marteau et faucille.
Ali Fkir, communiste marocain

************************** 

 المحمدية، الخميس ة19 نونبر 2015
"الجبهة المحلية بالمحمدية لمتابعة أزمة شركة سامير" تنظم مهرجانا تعبويا ناجحا في أفق مسيرة 28 نونبر 2015
على فقير، عضو سكريتارية الجبهة عن النهج الديمقراطي
صور و فيديوهات
1- https://youtu.be/qbCw2cE8q7M
2- https://youtu.be/qrdMN3CIn-o
*****
من كلمة منسق الجبهة المحلية، المناضل بنلحسن عبد اللطيف
3- https://youtu.be/steKvrU7-5s
****
من كلمة منسق الجبهة النقابية، المناضل لحسين اليماني
4- https://youtu.be/0Ea0hn3tnCk


*****************

Réflexion d'avant aller au lit (16 novembre 2015)
Au lendemain du lâche crime orchestré à Paris par la mouvante du fanatisme, la "brouillard de l'émotion" a rendu invisible le "chemin de la raison". Tout en respectant les avis de certains, je tiens à exprimer le mien.
1 - Lorsqu'on fait la guerre ailleurs , on ne peut être tranquille chez soi.:
- L'Etat français a contribué à la destruction de la Libye
- L'Etat français a entraîné et armé des groupes terroristes en Syrie
- L'Etat français est en guerre en Afrique (Mali, Côte d'Ivoire, Centre Afrique...), au Moyen orient (en Syrie...), et Asie (Afghanistan). A des milliers de km de la France, cet Etat tue , intronise, détrône. Des civiles innocents sont assassinés.
- L'Etat français cautionne les crimes d'Israël en Palestine et ailleurs. De amis de la cause palestinienne végètent dans les prisons françaises
- L'Etat français cautionne les crimes commis au Yémen par les monarchies arabes. Les bases françaises en Jordanie, aux Emirats...sont là pour défendre Israël, les monarchies de la région e't les puits de pétrole...Ce sont des bases avancées contre les influences russe et chinoise.
L'Etat français se donne le droit d'intervenir ailleurs, d'imposer sa vision du monde, de s'emparer des richesses des autres peuples. L'Etat français se comporte exactement comme l'obscurantisme religieux. Le monde est divisé en bons et mauvais individus. Les comportements sont divisés en halal et haram.
La logique de la guerre ne peut en aucun cas laisser le territoire français hors tuerie. Le peuple français doit exiger de son Etat des comptes.
Ce qui s'est passé, qui se passe et se passera en France est le résultat d'un conflit entre un Etat agresseur et un aveugle obscurantisme.
En frappant les innocents civils assis dans les terrasses de cafés, un dancing où les jeunes et des intellectuels s'amusaient, en frappant devant un stade sportif...les obscurantismes ont ainsi exprimé la haine la plus effroyable qui puisse exister, la haine sans limite aucune envers les valeurs humaines.
2 - D'aucuns se montrent avec le drapeau officiel de l'Etat français. C'est de leur droit.
J'aurais préféré, quant à moi, voir "sur les murs FB"les posters de Diderot, de voltaire, de Rousseau, de Jaurès, de Sartre... car le drapeau français est entaché du sang des peuples colonisés, des innocents africains, indochinois, libyens, syriens...Les marocains libres n'ont pas tort lorsqu'ils brûlent dans leurs marches de défi, les drapeaux d'Israël, des USA et de la France.
L'impérialisme, le sionisme, l'obscurantisme religieux, restent les causes principales des maux dont souffre l'Humanité.
Ali Fkir, communiste marocain.

