samedi 10 juin 2017

المخزن في ورطة حقيقية

المخزن في ورطة حقيقية. 
فعلى الديمقراطيين أن لا يلعبوا دور رجال المطافئ.
اختيارات النظام المخزني هي التي أوصلت البلاد إلى الوضع الكارثي الراهن و المتميز ب:
-         التفقير العام للطبقات الشعبية
-         حرمان أوسع الجماهير الشعبية و أطفالها و بناتها من السكن اللائق، من تعليم عمومي مجاني جيد، من الشغل، من المستشفيات العمومية في مستوى المتطلبات الصحية...
-         التضييق المتزايد على الحرية في التعبير، في التنظيم، في المعتقد...الخ
-         تفريخ مؤسسات مخزنية تفتقد للمشروعية الشعبية، مؤسسات تساهم في تبذير المال العام.
-         تبذير أموال عمومية للجم الإعلام، و لتدجين بعض الأوساط "المعارضة"، لشراء العديد من "المثقفين و الفنانين..." و كل من يتاجر ب"إبداعاته"...الخ
-         تشجيع المتاجرة في المخدرات و في الجنس، هذه التجارة التي تشكل إحدى أهم موارد الخزينة من العملة الصعبة.
-         تهميش ممنهج للأمازيغية كجزء أساسي من هوية الشعب المغربي.
-         التضييق على القوى المعارضة، أكانت تقدمية، ديمقراطية أو إسلامية راديكالية.
-         نهج القمع كأسلوب مفضل لديه في مواجهة المطالب المشروعة لضحايا سياسات النظام المخزني.
-         الزج بالعشرات من المناضلين و المناضلات في غياهب السجون، و ذلك بعد مرورهم عبر مراكز للتعذيب و الاهانة.
-         تعميق التبعية للامبريالية (اقتصاديا، سياسيا،عسكريا...)، و لدول الخليج الرجعية، و الانفتاح على الصهيونية، و على مختلف القوى المعادية لمطامح الشعوب.
-         استغلال الدين (عبر المساجد، و وسائل الاعلام الرسمية، و المقررات المدرسية...) لتبرير سياساته القمعية و التدجينية...الخ
      إن الحراك الذي يعرفه المغرب عامة، و الريف خاصة، يجد تفسيره في الواقع الطبقي الملموس. فهو صراع طبقي في عمقه. هل يساهم الرأسماليون، و ملاكو الأراضي الكبار، و المضاربون العقاريون، و مختلف المفايات في التظاهر من أجل حقوق الشعب المغربي؟
ففي هذا الصراع بين ضحايا النظام و هذا النظام، يبقى الحديث عن "الاستقرار و التهدئة" و "التماس من رئيس الدولة العفو على المعتقلين"، و "الوساطة"...الخ، و مهما كان حسن نية بعض الديمقراطيين الذين نكن لهم كل الاحترام، يبقى هذا الحديث مجرد ضرب الحراك من خلفه، مجرد محاولة لتركيع الجماهير و استسلامها للمخزن...بمعنى آخر هو إعادة إنتاج تجارب مأساوية طبعت تاريخ المغرب، قبل الاستعمار، خلال الاستعمار، و خلال عهد التبعية (بعد 1956).
لا معنى لوساطة بين الجماهير التي تطالب بحقوقها المشروعة و نظام مسؤول على دوس هذه الحقوق و يواجهها بالقمع، بالاعتقال...الخ.
الموقف السديد و المبدئي لا يمكن أن يكون شيئا أخر غير دعم الحراك، و الضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين بدون شروط، و تلبية المطالب المشروعة.
ولقياس حسن نية المخزن، عليه قبل كل شيء:
*أن يقدم رسميا اعتذار الدولة للشعب المغربي على المجازر التي ارتكبتها تاريخيا في حق الشعب المغربي عامة، و في حق سكان الريف خاصة.
* أن يعلن عن قراره للاستقبال الرسمي و الشعبي لرفات الشهيد البطل محمد عبد الكريم الخطابي.
* أن يعلن عن إجراءات ملموسة لتفعيل مبدأ المساواة بين لغتينا العربية و الأمازيغية، و تحريرهما (عبر المقررات المدرسي) من الفكر التكفيري الإرهابي الشرق-الأوسطي، و من الاستلاب البرجوازي الغربي...الخ
* أن يطلق سراح جميع المعتقلين: الزفزافي و من معه، الطلبة، معتقلي مختلف الحركات الاجتماعية.
* أن يباشر حوارا جديا مع الممثلين الحقيقيين الذين يبرزهم الحراك الشعبي، و ذلك بدون وساطة.
على فقير. 10 يونيو 2017

