dimanche 30 décembre 2018

حول الميزانية العامة لسنة 2019



حول الميزانية العامة لسنة 2019

يمكن تعريف ميزانية الدولة بالمرآة التي تعكس بالأرقام اختيارات و أولويات الدولة، الدولة كمعبر و مدافع عن مصالح الطبقات السائدة، في مختلف الميادين: الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية. فعلى المهتم عامة، و المناضل خاصة أن يجيب من خلال دراسته للميزانية على سؤالين أساسين: من يساهم في موارد الميزانية (عبر الضرائب بالأساس)؟  من يستفيد من خدمات الدولة (عبر الاعتمادات/النفقات)؟
سنكتفي في هذه المساهمة البسيطة على بعض الأرقام فقط.
1-المناصب:
·      وزارة الدفاع الوطني: 9000منصب
·      وزارة الداخلية: 8100 منصب
·      وزارة التربية الوطنية:114 منصب، و الباقي سيتم في إطار التعاقد المفروض(حوالي 15 ألف).
2 – معطيات رقمية (الميزانية العامة لسنة  2019)
موارد الدولة
بآلاف الدراهم
%

نفقات الدولة
بآلاف الدراهم
%

المداخل الضريبية


226 615 228

69,35


نفقات التسيير

339 618 215

60,52

المداخل غير
الضريبية


892 807 24


7,53


نفقات الاستثمار

918 372 73

20,60

القروض المرتقبة


000 200 76

23,12


مختلف نفقات الدين العمومي


570 244 67

18,88

المجموع:  


118 623 329

100



المجموع

827 235 356

100

3      ملاحظات مركزة.
-عجز الميزانية العامة رغم القروض المنتظرة:
00     827 235 356-000 118 623 329=000 709 612 26درهم
و إذا خذنا بعين الاعتبار رصيد مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة(0)، و رصيد الحسابات الخصوصية للخزينة (000 606 684درهم) سيصبح عجز ميزانية الدولة 000 103 928 25 درهم.
-        ارتفعت نسبيا المداخل الغير الضريبية بسبب عائدات الخوصصة المبرمجة لسنة 2019: 10 مليارات درهم، نصفها لميزانية الدولة و النصف الأخر لصندوق الحسن الثاني.
لا يمكن تخفيض الضرائب و القروض إلا بزيادة مداخل الدولة ليس بعملية الخوصصة، بل بنشاء المئات من المقاولات العمومية المنتجة. فالخوصصة ترفع من موارد ميزانية سنة واحدة و تنعكس سلبيا على الميزانيات اللاحقة.
-  ارتفعت ميزانية  صندوق المقاصة (دعم بعض المواد الأساسية: البوطا، السكر، الدقيق العادي) من حوالي 13 مليار درهم سنة 2018، إلى أكثر من 17 مليار درهم سنة 2019، و للتذكير فان هذا الصندوق يلعب دور "التهدئة الاجتماعية"، مسكن اجتماعي. فكلما احتد الصراع الطبقي، كلما رفعت الدولة من  الاعتماد المخصص لهذا الصندوق.  لا يمكن تجاوز هذا الصندوق مادام الصراع حول الصحراء موجودا، و المقاومة الشعبية في الداخل قوية.  فالأسعار المطبقة في الصحراء اقل بكثير من الأسعار المطبقة في داخل المغرب. 
- مساهمة "المجمع الشريف للفوسفاط" في موارد الدولة لا تتجاوز مليارين والنصف من الدراهم، يعادل تقريبا الضريبة على السيارات vignette
- تم تخصيص 000 000 500 درهم للتجنيد الإجباري.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire