dimanche 29 juillet 2018

من ردود فعل يوليوز 2018



من ردود فعل يوليوز 2018
على فقير
1-     ممارسات معروفة بعمالتي بنسليمان و المحمدية. تستولي الجهات النافدة على أراضي بحجة المنفعة العامة( المواسم، المقابر، الطرق...). تتحول فيما بعد هذه الأراضي إلى مشاريع عقارية تستفيد منها مختلف المافيات.
تحياتي للفعاليات التي تفضح ناهبي الأراضي بالمنطقتين.
على فقير، عضو فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية.
2-    لقد دمر المخزن أغلبية الشباب المغربي. المخدرات تباع
علانية في كل درب، فقهاء المخزن يدمرون العقول في مساجد الأحياء، المدرسة (إن وجدت) تشوه التاريخ و تحارب القيم الإنسانية، البطالة و التهميش و التشرد و الجريمة تبقى المستقبل الوحيد الذي تضمنه الدولة المغربية للشبيبة...الخ
و رغم كل هذا فهناك شبيبة، ذكور و إناث، تقاوم، تناضل، تقاطع الانتخابات المخزنية، تعطي دروسا لأكثر من واحد. فتحية الصمود لشباب الريف العظيم، لشباب جرادة، اوطاط الحاح، زاكورة، تالسينت...شباب الكاريانات، شباب الأحياء الشعبية، شباب القرى المعزولة، المقصية، المهمشة...لقد فهم الشباب الواعي المنحدر من أسر كادحة، من أسر فقيرة، أن التغيير لن يأتي عبر المؤسسات المخزنية مثل البرلمان و المجالس المحلية، لن يأتي بقيادة البرجوازية، بقيادة "النخبة"...الحل يأتي عبر مقاومة الشارع. لقد فهم الشباب الواعي ان الفئات المثقفة من البرجوازية المتوسطة المعارضة تخاف من الشعب أكثر مما تخاف من الاستبداد المخزني. فهي جزء من الجيش الاحتياطي للإطفاء. فهي تنتظر "نوبتها" أمام دار المخزن. لقد عودنا التاريخ الحديث على أن العديد من المعارضين المغاربة لا يفوتون الفرصة خلال الأزمات للإشارة نحو اليسار و و ينعرجون يمينا. 
Ils font signal à gauche et tournent à droite
على وحماد فقير، 29 يوليوز 2018
3-  . و شهد شاهد من أهلها. لشركة"دانون" مسؤولية في وفاة الأطفال عبر العالم. الربح و مزيد من الربح من وراء أنشطة الشركات العابرات القارات.
قالكم المدير العام: المروك! غير وقفوا المقاطعة غادي نبيع لكم بلا ربح
قال البعض: تكلم الحكيم. نوضوا تشربو دانون
قال الأحرار و الحرائر: عاشت المقاطعة. لنستمر في مقاطعة المنتوجات الثلاثة!
4-          تاريخيا:
-
المملكة عبارة عن ضيعة كبيرة يملكها بالوراثة شخص، و جل من عليها يعتبر رعايا.
- الديمقراطية البرجوازية: يعتبر البرلمان أهم مؤسسة. تتوافق فيه مختلف الشرائح البرجوازية لضمان مصالحها الأساسية المشتركة و ذلك حسب موازن القوى.
في كلتا الحالتين (النظامين) تبقى مصالح الكادحين اخر شيء يؤخذ بعين الإعتبار. يمكن للجماهير الشعبية نزع مكاسب، مكاسب تبقى في كل الأحوال هزيلة و قابلة "للحذف" حسب موازن القوة.
5-       سألني أحدهم: ما موقفك من شكل النظام؟ أجبته: أنا من مؤسسي "إلى الأمام" و لم يسبق لي أن تراجعت عن قناعاتي. لا مكان لبقايا الإقطاع في عصرنا هذا. فصائل برجوازية تحاول ترميم هذه البقايا خدمة لمصالحها.
6-     قال لي أحد الفضوليين: ما بقى حد يفهمكم الاشتراكيين. حكومة اليوسفي الاشتراكي دوزات كل شي للخواص؛ دبا كتطرحو الملكية البرلمانية، فالوقت اللي عندنا الملك و البرلمان...قلت له: غلطي في العنوان.
7-     قبل الاستقلال الشكلي، امتنع أبي عن الاحتفال بعيد الأضحى. إلى حدود 1962، رفض الجزائريون المقيمون ببني تجيت الاحتفال بنفس العيد. لنتذكر بخير من جعل القضية العادلة فوق كل الاعتبار.
8-       ...و يتجلى كذالك احتقارهم للجماهير الشعبية في ترويج ل:
- تضمن الملكية و حدة مكونات الشعب 