jeudi 8 juin 2017

حول مسيرة 11 يونيو 2017


حول مسيرة 11 يونيو 2017
تركيز لتأملات مناضل شيوعي مغربي

1-    إن ظروف و دوافع قرار تنظيم مسيرة "وطنية" تبقى غامضة.
2-    قرار التفاعل الايجابي و المشاركة من طرف جل الاطارت المعارضة لسياسات الدولة المخزنية جد ايجابي.
3-    المسيرة ستكون "متعددة"، أحب من أحب, كره من كره. و هذا طبيعي جدا في إطار واقع طبقي و سياسي و مرجعي متعدد.
-         التيارات الإسلامية، و في مقدمتها جماعة العدل و الإحسان ستنزل بالثقل، و ستشكل بدون شك أهم المساهم (عدديا)، و هي قوى تتميز بحسن التنظيم و الانضباط. لا يمكن عمليا و لا سياسيا منعها من إبراز خصوصياتها. سوف لن تعطي أهمية للخصوصية الريفية: غياب العلم الأمازيغي، غياب علم جمهورية 1921-1925 العظيمة، ترديد الشعارات الدينية...الخ
-         القوى التقدمية المعروفة بعدم وحدتها و بسوء التنظيم و التنسيق.، و هي تنقسم بالأساس إلى:

·        القوى الماركسية، و في مقدمتها النهج ألديمقراطي، ستركز على مطالب الحراك الشعبي عامة، و على مطالب الجماهير الريفية خاصة. و سوف لن تعارض رفع العلم الأمازيغي الذي يرمز إلى التعدد اللغوي و الثقافي للشعب المغربي، و علم جمهورية 1921 – 1925 الذي يذكرنا بمقاومة الشعب المغربي للاستعمار، و يذكرنا بكون أن سلطان "فاس" هو من طلب حمايته من طرف الاستعمار في مواجهة الشعب المغربي المنتفض و الرافض للغزو الأجنبي...الخ
·        القوى الديمقراطية المعارضة المتشبثة بالملكية، سوف لن ترفع العلم الأمازيغي، و لا علم الجمهورية التاريخية، و ستركز على "الطابع الوطني" للمطالب من منطلقات وطنية ضيقة، إن لم أقل شوفينية. ستحضر العلم الرسمي، العلم الذي ابتكره الجنرال "اليوطي" سنة 1915
·        سيكون حاضرا كذلك الطابور الخامس المخزني, و رغم تعدده فان العامل المشترك بين "مكوناته" هو محاولة إغراق المسيرة (و هذا مستحيل ميدانيا) بالعلم الرسمي، برفع شعارات "العياشة"، بمحاولة التشكيك في مشروعية نضال الريف الشامخ، في التركيز على ضرورة "الحفاظ على الاستقرار" في ظل الاستبداد المخزني، مسلحين في ذلك بشعار "الله، الوطن، الملك.
4-    سيحاول الكثيرون التعامل  مع هذه المسيرة، كسابقاتها. أي مسيرة "للتنفيس" défoulement/
و كنهاية لصيرورة النضال و التضامن. أتمنى، و هذا ما يتمنه الكثير، أن تكون هذه المسيرة، محطة جديدة في عملية توسيع رقعة الاحتجاجات، رقعة التضامن مع الحراك الشعبي عامة و حراك الجماهير الريفية العظيمة، محطة لتجدير الكفاح الجماهير الواعي و المنظم على طريق بناء مغرب جديد، مغرب يوفر السكن اللائق للجميع، التعليم المجاني و الجيد، الشغل لأبنائنا و بناتنا، التطبيب المجاني و الجيد، الماء، الكهرباء...يضمن حرية التعبير، حرية التنظيم. مغرب لا تمسى فيه كرامة المواطنة المغربية و المواطن المغربي، مغرب المساواة الفعلية...الخ
الخلاصة: فرغم الاختلاف في المرجعية، و في الموقف من النظام الملكي، فعلى القوى الإسلامية المعارضة، و القوى الماركسية المتعددة و هي معارضة بطبيعتها و مرجعيتها، و القوى الملكية المعارضة أن تتوحد على الأساسي (في هذا الظرف) و تبرز المشترك: التضامن مع الحراك الشعبي عامة، مع الحراك الريفي خاصة، ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الريفيين و غير الريفيين....الخ، و هذا لا ينفي إبراز الخصوصيات.
  على فقير، شيوعي مغربي. 8 يونيو 2017 

lundi 29 mai 2017

"الفتنة" المصطلح الغريب عن ...الخ

"الفتنة" المصطلح الغريب عن الديمقراطية،
عن القيم الإنسانية، عن استراتيجيات التغيير
 عى فقير، شيوعي مغربي ، 29 مايو 2017

"الفتنة" مصطلح غريب عن لغة التقدم، مصطلح لا يشكل سوى قرار  السلاطين، و الأمراء و الخلفاء المتعلق بقطع رؤوس المعارضين لاستبدادهم، و ذلك بدون حكم قضائي عادل.
  نجد في لغة الحركة التقدمية مصطلحات:
-         الثورة، و تتحدد طبيعتها الطبقية بمحتوى البديل الذي تطرحه القوى المؤثرة فيها، و ذلك على المستوى السياسي، و الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي...الخ
-         الانتفاضة، و هي رد فعل ، غالبا ما يكون عنيفا، ضد الاستبداد،  ضد التعسف، ضد ممارسة قمعية معينة...و تفتقد الانتفاضة غالبا لبرنامج عام، كما لا تطرح بديلا واضحا ...الخ
-         التمرد (غالبا ما يكون عسكريا) ضد قرار أو ممارسة معينة.
-         حرب العصابات أو حرب المجموعات (في المدينة، أو في البادية)، غالبا ما تكون لها برامج واضحة، لكنها تعتمد العمل النخبوي العنيف من أجل إضعاف العدو و نشر الوعي الثوري داخل الطبقات الشعبية.
-         محاولة الانقلاب (غالبا ما يكون عسكريا)، وهي طريقة "لتغيير" فوقيا واقع ما.
-         الحرب الأهلية غالبا ما يتداخل فيها الطبقي و الفئوي، و ألاثني، و الديني...
-         الإرهاب، إستراتيجية "لتغيير" واقع معين , و ذلك بتخويف المجتمع، لإضعاف "العدو"، و لا يفرق بين ما هو عسكري و ما هو مدني. أساليب الدولة البوليسية، الدولة الإرهابية، لا تختلف في شيء عن أساليب الإرهابيين كجماعات أو كأفراد. فلاعتقال التعسفي، و الاختطاف، و التعذيب، و إرهاب العائلات، و الأصدقاء، و المعارضين، و الحقوقيين...الخ من مميزات الإرهاب.
و في هذا الإطار نفهم معنى "الفتنة" التي تتحدث عنها أبواق الأنظمة التيوقراطية (المستغلة للدين لفرض نفسها على الشعوب)، من الخليج إلى المحيط.
   و يبقى، في الواقع الطبقي الحالي ببلادنا، مفهوم الثورة، ثورة المظلومين و المقهورين عامة، و الكادحين خاصة، بقيادة حزب الطبقة العاملة المنظم و المؤطر لعموم الكادحين، الاختيار السديد بالنسبة لقوى التغيير الجدري. إنها ثورة وطنية بمناهضتها للامبريالية و للهيمنة الأجنبية، ثورة ديمقراطية بتحكم المجالس الشعبية في مختلف الاختيارات السياسية و الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية... ثورة شعبية بتحكم الشعب في مصير البلاد. فالسيادة و الحكم للشعب.
 لا يمكن فصل السيادة عن الحكم.
على فقير، شيوعي مغربي

samedi 27 mai 2017

إنها معركة كسر العظم في الريف


إنها معركة كسر العظم في الريف
الحبيب التيتي(26مايو 2017)

تضمنت خطبة الجمعة اليوم كلاما عن الفتنة والتحذير منها وموقف الشرع . أسباب نزول خطبة الجمعة اليوم هي حراك الريف.هكذا قررت وزارة الاوقاف مواجهة حراك الريف من على منبر المساجد فأصدرت إذن حكما على حراك الريف وأدانته لأنه فتنة.وكما هو معروف في الفقه الإسلامي تعتبر الفتنة اشد من القتل ولذلك وجب تجريم الفتانين والقصاص منهم.
بذلك تكون وزارة الأوقاف هي من بادر بمحاربة حراك الريف على طريقتها فوظفت المسجد وقت أداء صلاة الجمعة فأقحمت قضايا حولها صراع ومطالب وجرمت كل من ساهم في الحراك باعتباره مشاركا في الفتنة .
أمام هذا السلوك الغير مقبول من طرف وزارة الأوقاف والتي استغلت نفوذها السياسي فأوصت ودبجت خطبة الجمعة تنتصر إلى جهة الحكومة الظالمة وتدين الشعب المطالب بحقوقه ما هو الموقف الذي يجب أن يتخذه المواطن الرافض للظلم؟ المواطن الذي تجري في عروقه دماء الحرية والعدالة والمساواة.هل احترمت وزارة العدل حرمة الشعائر وفضاء المسجد كمجال للتعبد؟طبعا لم تحترم ذلك بل بإمعانها في توصيف ما يجري بالفتنة فإنها تطلب من ساكنة الريف التنكر لقناعاتهم وتحويلهم إلى جنود يخرجون من المسجد لمواجهة الفتانين.
باعتباره احد قادة الحراك قام الزفزافي بواجب الدفاع على نفسه وعلى الحراك ولم يسمح بإصدار حكم ظالم في حقه وحق الحراك عامة.
فإلى جانب من يا ترى حق الوقوف؟ هل بجانب وزارة دافعت عن الاستبداد واستغلت نفوذها في فرض خطاب الحكومة؟ أم إلى جانب الحراك و أصحابه؟ليس هناك منطقة حياد أو بين بين.
إن تهمة عرقلة أداء الشعائر تصدق على وزارة الأوقاف لأنها هي من أدخلت صلاة الجمعة في صراع محتدم.كان من الأجدى والتعقل أن تسعى وزارة الأوقاف إلى التهدئة والمساعدة على إيجاد الحل وتقف إلى جانب الحق. إنها هي من وظفت صلاة الجمعة وخطبتها في السياسة وهي المسؤول الأول و الأخير عن كل ما حصل.
بفعلتها تلك تكون وزارة الأوقاف قد التحقت بجوقة أحزاب الأغلبية التي أدانت أهل الريف باتهامات غليظة وباطلة من شاكلة الانفصال والعمالة للأجنبي.
وزارة الداخلية ويدها على الزناد منذ مدة كانت تبحث عن العذر أو الزلة لتشن حملة الاعتقالات وها هي تحصد العديد من المناضلين وتتابع البحث على ناصر الزفزافي لاعتقاله. تعتقد وزارة الداخلية أن الوقت مناسب للإقدام على اعتقال هؤلاء الناشطين لأنهم معزولون والرأي العام انقلب مزاجه وأصبح بجانبها.كل المؤشرات تبين إن تقديرها هذا خاطئ وأنها أقدمت على خطوة غير محسوبة بل فيها من التهور والغباء ما يدفع بالحراك إلى أعلى مستوياته. إنها مدته بكل أسباب الدعم والانتشار في جميع مناطق البلاد المهمشة. يعلمنا التاريخ أن جميع المستبدين يحفرون قبورهم بأيديهم وذلك ما يفعله بالضبط هذا الرهط من المستبدين بالمغرب.
معركة كسر العظم بدأت وتصادم الإرادات حاصل. إنهم بغبائهم يزجون بالمغرب في المجهول ويرفضون الانصياع للمطالب المشروعة لجماهير الريف.إنهم مستعدون لحرق البلد فقط ليتهربوا من تحمل مسؤولياتهم في هذا الفساد الذي عم المغرب وكل جهاته.
التيتي الحبيب
26/05/2017
  