 **************************
Réflexion matinale (14 novembre 2015).
L'Etat français a soulevé une grosse pierre. Elle lui est retombée sur les pieds.
D'abord, il ne faut en aucun cas hésiter à condamner le carnage qu'a connu Paris. Le terrorisme a frappé aveuglement. Des dizaines d'innocents, des civils ont été froidement assassinés.
La responsabilité de ce crime incombe principalement à deux parties:
- A la mouvante obscurantiste qui, au nom de la religion, sème la terreur, assassine, décapite, viole...
- A l'Etat français pour les raisons suivantes:
* Son appui inconditionnel à Israël, entité créée artificiellement au nom d'une autre religion. Entité créée sur la sol de la Palestine en déracinant des milliers d'innocents, en assassinant, en violant... le "registre" de l'Histoire porte dans ses pages les noms des milliers d'enfants palestiniens, de femmes palestiniennes...des milliers d'innocents assassinés par les militaires et autres milices sionistes et ce, avec les applaudissements des puissances occidentales, la France en tête. Des amis du peuple palestinien végètent aujourd'hui dans les prisons françaises.
* l'Etat français a contribué activement à la destruction de la Libye, à créer des groupes terroristes en Syrie. Il encourage indirectement les crimes que commettent les rois arabes au Yémen...
* L'Etat français joue le rôle du gendarme en Afrique. Que font les militaires français en Côte d’Ivoire, au Mali, au Niger, au Centre Afrique, à Djibouti, au Sénégal...? L'Etat français détrône et intronise ses hommes-de-main...
* Les politiques sociales et économique de la bourgeoisie française jettent des milliers de marginalisés, des milliers de victimes dans les bras du terrorisme sanguinaire.
LE PEUPLE FRANÇAIS SE DOIT DEMANDER DES COMPTES A SON ETAT. ETAT QUI EST LOIN D’ÊTRE MOINS SANGUINAIRE QUE LES TERRORISTES QUI ONT FRAPPE PARIS, QUI ONT ASSASSINE DES DIZAINES D'INNOCENTS.
Le moyen Orient, le monde arabe, le monde entier ne connaîtra jamais la paix tant qu'Israël existe, tant que l'impérialisme existe et dicte sa loi et tant que des régimes qui lui sont inféodés existent. L'Humanité ne connaîtra de véritable sourire qu'avec la disparition des inégalités sous toutes ses formes, qu'avec le règne de la justice.
En tant qu'organisation militaire, Daech sera vaincue, mais le daechisme profond sera toujours là. Il se manifestera sous d'autres formes, plus sanguinaires l'une que l'autre et ce, tant que les causes de son enfantement subsistent.
Ali Fkir, communiste marocain.


mercredi 4 novembre 2015

من ضحايا التلاعبات في عملية "الاستفاذة": عائلة كريظة


من ضحايا التلاعبات: عائلة محمد كريظة

    يعد الشنطي الجديد و الشنطي الجموع الموجودان بقلب مدينة المحمدية (العاليا)، من أكبر و أقدم كاريانات المحمدية الصفيحية.
   سوف نرجع مستقبلا إلى الظروف السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية، التي ساهمت فيها الدولة في ميلاد و "ترعرع" هذه "السجون الجماعية" لعشرات الآلاف من المغاربة و المغربياتـ، مواطنين و مواطنات بدون حقوق المواطنة، للاجئين و لاجئات في بلدهم.
   في السنوات الأخيرة، و تحت شعار تارة، "القضاء على السكن العشوائي"، و تارة   "محاربة السكن الصفيحي"، تحركت مختلف آلات الدولة،و تعددت الزيارات الرسمية.
   الهدف الحقيقي هو نقل ضحايا الهشاشة خارج مدينة المحمدية، و تكديسهم في "مشاريع" جديدة (الفتح1، الفتح2...الخ) في إطار عملية "الاستفادة من بقع أرضية" (حوالي 80 متر مربع لأسرتين).
الهدف الأساسي من هذه العملية هو "تحرير" أراضي شاسعة وسط المدينة لأصحاب المشاريع الكبرى، استجابة لمتطلبات المضاربة العقارية، و نفي المعذبين خارج الوسط الحضري حيث أصبحوا يشكلون قنابل موقوت للإرهاب، و جيش احتياطي للمقاومة الشعبية الرافضة للسياسات الرسمية...الخ.
   لقد نمى وعي الضحايا في السنوات الأخيرة، و تحول المهمشون من "المادة الخام" لتزيين الشوارع خلال الزيارات الرسمية، و لملأ صناديق الاقتراع خلال الانتخابات المخزنية...إلى قوة احتجاجية/مطلبية تخيف العديد من الأوساط.
   لعبت أغلب الدواوير الصفيحية دورا ايجابيا في مسيرات حركة 20 فبراير.
  لقد استفادت أغلبية ساكنة الشنطي الجديد و الشنطي الجموع (أكثر من 90 في المائة) من البقع (بقعة لعائلتين) إلا أن هناك بعض العائلات لم تستفيد بعد، و هذا ناتج عن تلاعبات بعض المسؤولين المحليين (قياد...) و أعوانهم من مقدمين و شيوخ (تزوير المعطيات...)، هذا من جهة، و غموض بعض المعاير من جهة ثانية.
و قد عانى من انعدام النزاهة و الشفافية في عملية الاستفادة، النساء المطلقات، أمهات العازبات، أرامل، و الشباب المتزوج بعد سنة 2010 ، العائلات المركبة...الخ
 سنستمر في نشر بعض الحالات البارزة.
حالة عائلة السيد محمد كريظة (الشنطي الجديد)، و حسب إفاداته
    تقطن العائلة براكة (الزنقة 12، رقم 20) و هي مكونة من الأب و الزوجة و 3بنات، و ولدين، أكبرهما متزوج و له طفلة.
   اقترحت عليهم الجهات المسؤول "نصف نمرة" (بقعة مشتركة مع عائلة أخرى)، فالوقت الذي تتكون فيه عائلة كريظة من أسرتين: الأسرة المكونة من الأب و الأم و بناتهما الثلاثة و ولدهما الأصغر، و الولد الأكبر، المحجوب كريظة المتزوج وأب لطفلة و الساكن في نفس الرقم (20) (ولد بنفس العنوان سنة 26 غشت 1968، و كبر فيه، و يعيش فيه اليوم هو و زوجته و طفلتهما). البطاقة الوطنية، و "كناش الحالة المدنية"، و مختلف الأوراق الأخرى تشهد على ذلك.
    طلب عائلة كريظة، طلب مشروع، يتلخص في ضرورة الاستفادة ببقعة للأسرتين المكونة لهذه العائلة المركبة، بدل "نصف نمرة/البقعة".
 كل التضامن مع ضحايا التهميش، ضحايا التلاعبات، ضحايا أنصاف الحلول.
       على فقير، 34 نونبر 2015







lundi 2 novembre 2015

حول مغرب وطني، ديمقراطي، شعبي


حول مغرب وطني، ديمقراطي، شعبي
    لماذا الحديث عن الانخراط في سيرورة التغيير الجذري لبناء مغرب جديد، مغرب وطني، ديمقراطي، شعبي كمرحلة على طريق بناء المغرب الاشتراكي في أفق تشييد مجتمع جديد، مجتمع بدون طبقات اجتماعية؟
   سأكتفي في هذا التأمل الصباحي على مقومات "المغرب الوطني الديمقراطي، الشعبي".
1 – بناء المغرب الوطني على أنقاض المغرب التبعي. 
-         سياسيا:
*الاستقلال عن الدوائر الامبريالية (الفرنسية و الأمريكية خاصة)
*مناهضة أمميا التحالف الامبريالي-الصهيوني-الرجعي
* مساهمة نشيطة في الحركة العالمية المناهضة للامبريالية و للرأسمالية
-         اقتصاديا:
* الأولوية لتلبية حاجيات الجماهير الشعبية
* الاستقلالية عن المؤسسات المالية العالمية
ثقافيا:
* إشاعة محليا القيم الإنسانية التقدمية في كونيتها و شموليتها مع إعادة الاعتبار للغتين و الثقافتين الوطنيتين الأمازيغية و العربية ب"تحريرهما" من هيمنة الفكر الخرافي اللاعلمي و اللاتاريخي.
2 – بناء مغرب ديمقراطي على أنقاض الديمقراطية المخزنية:
-         سياسيا:
السيادة للجماهير الشعبية بواسطة مجالسها المنتخبة ديمقراطيا. لا مكان لوراثة السلطة عبر النسب أو المال أو الدين. لا مكان في المغرب الجديد لأشخاص "فوق القانون"، و خارج المحاسبة و المسائلة.
-         اقتصاديا:
*لا ديمقراطية بدون الحق في الأرض: ثورة زراعية على أساس مبدأ "الأرض لمن يشتغل بها"، في إطار وحدات إنتاجية يتحكم فيها العمال الزراعيون في عملية التسيير، و الإنتاج، و في عملية التوزيع عبر شبكات وطنية تحت مراقبة المجالس الشعبية (محليا و وطنيا)
*"تأميم" الأراضي الخاصة بالبناء
*"ـتأميم" (اجتماعية socialisation ) القطاعات الإستراتيجية كالطاقة، المناجم،النقل العمومي، الماء...الخ
- اجتماعيا:
         *ضمان مجانية التعليم للجميع، تعليم عموم موحد علماني
         * ضمان التطبيب المجاني للجميع في إطار مؤسسات صحية عمومية
         * ضمان الولوج لمختلف الخدمات الاجتماعية/الإدارية بدون تمييز
         * بناء قضاء مستقل، عادل و نزيه.
         * تحرير اللغة و الثقافة الأمازيغية من القيود المفروضة عليها، و من التهميش الذي تعاني منه 
         *رفع التهميش عن مختلف المناطق المغربية (البادية، الهوامش الحضرية...)  
3- تشييد مغربي شعبي: تتحكم الجماهير الشعبية في مختلف التحولات عبر مختلف تنظيماتها و مؤسساتها المحلية و الوطنية، و ذلك على أنقاض الدولة و مختلف المؤسسات المخزنية.