- تحمي إمارة المؤمنين الحداثيين من الإسلاميين و تضمن وحدة المذهب
9-       *Le patron de Danone: arrêtez le boycott et je vous vendrai sans bénéfice. Il nous prend pour des imbéciles. Heureusement que les aliénés sont minoritaires.
10-       * Deux logiques opposées:
- Eux disent:arrêtez le boycott, Danone fera...
- les marocain-es libres disent: que Danone fasse et nous déciderons.
11-     المخزن-النهج، الكراهية المتبادلة
- منع شبيبة النهج من التخييم 

- منع مؤتمرات النهج الجهوية من استعمال القاعات العمومبة(بني ملال- خنيفرة، مراكش، مكناس-فاس)

- منع
 النهج من وسائل الإعلام العمومية
-
عرقلة أنشطة نهجوية محلية
-
اعتقال و متابعة مناضلين نهجويين: باوطاط الحاج، سيدي افني، الجديدة...
-
إتهام النهج بتاجيج الصراع الطبقي
-
إتهام النهج بالعدمية لعدم التنويه بممنجزات الدولة و عدم تزكية الانتخابات المخزنية 
-
اتهام النهج بالخروج عن "الإجماع الوطني" في قضية الصحراء الغربية 
-
اتهام النهج بالتعامل مع جماعة غير قانونية.
و ارتكازا على التهم الأربعة الاخيرة فقد وجهت الدولة الورقة الصفراء للنهج الديمقراطي كأول إنذار قبل تسليم "شهادة الوفاة" حسب وزارة الداخلية.
تعليق شخصي:
تاسسنا يوم 30 غشت 1970، بدون حاجة إلى "القابلة" المخزنية، بدون حاجة إلى شهادة طبية تبث ميلادنا، بدون حاجة إلى التسجيل في كناش الحالة المدنية المخزني. تأسس النهج الديمقراطي سنة 1995 و لم يحصل على وصل الإيداع القانوني الا سنة 2004, و ذلك بعد معارك عديدة، و منها الوقفة التاريخية أمام وزارة الداخلية التي استعملت فيها الدولة الزروطة، و من ضحايا الهجمة المناضل الكبير الطليعي عبد الرحمن بنعمرو. و للحقيقة و التاريخ فقد كان رفاقنا في حزب الطليعة بجانب رفاقهم في النهج الديمقراطي في محنهم مع المخزن. 
نحن موجودين، قانونيا أو غير قانونيا. نستمد شرعيتنا من الشارع، من قلب الصراع الطبقي، مسلحين في ذلك بمرجعيتنا الثورية.
نتواجد، و سنتواجد ميدانيا مع كل القوى التي تجعل من النظام المخزني هدفها الرئيسي في المرحلة الراهنة. فالقضاء على الاستبداد المخزني يتطلب الوحدة الميدانية بين جميع القوى المعارضة فعلا.
على فقير
12-       مرحليا، يريد الأحرار القضاء على الاستبداد و ليس تلطيف ممارساته.
استراتيجيا، يريد النهج الديمقراطي القضاء على الاستغلال و ليس تلطيف شروطه.
13-     النهج شوكة في حلق المخزن. التهديد بشهادة الوفاة لن يؤثر على عزيمتنا. حذار من الجيش الاحتياطي للإطفاء !
14-       نلتقي مع المخزن في القناعة الراسخة: استحالة ترويض النهج الديمقراطي. استحالة استقطاب النهج إلى صفوف الجيش الاحتياطي للإطفاء أو إلى مؤسساته الفاقدة الشرعية الشعبية.
15-       النهج مسخوط المخزن. شاشات الاستبداد مقفولة أمام براهمة، أمين، خديجة...هذا برهان على سدادة خطنا السياسي. كل الفخر و العزة لمساخيط المخزن.
16-       المخزن في مأزق. "النوالة " شاعلا فيها العافية. حذار من الجيش الاحتياطي للإطفاء! هم كثير من ينتظرون نداء المخزن.