samedi 13 mai 2017

Avec le makhzen, le possible est impossible. Le possible est ailleur


Avec le makhzen, le possible est impossible.
Le possible est ailleurs.
Ce qui se passe au Maroc d’aujourd’hui interpelle plus d’un.
Le Rif est en ébullition. Ses enfants expriment avec raison le ras-le-bal d’une partie de peuple marocain.
Les victimes de la précarité (ferrachas/ « étaleurs », bidonvillois, chômeurs et autres délaissés pour compte), réclament leur légitime dû.
En tant que "force de frappe" des profiteurs et autres potentats, l’Etat makhzenien recourt, tantôt aux tergiversations pour gagner du temps, tantôt à la répression pour terroriser. La première approche est globalement choisie provisoirement dans le cas du Rif, quant aux victimes de la deuxième, elles sont nombreuses à se retrouver derrière les barreaux des geôles (Settat, Beni Mellal, Casablanca, Tiznit, fès, Meknès, marrakech, Oujda...).
« L'intelligentsia » a choisi la politique d’Autruche. Ni vu, ni connu, ni entendu. La presse préfère mettre en relief des faits divers que de parler de l’essentiel.
Les politicards bourgeois, fidèles à leur vision chauvine, sèment le doute dans leur entourage quant aux aspirations légitimes des masses populaires rifaines ; fidèles à la politique de compromission héritée des ancêtres nationalistes, soulignent la nécessité de sauvegarder « la stabilité » et « la cohésion sociale ».
Parler de stabilité et de cohésion sociale dans le Maroc de classes sociales à intérêts antagonistes, c’est choisir le camp des forces conservatrices, le camp des classes qui accaparent les richesses du pays, qui sucent le sang des travailleurs, qui appauvrissent le peuple.
LE POSSIBLE?
- Le makhzen doit reconnaître les crimes historiques commis au Rif et ailleurs.
- Le makhzen doit présenter officiellement ses excuses aux victimes.
- Le makhzen doit permettre le rapatriement de la dépouille du leader et républicain abdelkrim al khattabi avec tous les honneurs qu’on lui doit.
- Le malhzen doit libérer tous les prisonniers des mouvements sociaux, les étudiants emprisonnés..
- Le makhzen doit mettre fin à la politique du «bâillonnement et de harcèlement» dont son victimes des organisations telles l’AMDH…
- Le makhzen doit abolir toutes les lois et textes qui limitent les droits des citoyens
- Le makhzen doit annoncer publiquement des mesures concrètes qui assureront aux familles des démunis un logement décent, à leurs enfants une école gratuite et de bonne qualité, à leurs malades un hôpital gratuit avec toutes les spécialités requises, qui assurerons aux gens en âge de travailler une rémunération qui les sortira de l’enfer du besoin, aux âgés une pension convenable…
- Le makhzen doit abolir toutes les lois et textes qui cautionnent l'inégalité entre les citoyens et les citoyennes.

C’EST Là LE POSSIBLE !
CE POSSIBLE ET IMPOSSIBLE DANS LE SYSTÈME ÉTOUFFANTE MAKHZENIEN.
LA VOIE DU POSSIBLE EST AILLEURS.
REGARDEZ AUTOUR DE VOUS !
RÉFLÉCHISSEZ !
OSEZ-VOUS ENGAGER !

Ali Fkir, le 13 mai 2017

samedi 6 mai 2017

الثورة مضمون طبقي قبل كل شيء

الثورة مضمون طبقي قبل كل شيء
استبعد شخصيا الحديث عن ثورة في سوريا أو في ليبيا. كانت هناك في سوريا بعض الانتفاضات بقيادة الجماعات الإسلامية المرتبطة بأبشع أنظمة المنطقة، السعودية و قطر، مدعمة في ذلك بفرنسا، و تركيا، و الولايات المتحدة الأمريكية...الخ. كل هذه الأنظمة لها حسابات تاريخية مع النظام السوري الذي يعرقل مشاريعها في المنطقة، و الذي يكن له الكيان الصهيوني حقدا خاصا.
أما ليبيا، فقد عرفت غزوا حقيقيا من طرف الامبريالية، و عدوانا صارخا دمر من خلاله حلف الناتو "الكيان الليبي". وكما في سوريا نجد جماعات إسلامية مرتبطة بقطر و لأنظمة الخليجية الرجعية الأخرى، و كذلك من ارتبط بنظام المصري الرجعي.
أما في اليمن، فان التحالف الرجعي "العربي" بما فيه النظام الرجعي المغربي يقوم بحرب إبادة حقيقية ضحيتها الشعب اليمني.
إن الدعاية التي تحاول "شيطنة" حزب الله اللبناني فإنها تدخل كذلك في سياسة حماية "حدود الكيان الصهيوني"، لأن حزب الله يبقى القوة العربية الوحيدة التي تمكنت تاريخيا من هزم الجيش الصهيوني. و العداء لإيران يدخل كذلك في نطاق منع بروز قوى مضادة للكيان الصهيوني و معرقلة لمشاريع الامبريالية و الأنظمة الخليجية التابعة لها.
يمكن الحديث فعلا عن الثورة التونسية و التي حققت بعد المكاسب (على المستوى السياسي و التنظيمي فقط)، و حافظت بعد معارك قوية ضد التيارات الإسلامية الرجعية (التي ساهمت في إطاحة نظام بنعلي الاستبدادي) على بعض المكاسب الاجتماعية (حقوق المرأة، التعليم العلماني ...)، لكن نتائج الثورة التي صادرتها القوى المحافظة "الإسلامية-العلماني" أصبحت كاريثية على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي: تعميق التبعية لفرنسا و لقطر، انتشار الفقر، و البطالة، سيادة الهشاشة...الخ.
يرجع فضل تحقيق  بعض المنجزات في تونس التي لم تعرف انتكاسة الثورة المصرية، إلى الدور الرائد التي قامت و تقوم به مكونات الجبهة الشعبية و في طليعتها حزب العمال التونسي المنحدر من الحركة الماركسية اللينينية التونسية، التي تعز بعلاقاتها التاريخية مع منظمة "إلى الأمام" المغربية.
فعلى من فقد البوصلة، و داخت به الأمور، أن يسأل عن مواقف القوى التقدمية الفلسطينية (الجبهة الشعبية، و الجبهة الديمقراطية...)، و القوى التقدمية التونسية المعنية مباشرة بما يجري في المنطقة عن مواقفها مما يجري في سوريا، في اليمن، في مصر...الخ
الثورة تعني محتوى البديل، تعني طبيعة القيادة الطبقية، تعني طبيعة التحالفات، داخليا و إقليميا و عالميا. ففي غياب الدور الطليعي لمنتجي الثروات، ففي غياب القوى السياسية العمالية...يصعب الحديث عن الثورة كما أفهمها شخصيا.
على فقير، مناضل أممي، مغربي، علماني، المحترم لمختلف المذاهب الغير المعادية للقضايا العادلة.