الخلاصة
    المعارضة المغربية ليست أمام اختيارين فقط: الملكية البرلمانية، أو الجمهورية البرجوازية. هناك اختيار ثالث: سلطة المجالس الشعبية، سلطة الكادحين.
تشييد مغرب وطني، ديمقراطي، شعبي، تشييد ديمقراطية جديدة على أنقاض الاستبداد المخزني، سيرورة معقدة و صعبة، تتطلب الوضوح أكثر، تتطلب بناء أدوات التغيير الثوري، تتطلب تضحيات، و نكران الذات...الخ
   هذا المغرب ممكن و ضروري، لأن السيرورة تتماشى مع منطق التاريخ.
كل الظروف الموضوعية مواتية.
 فلنتحرر من الروح الانهزامية، من النزعة الوصولية، من الهرولة نحو موائد المخزن.
على فقير، يوم 2 نونبر 2015

samedi 24 octobre 2015

الواقع يكذب تصريحات وزير العدل

الواقع يكذب تصريحات وزير العدل
  يدعى السيد وزير العدل، عبر مختلف وسائل الإعلام، خلال التجمعات الحزبية...أن القضاء المغربي يعرف في عهده تحولا ايجابيا مهما، و يدافع عن نزاهة القضاء...الخ
   كلام السيد وزير العدل شيء، و الواقع شيء أخر. الواقع المر لا يعرفه و لا يعاني فيه إلا المواطنين (نساء و رجال) البسطاء. لا يعرفه إلا من ليس له سند، ليس له المال، أو المواطن الذي جعل من الرشوة عدوا حقيقيا، عدوا ليس من أجل ربح أصوات الناخبين، لكن عدوا انطلاقا من مبادئ إنسانية، مبادئ تؤسس للنضال الحقيقي من أجل المساواة الفعلية، من أجل الحرية، العدالة، من أجل كافة حقوق المواطنة، و من أجل القضاء على الفوارق الطبقية.
   نتوفر على عدة ملفات لم تعرف بعد طريقها إلى قضاء نزيه، إلى أحكام منصفة، و عندما تكون الأحكام منصفة (وهي قليلة)، لا تجد طريقها إلى التنفيذ.
   و من الملفات التي وقع و يقع فيها التلاعب، ملفات شركة "كورفينيك" بالمحمدية، ليس فقط بالنسبة لمئات العمال "المؤقتين"، و لكن كذلك لفئة العمال "المرسمين".
  في طار المشاكل الداخلية للعائلة بعد وفاة الأب، و في إطار مشاريع عقارية مضارباتية، و الاستثمار في الخارج...الخ دفع أحد الورثة الشركة إلى الإفلاس المقنع، تم تفويتها من طرف القضاء إلى شريكة شبه وهمية بحوالي 12 مليار، فالوقت التي تناهز قيمتها الحقيقية 55 مليار. التزمت الشركة الجديدة باستئناف عملية الإنتاج، ملتزمة بتشغيل عمال و عاملات "شركة كورفينيك" القدماء، مع أداء جميع التعويضات المحددة في مدونة الشغل.
   بعد 8 سنوات من "إفلاس" كورفينيك، و بعد سنوات من تفويتها، لم تستأنف عملية الإنتاج، و المئات من الأسر تعيش ماسات حقيقة مما أدى إلى تخلى العشرات من الأطفال عن الدراسة، و عرفت العديد من الأسر تشتتا (الطلاق...)، و عرف العديد من الضحايا انهيارات عصبية (شلل...).
 لقد سبق للسيد الرميد، وزير العدل، أن أستقبل ممثلي الضحايا، و أقسم لهم بالله، بالقرآن، على أنه سيقف بنفسه على ملفهم و يضمن الإنصاف.