17-       لا ل"توزيع" الأوهام. الحكومة، المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، البرلمان بغرفتيه... مؤسسات مخزنية لا يرجى منها خير لصالح المقهورين. تحرير المعتقلين سيفرضه الشارع.
18-       داء أسود الريف المعتقلين و عائلاتهم من أجل الخروج يوم الأحد 15 يوليوز 2018 بالرباط . الضحايا و الضمير ينادون أحرار و حرائر هذا الوطن.
لنكون في مستوى تضحيات عبد الكريم الخطابي، المهدي بن بركة، شيخ العرب، دهكون، زروال، بنجلون، سعيدة، جبيهة، أمين التهاني، كرينة، شباضة، الدريدي، بالهواري، كمال العماري، كمال الحساني، الشايب....
على وحماد فقير
19-       عندما تسمعوا النشيد الرسمي أو الشعار الرسمي" الله الوطن الملك "، تفكروا هذه المناظر المؤلمة، تفكر وا أسد الريف الذين تجرؤوا على قول الحقيقة، تفكروا الأحكام الجائرة...
على فقير، شيوعي مغربي
20-       الدار البيضاء، يوم الأحد 8 يوليوز 2018
مسيرة تاريخية. أهم مسيرة موجهة مباشرة ضد الاعتقال السياسي، ضد القضاء المخزني، مسيرة الضغط لتحرير معتقلي القضايا العادلة عامة، و لتحرير أسود الريف خاصة.
أتمنى أن تكون مسيرة الأحد 15 يوليوز 2018 بالرباط، مسيرة كل مناهضي سياسات المخزن. لا للفيتو الذي يضعف جبهة المقاومة الشعبية.
الاعتقال سياسي، المحاكمة سياسية، تحرير المعتقلين لا يمكن أن يكون إلا سياسيا. التحرير لا يمكن أن يكون إلا نتيجة ضغط الشارع المغربي، و تضامن القوى الديمقراطية الخارجية و في مقدمة هذه القوى المناضلون المغارب الموجودون هناك.
تحية عالية لمنظمي مسيرة 8 يوليوز 2018. فقد كانت فعلا مسيرة تاريخية وحدوية: الانضباط في مختلف المجالات. درس يجيب الاستنفاذ منه.
على وحماد فقير
21-       أن يدافع الكمبرادور على الرأس المال الأجنبي، فهذا مفهوم. المصالح مرتبطة. الغير المفهوم أن يدافع "مثقف وطني" على نفس المفترس.
22-       يا عجب! بدل من أن يحاول "المثقف" اقتراح حلول لتقليص المسافة بين المنتج و المستهلك، يطلب من وسيط أجنبي أن يحتفظ بامتيازاته التي تسبب ارتفاع الأسعار.
23-       فاجأنا العديد من "المثقفين" بدفاعهم عن الرأسمال الأجنبي فالوقت الذي لم يستعملوا فيه أقلامهم لفضح القمع المخزني و الأحكام الجائرة.
24-       قالوا: وعدنا باطرون دانون بأن يبيع لكم منتوجه بسعر يساوي الكلفة الإنتاجية أي بدون ربح. كافكا! انهم يتحامقون علينا!
25-       من هنا بدأ حزب العدالة و التنمية، قبل أن يتدخل القصر مباشرة عبر الدكتور الخطيب خادم القصر منذ الاستقلال الشكلي. خطأ بنكيران يكمن في كونه ربط مصيره بمصير الاخوان المسلمين و قطر بدون إذن القصر. 
المهم كما يقول المغاربة: "خرجو رجليه من الشواري". 
اللي دخل لدار المخزن ما كتخرجشي عقايبو بخير.
اللي ادخل لدار المخزن راه خلا الحرية و الكرامة فالزنقة.
على فقير، شيوعي مغربي
26-       احتداد الصراع الطبقي يولد الجديد على انقاض القديم. اين اتحاد الكتاب، نقابة التعليم العالي، اتحاد المهندسين، اوطم، هيأة الشباب المحامين؟ "مثقفون" "تدانونوا" ، وزد وزد...الخ
27-       المخزن في ورطة.حذار رجال المطافئ! هدفهم إضعاف المقاومة الشعبية: باسم الأمازيغية، ك"مثقفين"، تعويم المقاطعة...