lundi 24 avril 2017

Le makhzen comme concept




Le makhzen comme concept
   Le makhzen exprime une réalité très complexe. C’est un système historiquement bâti autour du sultan. Pour les citoyens, le makhzen signifiait le pouvoir central, signifiait la répression, le pillage, la harka sanguinaire.
Aujourd’hui, et malgré les mutations socio-économiques, le fond reste le même. Le makhzen dont le noyau central n’est autre que l’institution monarchique, reste un système étouffant à tous les sens.
   Il représente ce qu’il y a de plus hideux comme visage du bloc des classes dominantes.
  Le concept makhzen exprime une réalité à visages multiples :
-       Un visage « physique/matériel/corporel » : du sommet de l’Etat à l’indicateur du coin en passant par le ministre, le wali, le gouverneur, le pacha, le caïd, le khalifa, le gendarme, le cheikh, l'imam…
-       Un visage « immatériel, incorporel » : l’ensemble des rapports d’assujettissement, de domination, de terreur.
  Donc le mkhzen est un système comprenant des institutions et des rapports militaires, idéologiques, politiques et économiques. Sa reproduction « élargie » (son « hégémonie » s’étend aux autres sphères qui sont engendrées par le capitalisme au temps de la mondialisation), est assurée :
-       Idéologiquement par la mosquée, l’école, les mass-media, les associations religieuses...
-       Politiquement par l’ensemble des institutions (parlement, partis monarchistes…) 
-       Militairement par les différentes forces de répression (armée, police, gendarmerie….)
  Ce système permet l’émergence et l’épanouissement non seulement des classes dominantes liées au mode de production capitaliste tels la bourgeoisie capitaliste, les capitalistes agraires, la bourgeoise bureaucratique composée des hautes fonctionnaires de l’Etat (militaires et civils), mais aussi des couches sociales composées de truands/trafiquants liés à la drogue, des marchands de sexe, des spéculateurs fonciers…et autres parasites sociaux.
  Dans ce système, les producteurs de richesses (ouvriers, paysans, artisans…), sont soumis non seulement à l'exploitation classique (produire la plus-value, matérialisation de l'exploitation capitaliste), mais aussi à l’enfer de l’arbitraire, car au fond le makhzen reste un système basé sur « le non droit ». Des textes sont produits pour leurrer aussi bien le peuple que l’opinion extérieure.
  Pour définir le makhzen, nous devons éviter deux erreurs réductrices :
-       Réduire le mkhzen à l’institution monarchique ou au roi.
-       Exclure l’institution monarchique de ce système médiéval. Cette institution reste le cœur de ce monstre tentaculaire.
   Le makhzen est une toile d’araignée, est un marécage de sables mouvants. Toute personne qui s’y approche ne pourra plus retrouver sa « liberté ». Ils sont nombreux ceux (hommes et femmes) qui ont tenté de réaliser des réformettes de l’intérieur de ce système, mais quelques années après, usés par le « service » de « femme de ménage » tel qu’il a été défini par Driss Basri, ils ont été jetés par leurs maîtres dans les oubliettes de l’Histoire. Ayant perdu crédibilité et estime, ils n’osent même pas se présenter devant leurs anciens compagnons de combat.
Le makhzen n'est pas un personnage, ni même une institution. C'est un système social économique, politique et idéologique.
Les militants qui luttent sur le terrain, qui sont impliqués dans la résistance quotidienne des masses populaires doivent « inciter » (par l’opération de prise de conscience) les victimes du système (les travailleurs, les marginalisés, les exclus…) à lutter contre toutes les formes et autres appendices locaux du makhzen : du caïd, au mokaddem en passant par l’iman qui véhicule les « messages et autres directives qui viennent de Rabat). Il faut expliquer aux « fidèles » que   lorsque l’imam répète tel un perroquet : « Dieu glorifie le sultan et calme les pays » (الله انصر السلطان و أهدن الأوطان), il ne fait reconnaître malgré lui que le makhzen est « en guerre » contre « l'opposition » et que la paix souhaitée ne pourrait être que la défaite du peuple face au makhzen. Cette « prêche » n’est enfin de compte que la reconnaissance de la contradiction principale qui traverse la formation sociale marocaine. Les deux aspects de cette contradiction sont, d’un côté le bloc des classes dominantes dont le porte parole n’est autre que le Roi, de l’autre côté le peuple (composé des classes sociales qui souffrent de la domination du premier bloc). La lutte de ces deux aspects est la moteur de l’histoire de notre société. Les événements du Rif (1958/59), 1963, 1965…jusqu’aujourd’hui, en passant par 1981, 1984, et surtout 2011 ne sont que des « manifestations cutanées » de cette lutte de classe.
 Le concept du mkhzen reflète la réalité de notre société des classes antagonistes. Ignorer cette réalité et réduire le premier aspect de la contradiction au Roi est une dérive « gauchiste » anti-marxiste qui ne peut être « épousée » que par des gens qui ne sont pas impliquées dans les luttes quotidiennes des masses laborieuses, des masses populaires dominées.  A l’opposé, ceux qui prétendent que le Roi est au-dessus de la lutte des classes, un bon roi qui est entouré des mauvais individus tels les « afarites, les crocodiles العفاريت، التماسيح… », ceux-là constituent la cale qui n’est là que pour tenter d’arrêter la marche de l’Histoire.

Ali Fkir, le 24 avril 2017. Ancien article, enrichi aujourd’hui.