  مرت شهور و سنوات، و لم تجد قضية ضحايا كورفينيك و الشركة الجديدة، طريقها إلى أحكام منصفة.
  و قد سبق للباطرون أن قال لممثلي الضحايا: يدي طويلة، فأشربوا البحر. لتخويف "القضاة و العمال" حشر الباطرون في الصراع اسم الأمير مولاي إسماعيل، حيث ادعى أن الأمير من المساهمين الأساسيين في الشركة الجديدة التي اشترت كورفينيك.
  المهم في كل هذا أن وعود السيد وزير العدل بقيت كلاما لم يتجاوز بعد باب مكتبه الوزاري.
 السؤال المطروح على السيد الوزير: هل أنتم جادون في ما تقولون؟ إذا كانت نواياكم حسنة و كلامكم صادق،  و بما أنكم عاجزون عن ضمان نزاهة القضاء و إنصاف المظلومين، فالمنطق السياسي و "الأخلاقي"، يفرض عليكم الاعتراف بالهزيمة أمام  مافيات الفساد و الظلم و بالاستقالة من حكومة عاجزة في عملية "الإصلاح" التي توهم الناس به.
أمامي نماذج من "ورقة الأداء/ Bulletin de paie " ، من ضمنها
1-   أوراق السيدة موساوي رشيدة:  
·       تاريخ الازدياد 10/07/64
·       رقم البطاقة الوطنية T51964
·       تاريخ الدخول (تاريخ التشغيل بشركة كورفينيك)16/02/82 (سن 17 سنة)
·       رقم صندوق الضمان الاجتماعي 182974629                 
  أتوفر على  "ورقة أداء" تحمل تاريخ 2 أكتوبر 1982 (سنة التشغيل)، و على آخر "ورقة أداء" التي تصادف الاغلاق اللاقانوني للمعمل المؤرخة ب 31 ياناير 2007
  حسب تصريحات السيدة رشيدة  موساوي التي تؤكدها الضحايا ألأخرى، فإنها ضحية عدة خروقات و ممارسات لا قانونية:
-السيدة رشيدة موساوي اشتغلت حوالي 28 سنة بدون انقطاع في نفس الشركة و لم تدمج كعاملة رسمية، مما يتنافى مع القانون.
-السيدة رشيدة ضحية الاغلاق للاقانوني (عمليا الطرد التعسفي)
- السيدة رشيدة لم تعوض و لو بدرهم واحد على 28 سنة من الكدح داخل و لصالح نفس الشركة
-السيدة رشيدة اضطرت اليوم  إلى العمل في إطار الهشاشة المطلق ك"طيابة الملوي" في مقهى شعبي و ذلك من أجل توفير الحد الأدنى لتستمر عائلتها في الحياة و لو بمآسيها.
ملف السيدة رشيدة و رفاقها (نساء و رجال) لم يجد طرقه إلى الإنصاف،  فاللوبي الرأسمالي يقف سدا مانعا أمام مختلف المساطر القانونية.  فمنطق/كلمة الرأسمال يبقى في بلدنا أقوى من عدالة قضايا الكادحين.
2-   حالة الضحية عريكة (ARIGA)عبد المجيد
·       تاريخ الازدياد 01/07/54
·       رقم البطاقة الوطنية T16527
·       رقم صندوق الضامن الاجتماعي 172152821
حالة السيد عريكة عبد المجيد مشابهة لحالات السيدة رشيدة موساوي ، مشابهة لحالات الضحايا الأخرى: العمل داخل الشركة لعدة سنوات كمؤقتين، تعرضوا للتشرد، و لم  ينصفهم القضاء إلى حد اليوم.
على فقير
  