على وحماد فقير









lundi 9 juillet 2018

المغرب و المونديال- حول اضراب 20 يونيو

 نشرا بجريدة النهج الديمقراطي، العدد 269

المغرب: الهرولة وراء تنظيم المونديال هذر للمال العام.

 يعد تصويت يونيو 2018 المتعلق ب"مونديال" 2026 المحاولة الخامسة التي تخسرها الدولة المغربية في سباق الظفر بتنظيم كأس العالم لكرة القدم، و ذلك بعدما تقدمت لاستضافة أهم حدث كروي عالمي  سنوات 1994، 1998، 2006 و2010.

و هناك أنباء صحفية حول عزم الدولة تقديم ترشيحها للمرة السادسة لاستضافة "مونديال" 2030.

   فرغم  هذا الرسوب المتكرر المصاحب بهذر الملايير من المال العام، فان الدولة مستمرة في هرولتها وراء حلم تنظيم الحدث الكروي العالمي. و الملاحظ أن لا الدولة و لا أغلب القوى السياسية و النقابية...لم تطرح على نفسها، و أمام الرأي العام، السؤال الحارق حول أسباب هذا الرسوب المتكرر.

   فبالنسبة لنا، يبقى غياب البني التحتية الضرورية السبب الرئيسي: ملاعب، أماكن الإقامة، وسائل النقل، مستشفيات...و ذلك زيادة على الفقر الذي تعاني منه أغلبية الشباب، مما يحرمها من ملأ الملاعب بأثمان مرتفعة . علينا أن لا ننسى أن تنظيم التظاهرات العالمية من هذا الحجم مقرون بحجم العائدات المالية للمنظمين، و للشركات التي تسهر على جوانب عدة من هذا التنظيم و الدعاية. يمكن إضافة مشكل  ضمان أمن عشرات الآلف من الزوار و خصوصا الزائرات، و حريتهم في التعبير عن مشاعرهم في الشارع العام (شرب الخمر، نوعية اللباس الصيفي...).

   فيما يخص النتيجة الهزيلة للفريق الرسمي في "مونديال 2018"، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية: ازدادت أغلبية اللاعبين و تعلموا اللعبة في البلدان الخارجية، و مدرب الفريق أجنبي. و هذا ما يعني أن سياسة الرياضة الرسمية لم تفلح في إنتاج فريق وطني و مدرب وطني بكل المعنى لكلمة الوطني.

   و ما عانه الشباب المشجع الذي انتقل إلى روسيا من تهميش من طرف السفارة المغربية، و من المسئولين الذين سافروا على حساب المال العام ليعيشوا أياما "حلوة" وليالي "حمراء" هناك، يبقى وسمة عار في جبين حكام المغرب.

   فبدل أن تصرف الملايير في الهرولة وراء الفوز بتنظيم "المونديال"، على الدولة أن تستثمر هذه الملايير في تشييد بني تحتية تساعد الشباب المغربي من ولوج عالم الرياضة من بابه الواسع.

20 يونيو 2018: إضراب عام أم مناورة سياسوية بدون أفق.

  يمكن اعتبار "الإضراب العام" الذي دعت اليه الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بمناسبة ذكرى 20 يونيو المجيدة ، بمثابة "بارود الشرف". فخارج الدعوة (دوي بارون "بوحبة") في حد ذاتها، يبقى مفعول المبادرة، ميدانيا، نقابيا و سياسيا دون أثر يذكر.

  جل الفاعلين، من الدولة إلى الجماهير الشعبية مرورا بأصدقاء النقابة و أعضائها، يعرفون مسبقا عدم جدوى تلك المبادرة، و أنها لا تتعدى محاولة التذكير بالوجود الذاتي.

  وللتذكير، فالي حدود اليوم لم يبادر أحد في تقييم انتفاضة 20 يونيو 1981 المجيدة، اثر الإضراب العام الذي دعت اليه الكنفدرالية الديمقراطية للشغل. لقد استشهدت العشرات من المواطنين، و زج بالعشرات في السجون. منهم من قضى أكثر من 15 سنة وراء القضبان.

  و في لقائلتنا مع العديد منهم بالسجن المركزي بالقنيطرة، وجهت الضحايا اللوم إلى  القوى السياسية و النقابية التي تناستها. لقد عودنا النظام المخزن في عدة مناسبات، على عزل المواطنين "العاديين" عن "السياسيين و النقابيين"، ليعاقبهم أشد العقاب، و ذلك من أجل ترهيب الجماهير "غير المسيسة"، و إبعاد الموطنين عن العمل السياسي و النقابي.

   يعتبر الإضراب العام  محطة أساسية في إطار تصاعد الصراع الطبقي. و لضمان نجاحه، لا بدا من توفير شروط ذاتية و موضوعية.

- فالشروط الموضوعية تتلخص أساسا في تدهور أوضاع الجماهير الشعبية، وعي هذه الأخير بذلك التدهور، سخطها عليه، و استعدادها للتضحية ببعض المصالح الضيقة (أجر اليوم بالنسبة للعمال...)، و الاستعداد للاعتقال...

- تتلخص الشروط الذاتية في قوة من قرر الإضراب العام، في قدراته على التأطير، في أهمية امتداداته التنظيمية داخل الطبقات المعنية، في أهمية إشعاعه وسط المجتمع، في قدراته على إقناع الأطراف النقابية الأخرى للانخراط في الإضراب، و كسب حلفاء سياسيين...    

ففي الظروف التي قررت فيه كدش "الإضراب العام"، يمكن القول أن الشروط الموضوعية متوفرة، و هذا في الوقت الذي غابت فيه شبه كليا الشروط الذاتية.

  فمبادرة كدش لا تتجاوز تسجيل موقف، و تذكير الحكومة بأنها مازالت موجودة كنقابة.  خارج بعض القطاعات المرتبطة بالوظيفة العمومية، فان الحركة النقابية المغربية عامة، عاجزة كل العجز عن شن إضرابات هجومية، قطاعية كانت أو وطنية. فمختلف الإضرابات التي تعيشها الساحة تبقى دفاعية.

  و ما دامت النقابات المناضلة، في مقدمتها كدش و امش، تحصر مناوشتها في مواجهة  "الحكومة" التي لا تحكم، بدل مواجهة الحكم المخزني المسئول عن مآسي الكادحين، فإننا بعيدون كل البعد عن الحركة النقابية "الحمراء" التي تربط نضالها النقابي مع النضال السياسي من أجل حكم بديل، يضمن حقوق الجماهير الشعبية عامة، و مصالح الكادحين خاصة.