تصريح سابق للضحية رشيدة موساوي
 من صور ضحايا كورفينيك في لقاء نظمه فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمحمدية




jeudi 22 octobre 2015

Des "chefs" africains demandent plus de colonisation


Réflexion matinale
Des "chefs" africains demandent plus de colonisation

  Le président malien est en France. Ce qui parait normal. Un chef d’Etat en visite dans un autre pays, est presque devenu un fait divers dans les relations internationales.
En écoutant/lisant les médias français, en analysant la situation au Mali… on se rend vite compte que ce type de visites est loin d’être anodine.
  D’après les commentateurs français, le président malien est à Paris :
-       Pour demander plus d’implication militaire française au Mali
-       Pour dire aux capitalistes français : venez nombreux au Mali, tout est fait pour que vous puissiez amasser des fortunes.
Remarques personnelles:
a- Le Mali fait partie des pays africains où la présence militaire française est plus que criante : Côte d’Ivoire, Niger, Gabon, Sénégal, Djibouti, Centre Afrique…
Les officiers tricolores en place « intronisent » et « détrônent » des présidents.
b- Sont nombreux les pays africains qui font partie de la « chasse gardée » du capital français. Les peuples locaux se débattent dans la misère alors que leurs richesses prennent la route de Paris, Paris où les potentats et autres suceurs du sang des travailleurs africains se la coulent douce. Les militaires français sont en Afrique pour perpétuer cette scandaleuse situation. Les chefs d’Etat intronisés reçoivent des commissions matérielles, des « considérations morales », et même des « satisfaction » sexuelles, puisqu’ils sont nombreux à être mariés à des blondes, véritables relais des capitales occidentales.
  Ces pays constituent un terrain fertile pour l’islamisme sanguinaire. Devant la faiblesse des mouvements libérateurs progressistes, animés par des idéologies médiévales, les populations affamées, terrorisées, humiliées par la présence militaire étrangère…se retrouvent le plus normalement « soldats » du terrorisme.
L’islamisme politique n’a pas besoin de présenter un programme social, un programme économique pour recruter. Il suffit de dire : vous êtes misérables par la faute des gouvernants et de leurs alliés athées. Il est de votre devoir de les combattre, le paradis vous est réservé.
  N’oublions pas que objectif final des bailleurs de fonds (les wahhabites du Golf) n’est autre que l’islamisation des sociétés. Quelque soit sa couleur, l’obscurantisme religieux ne remet pas en question la stratification sociale, ni le mode de production capitaliste basée sur l’exploitation de la majorité par la minorité. Son programme reste un programme purement idéologique.
               Mohammedia, le 22 octobre 2015
 Ali Fkir, l’africain et surtout internationaliste.


samedi 17 octobre 2015

Ni âne, ni 7 francs!


Réflexion matinale


"لا حمار، لا سبع فرانك" (ni âne, ni 7 francs)!

Les différentes harkas makhzeniennes vers la Suède n'ont rapporté en fin de compte comme trophée qu'un miroir aux alouettes destinés à leurrer les naïfs tel le bonhomme qui a déclaré à la presse que c'est le Maroc qui a découvert l'Amérique, que nous sommes nous autres marocains les plus intelligents êtres vivants sur la terre et que les suédois sont de simples ignares...
Les "guerriers et guerrières" du bled ont crié très tôt victoire!
Une semaine après, les représentants du peuple suédois ont réservé un accueil chaleureux à Aminata Haïdar et ont refusé l’accès à la salle à une énième délégation makhzenienne.
La sahraouie Mme Haïdar se trouve chez elle, chez des siens, là où il y a des forces démocratiques en général, les forces progressistes en particulier; ses adversaires sont désignés "persona non gratta".
Une harka armée de "bouchfre/bouhabba" ne peut que battre en retraite devant des armes plus modernes.
Nous ne sommes pas là pour nous "frotter les mains" de plaisir. Non! Nous n'avons jamais défendu la thèse de l'indépendance des sahraouis, mais nous sommes farouchement contre l'assimilation forcée. Nous sommes pour le dialogue entre l'Etat marocain et le Front polisario, dialogue qui permettra aux sahraouis de s'autodéterminer librement. C'est là la quintessence de notre position.
Cette position n'a pas changé depuis l'été 1970, au lendemain du soulèvement populaire sahraoui à Layoune et la tuerie qui s'en était suivie. Notre position n'a pas changé depuis que la police marocaine a réprimé en 1972 les militants sahraouis qui ont voulu créé au sud du Maroc une base arrière pour la libération du Sahara Occidental. Nous n'avons pas changé notre position depuis que l'aviation française "venue en aide aux Etats marocain et mauritanien" a tué des centaines de sahraouis dont le martyr El Ouali, leader alors du Front polisario.
Notre position est la même que celle des forces progressistes à travers le globe. L'internationalisme doit primer sur le chauvinisme quitte à payer le prix fort, n'en déplaise aux pleurnichons de tous poils.
Ali Fkir, le 17 octobre 2015