dimanche 3 juin 2018

المقاطعة تعري المنظرين البرجوازيين

 المقاطعة تعري المنظرين البرجوازيين
      طرحت المقاطعة الشعبية لمواد حليب سنطرال، محروقات إفريقيا و ماء سيدي على، مسألة العلاقة بين الإنتاج و الاستهلاك، بين المنتج و المستهلك. لقد تحول العديد من "المنظرين المغاربة" من المدافعين عن "اقتصاد وطني مستقل عن المفترس الأجنبي"، إلى المدافعين عن "السوق الحر و الاندماج في السوق العالمية المتحكم فيها من طرف المفترسين الأقوياء". يدافع هؤلاء المنظرون البرجوازيون عن أطروحة  تبرر سيادة النظام الرأسمالي، و السوق الحر و الانصياع لتوجيهات المؤسسات المالية الامبريالية. يدعون أن لا بديل للواقع السائد، و لا مفر من اقتصاد السوق المبني على الملكية الخاصة و افتراس الضعيف من طرف القوي.
 عكس المنظرين البرجوازيين، نحن نقول: مغرب أخر ممكن، تنظيم اقتصادي-اجتماعي جديد ممكن، نظام سياسي وطني ديمقراطي شعبي ممكن، تحرر ثقافي شعبي متعدد ممكن.
أولا. هدف الإنتاج.
  البرجوازية الرأسمالية تستثمر في القطاعات المربحة، ويبقى هدفها هو تحقيق أقصى ما يمكن من الربح. لا هدف لها خارج الربح.
  الاقتصاد الوطني الذي نطمح اليه  يهدف بالدرجة الأولى تلبية الحاجيات لأساسية للجماهير الشعبية.
ثانيا. إشكالية التوزيع
  تتعدد في النظام الرأسمالي الوسائط بين المنتج و المستهلك، مما يسبب ارتفاع الأسعار، و يشجع الاحتكار و المضاربة، مادام يبقى الهدف هو الربح. و هذا ما يفسر الفرق الشاسع بين سعر السوق و قيمة المبادلة التي تقاس بكمية العمل التي تتطلبها البضاعة.
 يمكن حذف الوسائط الغير الضرورية في الاقتصاد الوطني. كيف؟ من المنتج إلى "المساحات الكبيرة" العمومية إلى المستهلك، مما يتطلب تنظيمات خاصة للمنتجين، و أسواق عمومية تسهر الدولة (في حالة وجودها) أو تنظيمات شعبية على إدارتها.
ثلثا. الاقتصاد الوطني الديمقراطي الشعبي ممكن، بشرط تمكين المجتمع عبر مؤسساته الديمقراطية من التحكم في ملكية وسائل الإنتاج (المعامل، الآلات...) و شروط الإنتاج (الأرض، الماء..)، في تنظيم الإنتاج ديمقراطيا و في عملية التوزيع العادل...الخ.
رابعا. نجاح المقاطعة يعبر على إفلاس نظرية البرجوازيين.
  إن استيلاء عائلة ريعية على منبع "سيدي على"، و السماح للرأسمال الأجنبي من لعب دور الوسيط بين الفلاحين و المستهلكين لمراكمة الأرباح، و خوصصة شركة "سامير" والسماح لعائلة برجوازية من استيراد و توزيع المحروقات بدون رقيب و لا حسيب. فمن حق الجماهير الشعبية أن تقاطع المواد التي تحددها.
و ما نعيشه اليوم من ندرة بعض المواد الأساسية، من ارتفاع مهول للأسعار، من تدني الخدمات الاجتماعية (التعليم، الصحة، الشغل، السكن اللائق...) يبقى نتاج سيادة  النظام السياسي المخزني، و الاقتصاد الرأسمالي التبعي، و الاضطهاد الطبقي، و التهميش اللغوي و الثقافي...الخ
مقاولات دانون، إفريقيا، سيدي على، جزء فقط من الطفيليات التي تمص "دم الاقتصاد الوطني"، و تساهم في إفقار أوسع الجماهير الشعبية.   
يوم الأحد، 3 يونيو 2018
على فقير ، المدافع على "من المنتج إلى المستهلك".

المساهمات الأخيرة

"مبادرات" وزارة الداخلية في الأفق:
-   
بعض مصالحها الاستخبارية تقوم " بإحصاء" "المتضررين" من المقاطعة الشعبية و تتدخل بشكل مباشر في اختصاصات وزارة الفلاحة.
-   
ممارسة سنطرال الابتزازية تستهدف فقط صغار الفلاحين. بدل جمع الحليب يوميا كالعادة فهي تجمعه مرة واحدة في يومين.
  مسيرات "وطنية" مشبوهة في الأفق. ستتعدد من جهة أصناف رجال المطافئ، و التنظيرات الانهزامية من جهة أخرى، و ذلك باسم مصلحة "الوطن" العليا و الثواب و المقدسات و مصلحة الاستثمار الأجنبي...زعماء سياسيون و نقابيون و أئمة المساجد و جمعويون سيستجبون لنداء "الوطن" أي لتعليمات المخزن. 
  لا بديل أمام الجماهير الشعبية التي تعاني من الغلاء، من الفقر، من التهميش...الا الاستمرار في حملة المقاطعة.
   لا خيار للأحرار، نساء و رجال، إلا الانخراط و المزيد من الانخراط في معركة المقاطعة.
الدولة و الباطرونا تتحمل مسؤولية الضرر الذي يمكن أن يلحق بعض الفئات الشعبية. فعلى الدولة أن تتدخل عبر وزارة الفلاحة و ممثلي الفلاحين المتضررين لتسويق الحليب بدون وساطة السماسرة و الرأسماليين المفترسين.
2
يونيو 2018
على فقير.  

***
 للمخزن:
- الدولة بمختلف أجهزتها القمعية كقوة رادعة مباشرة.
-
الجيش الاحتياطي لإضعاف المقاومة الشعبية: المسجد، الأحزاب السياسية، النقابات...(لا أعمم)
*****
الفلاحون يشتكون من مقاطعة سنطرال ؟
الحل؟ لتناضال الضحايا (بدعم القوى المناضلة) من أجل تدخل الدولة لتجد مع الضحايا طرق تسويق منتوجهم مباشرة دون الوسطاء الرأسماليين. تتقاسم الدولة مع الباطرونا مسؤولية معاناة الفلاحين. هناك تجارب مهمة: تعاونية ضواحي مدينة الريش. لقد سبق لي أن اشتريت منها. الثمن مناسب و الجودة تبقى أحسن من منتوج سنطرال.
لا تردد في متابعة المقاطعة.
على فقير، المدافع عن مبدأ: من المنتج إلى المستهلك 

mardi 29 mai 2018

Une pensée à cette mère et ce père

UNE PENSÉE A CETTE MÈRE ET A CE PÈRE QUI N'ONT JAMAIS ENTRAVE LA MARCHE DE LEUR FILS COMMUNISTE...
REPOSEZ EN PAIX ZAHRA ABBOU ET HMAD OUMOUH. 
JE VOUS PORTE DANS MON COEUR.

*******
Extraits du livre "le petit berger qui devint communiste"

1 -La division de travail au sein
de la famille du petit berger,
   La ligne de démarcation entre les prérogatives des membres (sauf pour les moins de 4 ans) de la famille était claire.
   La mère doit :
-      Se réveiller à l’aube moudre le blé, pétrir de la pâte, cuire le pain, préparer le petit-déjeuner et traire les chèvres et les brebis
-      Aller chercher du bois au cours de la journée
-      Préparer éventuellement le déjeuner si le père est là. En son absence, ce qui était fréquent, les autres membres de la famille attendent le dîner
-      « Profiter » des temps morts pour continuer la confection d’un tapis. Il n’était pas question d’acheter des tapis. C’était l’œuvre de la femme. Elle s’occupait de tout le processus de production : préparation de la laine, filature et puis tissage. Aujourd’hui encore, le petit berger est en possession d’un tapis (hanbal) qu’a confectionné la défunte au début des années cinquante
-       Préparer le souper
-      Accueillir après le coucher de soleil le petit troupeau. Compter et recompter le nombre de têtes.
-      Sortir souvent la nuit voir les ovins/caprins, secouer les chiens…car les loups rodaient toujours dans les parages.

2 -Le père avait noué des contacts avec des nationalistes. Il a pu retrouver la famille militante de son héro Moha Azougagh installée à khénifra, des contacts à Fès grâce à son ami Belhabib, le camionneur…, qui assurait le transport des marchandises de Fès à Beni Tadjit…Il fera partie du premier groupe de nationalistes de la région qui comprenait essentiellement des Mineurs et des petits commerçants. Les petits commerçants avaient joué un rôle déterminent dans la propagande nationaliste, du fait de leurs déplacements fréquents à Fès. Le père du petit berger était comme un professionnel du mouvement, car il n’avait pas d’occupation professionnelle réelle. Les enfants et surtout l’épouse s’occupait de tout. Toujours en déplacement entre Beni Tadjit, Khénifra et Fès

3-Un jour de l’année 1953 (ou 1954), à une quinzaine de kilomètres du village minier, arriva l’oncle maternel Ali (un autre Ali), le feu au cul comme on dit, se dirigea vers sa sœur lui dit quelque chose. Ce fut l’alerte. Les trois (ou quatre familles) habitant dans le coin, tinrent une « assemblée ». Pas de différence entre les hommes et les femmes. La décision fut prise à l’unanimité en quelques minutes. Il fallait s’évaporer dans la nature. Le père du petit berger, ainsi que plusieurs militants nationalistes venaient d’être arrêtés au village minier par les « roumis/n’sara ». Le campement pourrait être investi à n’importe quel moment par les forces coloniales. S’évaporer dans la nature ? Les familles concernées sont bien rôdées pour cela. Les leçons de l’épopée de 1907 à 1934 n’avaient pas été oubliées. En quelques minutes, tout fut chargé sur les ânes, sur les mules, et sur un dromadaire (une famille en avait un). La marche dura l’après-midi et une partie de la nuit. Les « fuyards » s’installèrent très loin  du village  au pied d’une montagne, dans un petit ravin, près des petites grottes pour éviter les frappes aériennes. Le coin était inaccessible aux camions militaires…

4-En automne de l’année 1955, le père s’acheta une radio. La batterie était plus lourde que la radio, elle-même très volumineuse. La première radio dans le douar Taghannamit. Tout le douar était là. Il fallait installer sur le toit l’antenne. Ce fut toute une cérémonie. Les gens avaient l’air grave, étaient sereins. C’était quelque chose d’extraordinaire.

  5-A Kénitra, (la ville se trouve à une quinzaine de km de la mer), le jeune emmena sa mère voir de ses yeux la réalité. La plage de Mehdia est splendide, en même temps dangereuse, (comme les belles femmes et cela selon la théorie au masculin). Le jeune installa sa mère à la terrasse d’un café donnant directement sur la mer. Elle n’avait jamais vu auparavant cette étendue (à l’infini) d’eau. Il n’y avait pas de tombeaux de saints. Au pied de la terrasse, des américaines en maillots, allongées sur le dos, sur le ventre… Sur la terrasse du café des couples américains s’embrassaient, de jolies fillettes marocaines passaient et repassaient à la recherche de clients, tout en mettant en relief ce qu’elles avaient de plus attirant (hanches, poitrine…). N’oublions pas que Kénitra était à ce moment la capitale des américains au Maroc. Il y avait 3 grandes bases américains : celles de Kénitra, celle de Sidi Slimane et celle de Sidi Yahaya à une quarantaine de km de la ville de Kénitra. Les jeunes soussis du « village » (quartier moderne de la ville) parlaient l’anglais avant l’arabe et le français. En cas d’accidents ou de rixes…les deux polices étaient là. La police américaine avait toujours le dernier mot.
   La base de Kénitra était une véritable ville. Pour y accéder, il fallait avoir un laissez-passer. Le jeune l’avait. Deux jeunes de Beni-tadjit y étaient mariées. Une à un aviateur  (du bled aussi), l’autre, une proche parente mariée à un sous-officier de la famille du puissant général d’Oufkir.
 La projection des films est quotidienne, des gros magasins où les « clients » s’approvisionnaient. La marchandise venait directement des USA à la base militaire. Aucun contrôle marocain. Le mercredi était réservé aux princesses, Fatima Oufkir et autres femmes de grands bonnets.
   La mère ne s’évanouit pas. Pour se désaltérer, elle prit un coca, son rejeton une bière.
Avec son père, le jeune choisissait des endroits plus « marocains ».
Le père et la mère se retrouvèrent à Kénitra pendant le ramadan. Le jeune et les deux collégiens ne changèrent en rien leurs habitudes. La cuisine était bien approvisionnée. Le couple préparait simplement ses repas de ramadan.  Les parents, en bons pratiquants, n’ont jamais fait de remarques sur les comportements « hérétiques » de leurs enfants. Chacun faisait ce dont il était convaincu.

 6-   La mère venait de temps en temps passer quelques semaines à Kénitra. C’étaient les jours de fêtes. Les recettes des mamans sont toujours merveilleuses, appétissantes.. Elle adorait cuisinait à base de poisson…
Pour que sa mère supportât mieux sa nouvelle « vie   de citadine », le jeune acheta à crédit un téléviseur. Le premier jour, la mère s’installa devant l’appareil. L’appareil causait arabe, puis français. Elle n’avait rien compris. Elle dit à haute voix : est-ce qu’il ne parle pas tamazight ? Son rejeton répondit : non ! Depuis ce jour-là, elle préférait bouder l’appareil et cela jusqu’à son décès il y a une douzaine d’années.


7-Le 17 juin 1972 vers 16 heures de l’après-midi, arrivé devant la direction de la « sureté nationale » à Rabat, en tant qu’ancien résistant contre le colonialisme, le père demanda à son fils : est-ce que vous avez des armes ? Ce dernier répondit : non. Le père, les larmes aux yeux, dit alors : ne donne aucun nom. Le père connaissait Amine, Zouhair et Hajji, membres de la direction locale de l’organisation (Kénitra). 
L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes debout